لبيد: إسرائيل والولايات المتحدة لا تتفقان بالكامل بشأن الحاجة إلى تهديد عسكري ضد إيران
بحث

لبيد: إسرائيل والولايات المتحدة لا تتفقان بالكامل بشأن الحاجة إلى تهديد عسكري ضد إيران

رئيس الوزراء يسلط الضوء على "إتفاقية القدس" التي وقعها بايدن ويقول انها "تضمن الميزة النوعية للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية" في مواجهة التهديد النووي الإيراني

رئيس الوزراء يئير لبيد يترأس جلسة وزارية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 17 يوليو 2022 (Marc Israel Sellem / POOL)
رئيس الوزراء يئير لبيد يترأس جلسة وزارية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 17 يوليو 2022 (Marc Israel Sellem / POOL)

ورد أن رئيس الوزراء يئير لبيد قال يوم الأحد إن الولايات المتحدة وإسرائيل “لم تتفقا بالضرورة” على الحاجة إلى تهديد عسكري حقيقي ضد إيران، خلال محادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في القدس الأسبوع الماضي.

“جئنا وطلبنا تقديم تهديد عسكري واقعي خلال زيارة الرئيس بايدن”، قال لبيد خلال الجلسة المغلقة في اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، وفقًا لأخبار القناة 13.

“نريد أن يكون الأساس لمفاوضات القوة العالمية مع إيران تهديدا عسكريا حقيقيا”، أضاف رئيس الوزراء. “لم نتفق على ذلك مع الأمريكيين”.

في وقت سابق من الاجتماع، قال لبيد أنه “أوضح للرئيس وفريقه أن إسرائيل تعارض الاتفاق النووي وتحتفظ بالحرية الكاملة للتصرف، دبلوماسيا وعمليا، في مواجهة البرنامج النووي الإيراني”.

على الرغم من الخلاف الواضح حول القضية الإيرانية، أشار لبيد إلى رحلة بايدن إلى إسرائيل بأنها “زيارة تاريخية، مع إنجازات في الدبلوماسية والأمن والاقتصاد”، والتي قال إنها “ستقوي دولة إسرائيل لسنوات قادمة”.

سلط لبيد الضوء على ما يسمى بـ”إعلان القدس”، الذي وقعه إلى جانب بايدن في القدس الأسبوع الماضي، والذي ينص على أن واشنطن “ستستخدم كل عناصر قوتها الوطنية” لضمان عدم حيازة إيران لسلاح نووي. وقال يوم الأحد “أنه يؤكد الميزة النوعية للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية”.

الرئيس الأمريكي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء يئير لبيد في القدس، 14 يوليو 2022 (Emil Salman / POOL)

يوم الخميس، قال مستشار الأمن القومي إيال حولاتا في مقابلة نادرة إن إسرائيل لم تتردد في التعبير عن خلافات في الرأي مع الولايات المتحدة بشأن كيفية مواجهة التهديد الإيراني.

وقال في مقابلة مع أخبار القناة 13 بعد لقائه مع بايدن: “لا نخشى إخبار الأمريكيين بأننا نفكر بشكل مختلف، أو حتى نتصرف بشأن إيران”.

في اعتراف علني نادر بأنشطة إسرائيل ضد إيران، قال حولاتا إن إسرائيل “تصرفت كثيرا جدا في شأن إيران خلال العام الماضي”.

“اسرائيل ستعمل حسب ما تراه مناسبا. لقد تصرفنا كثيرا في شأن إيران خلال العام الماضي، والولايات المتحدة تدعمنا. نحن نتصرف بمنطق ومسؤولية، ويمكن للجميع أن يرى أن هذا لا يضر بالعلاقة بين رئيس الولايات المتحدة وإسرائيل – على العكس من ذلك”، قال للقناة 13.

إيال حولاتا، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يلقي نظرة خلال حوار المنامة السابع عشر في العاصمة البحرينية المنامة، 20 نوفمبر 2021 (Mazen MAHDI / AFP)

في هذه الأثناء، وصل مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، إلى إسرائيل يوم الأحد لمناقشة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، حيث تأمل إسرائيل في شراكة مع واشنطن في مشروع “الشعاع الحديدي”، بما في ذلك الاستثمار الأمريكي في مزيد من التطوير ونشر الدفاعات الجوية.

يوم الأربعاء، حصل بايدن على جولة في أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة المستويات، بما في ذلك “السهم” بعيد المدى، “مقلاع دافيد” متوسط المدى، القبة الحديدية قصيرة المدى، ونظام اعتراض بالليزر عالي الطاقة قيد التطوير يطلق عليه اسم “الشعاع الحديدي”.

وسط تقارير عن جهود لإنشاء شبكة دفاع جوي متكاملة لإسرائيل للتعاون مع حلفائها العرب ضد إيران، قال مسؤول أمريكي للتايمز أوف إسرائيل أن المبادرة لا تزال قيد التنفيذ، وأن نظرة بايدن على بعض التكنولوجيا التي تصدرها إسرائيل لبعض حلفائها الإقليميين ستكون بمثابة “موافقة” على مثل هذا التعاون.

لكن بينما وصف لبيد زيارة بايدن بأنها مهمة لإسرائيل والمنطقة، أشار آخرون إلى الإنجازات “المتواضعة” التي تحققت بعد أربعة أيام من الاجتماعات والخطابات.

عندما عادت طائرة الرئاسة إلى واشنطن مساء السبت، قلل مضيفو بايدن السعوديون من أهمية أحد الإعلانات الملموسة القليلة في الرحلة: رفعهم للقيود المفروضة على المجال الجوي على الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل، والتي وصفها بايدن نفسه في وقت سابق بأنها “صفقة كبيرة”.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان ووكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال