لبيد: إيران في صلب زيارة بايدن للشرق الأوسط
بحث

لبيد: إيران في صلب زيارة بايدن للشرق الأوسط

حاول إسرائيل منع القوى الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا، من إحياء اتفاق 2015 المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني

وزير المالية آنذاك يئير لبيد يلتقي بنائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن في واشنطن العاصمة عام 2013 (courtesy / File)
وزير المالية آنذاك يئير لبيد يلتقي بنائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن في واشنطن العاصمة عام 2013 (courtesy / File)

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد الأحد إن تعزيز التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران سيكون في صلب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، داعيا إلى فرض عقوبات على طهران بسبب التقدم الذي تحرزه في القطاع النووي.

وقال لبيد في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء “جو بايدن أحد أكبرأصدقاء إسرائيل في الطبقة السياسية الأميركية، سيصل إلى هنا الأربعاء (…) وستتركز المحادثات أولاً وقبل كل شيء على إيران”.

وأضاف أنه “تم الكشف عن قيام إيران بتخصيب اليورانيوم بأجهزة حديثة للطرد المركزي في انتهاك كامل لالتزاماتها، ويجب أن يكون رد المجتمع الدولي واضحا: العودة إلى مجلس الأمن وتنفيذ أقصى العقوبات”.

وتحدثت إيران نهاية الأسبوع الجاري عن إحراز تقدم تقني جديد في تخصيب اليورانيوم ومواصلة تطوير برنامجها النووي وسط تعثر المحادثات لإحياء اتفاق 2015.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير قدمته إلى الدول الأعضاء إن الجمهورية الإسلامية بدأت “تشغيل سلسلة أجهزة للطرد المركزي” متقدمة في محطة فوردو، التي تم تعديلها مؤخرًا لزيادة الكفاءة.

وأضاف لبيد أن إسرائيل التي تعتبر إيران عدوها الأول، تحتفظ بحق “العمل بحرية كاملة، من وجهة نظر دبلوماسية وعملانية، في معركتها ضد البرنامج النووي الإيراني”، بينما تتهم طهران اسرائيل باغتيال شخصيات مرتبطة ببرنامجها النووي.

وتابع أن “أجهزتنا الأمنية تعلم كيف تستهدف أي شخص أو أي مكان، وسنقوم بذلك وسنناقش مع الرئيس وفريقه وسائل لزيادة تعاوننا الأمني ضد جميع التهديدات”.

وتحاول إسرائيل منع القوى الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا، من إحياء اتفاق 2015 المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني الذي انسحبت منه واشنطن في 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وينص هذا الاتفاق على رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران ما يمكن أن يؤدي إلى ملء خزائن الجمهورية الإسلامية وهذا من شأنه، حسب الدولة العبرية، أن يسمح لها بزيادة مساعدتها لحلفائها الإقليميين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ناقش خلال لقاء في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي، سلسلة من المسائل من بينها الملف النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لإيران ودعم حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.

وكانت هذه أول رحلة إلى الخارج للبيد منذ توليه منصبه في الأول من تموز/يوليو.

ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء في اسرائيل، أول جولة له في الشرق الأوسط ستقوده أيضا إلى الضفة الغربية والسعودية وستكون الأولى منذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2021.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد نشر حوالى 16 ألف شرطي لضمان أمن زيارة بايدن، بما في ذلك حول مطار بن غوريون في تل أبيب وفي القدس في إطار عملية أطلق عليها اسم “الدرع الزرقاء-3”.

وستغلق الشرطة عددا من الطرق في أنحاء إسرائيل وفي القدس التي يتطلع الفلسطينيون إلى أن تكون عاصمة لدولتهم المستقبلية وضمتها الدولة العبرية في أعقاب حرب حزيران/يونيو 1967.

وفي خطوة أثارت غضب الفلسطينيين، اعترفت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها، في خطوة لم يتراجع عنها جو بايدن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال