لبنان تسجل أول وفاة بالكوليرا مع تفشي المرض في سوريا
بحث

لبنان تسجل أول وفاة بالكوليرا مع تفشي المرض في سوريا

سجل لبنان 26 إصابة بالكوليرا هذا الشهر في ظلّ تداعي شبكة الصرف الصحي والبنية التحتية بعد ثلاث سنوات من بدء الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة

توضيحية: متظاهرون لبنانيون يحملون لافتات اثناء مظاهرة ضد ازمة النفايات في بيروت، 1 نوفمبر 2015 (ANWAR AMRO / AFP)
توضيحية: متظاهرون لبنانيون يحملون لافتات اثناء مظاهرة ضد ازمة النفايات في بيروت، 1 نوفمبر 2015 (ANWAR AMRO / AFP)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء تسجيل أول حالة وفاة بسبب الكوليرا مع ارتفاع عدد الإصابات بعد تفشي المرض الشديد الخطورة في سوريا المجاورة.

سجل لبنان 26 إصابة بالكوليرا هذا الشهر في ظلّ تداعي شبكة الصرف الصحي والبنية التحتية بعد ثلاث سنوات من بدء الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة.

وقال وزير الصحة فراس الأبيض الثلاثاء “ما يجمع بين هذه الحالات أن غالبيتها هي من النازحين السوريين”.

وأضاف الأبيض “ما يشكل أرضية خصبة لانتشار الوباء في لبنان هو غياب الخدمات الأساسية في أماكن تجمع اللاجئين من مياه سليمة أو صرف المياه”.

وسجلت سوريا 41 وفاة بسبب الكوليرا وأكثر من 700 إصابة، وفق ما ذكرت الثلاثاء وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

من جهتها، حذّرت الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر من أن تفشي المرض “يتطور بشكل ينذر بالخطر”.

يستضيف لبنان أكثر من مليون لاجئ فروا من الحرب السورية التي اندلعت عام 2011.

يعيش معظم اللاجئين السوريين في فقر، وقد ساءت ظروفهم المعيشية بسبب مشاكل لبنان الاقتصادية.

ينتقل الكوليرا بشكل عام من الطعام أو الماء الملوثين ويسبب الإسهال والقيء.

ويمكن أن ينتشر في المناطق السكنية التي تفتقر إلى شبكات الصرف الصحي المناسبة أو مياه الشرب.

يمكن أن يؤدي الكوليرا إلى الوفاة في غضون ساعات إذا تُرك بدون علاج، وفق منظمة الصحة العالمية، لكن العديد من المصابين لا تظهر عليهم أعراض الإصابة أو تظهر عليهم أعراض خفيفة.

ويمكن علاج المرض بسهولة عبر محلول معالجة الجفاف من طريق الفم، لكن الحالات الأكثر خطورة قد تتطلب منح المريض سوائل عبر الوريد ومضادات حيوية، وفق منظمة الصحة العالمية.

يصيب المرض ما بين 1,3 مليون إلى أربعة ملايين شخص كل عام في أنحاء العالم، ويؤدي الى وفاة ما بين 21 ألفا و143 ألف شخص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال