لبيد رفض طلب بينيت لتلقي الفوائد المستحقة لرؤساء الوزراء الذين يخدمون مدة تتجاوز 18 شهرا – تقرير
بحث

لبيد رفض طلب بينيت لتلقي الفوائد المستحقة لرؤساء الوزراء الذين يخدمون مدة تتجاوز 18 شهرا – تقرير

نفى رئيس الوزراء السابق إرسال طلب لتغيير فترة 18 شهرا حتى يحصل على سيارة أو سائق أو مكتب؛ وقال بينيت ان القلق هو من عدم احتساب وقته كرئيس بديل نحو هذه الفترة الزمنية

رئيس الوزراء القادم يئير لبيد (يسار) مع سلفه نفتالي بينيت في مكتب رئيس الوزراء، 30 يونيو 2022 (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الوزراء القادم يئير لبيد (يسار) مع سلفه نفتالي بينيت في مكتب رئيس الوزراء، 30 يونيو 2022 (Kobi Gideon / GPO)

على الرغم من خدمته لمدة 12 شهرا فقط، فقد ورد أن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أعد طلبا للحصول على مزايا مالية ومزايا أخرى مخصصة لرؤساء الوزراء السابقين الذين خدموا في مناصبهم لمدة 18 شهرا على الأقل – وهو طلب أشار إليه رئيس الوزراء المؤقت يئير لبيد بأنه لن يدعمه.

وفقا لتقرير القناة 12 يوم الأحد، صاغ بينيت خطابا يطلب من اللجنة المالية في الكنيست تعديل المعايير من 18 إلى 12 شهرا لضمان تأهله لشروط تقاعد رؤساء الوزراء السابقين، والتي تشمل سائقا وسيارة وميزانية سنوية للحفاظ على مكتب مع فريق من شخصين.

شغل بينيت منصب رئيس الوزراء الثالث عشر لإسرائيل حتى الأسبوع الماضي، عندما تولى شريكه في الائتلاف لبيد منصب رئيس الوزراء كجزء من اتفاقية تقاسم السلطة التي تم إطلاقها عندما صوت الكنيست الإسرائيلي الرابع والعشرون على حل نفسه صباح يوم الخميس، مما سيؤدي إلى انتخابات جديدة.

يقود لبيد الآن حكومة مؤقتة إلى أن تؤدي حكومة جديدة اليمين بعد انتخابات الأول من نوفمبر.

يشغل بينيت منصب رئيس الوزراء المناوب، وهو المنصب الذي كان يشغله لبيد سابقا.

وردا على التقرير، قال مكتب بينيت أنه بحكم منصبه كرئيس وزراء بديل، “يحق له الحصول على مكتب وليس هناك حاجة لشروط إضافية. لذلك لم يطلب أي شيء من أحد. لم يتم إرسال الرسالة المعنية أبدا لأنه لم تكن هناك حاجة”، وفقا للقناة 12.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) يطلع خليفته يئير لبيد في مكتب رئيس الوزراء، 30 يونيو 2022 (Haim Zach / GPO)

دون الاستشهاد بمصدر، ذكر التقرير أن بينيت كان قلقا من أن الكنيست المقبل، الذي ربما ترأسه المعارضة الحالية، لن يعتبر الفترة القصيرة التي سيقضيها كرئيس وزراء بديل – للأشهر الأربعة المقبلة على الأقل قبل الانتخابات الوطنية – كمساهمة في إجمالي وقته كرئيس للوزراء. هذا من شأنه أن يتركه مع أقل من 18 شهرًا لازمة لاستحقاق المزايا. على النقيض من ذلك، إذا تم احتساب تلك الأشهر الأربعة، إلى جانب الوقت المحتمل الذي يستغرقه تشكيل ائتلاف جديد، يمكن أن يصل بينيت إلى 18 شهرا.

وقالت القناة 12 أن مكتب لبيد أبلغ بينيت أن رئيس الوزراء لن يدعم الطلب، مما خلق توترات بين الحليفين. ولم يذكر مصدر للمعلومات.

وقال مكتب لبيد أن العلاقات بين لبيد وبينيت كانت قوية: “العلاقات جيدة وهما يعملان معا”.

قاد لبيد أول اجتماع لمجلس الوزراء كرئيس للوزراء يوم الأحد، حيث أدرج تعطل ميزانية المستشفيات، نزاع مستمر حول القوى العاملة في النظام التعليمي، والتهديدات الأمنية من بين القضايا التي سيتعين معالجتها خلال فترة ولايته.

في أول خطاب علني للبيد كرئيس للوزراء مساء السبت، شكر سلفه بينيت على “الانتقال المنظم للسلطة” وأثنى على قيادته على مدى الأشهر الـ 12 الماضية.

“أود أن أبدأ بتوجيه الشكر لرئيس الوزراء الثالث عشر لدولة إسرائيل، نفتالي بينيت. للياقتك، صداقتك، ولقيادة الحكومة في العام الماضي إلى إنجازات اقتصادية وأمنية لم نشهدها هنا منذ سنوات”، قال. “شكر خاص لك للسماح لمواطني إسرائيل برؤية انتقال منظم هذا الأسبوع بين الأشخاص الذين يحافظون على الاتفاقيات ويؤمنون ببعضهم البعض”.

كانت تلك ضربة لزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، الذي خرق اتفاق تناوب للسلطة عام 2020 مع وزير الدفاع بيني غانتس، والذي عقد العام الماضي فقط اجتماعا انتقاليا قصيرا مدته 30 دقيقة مع رئيس الوزراء القادم بينيت.

ساهمت كاري كيلر لين في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال