لبنان تدعي أن سفنا حربية إسرائيلية دخلت مياهها الإقليمية
بحث

لبنان تدعي أن سفنا حربية إسرائيلية دخلت مياهها الإقليمية

الجيش اللبناني يقول إن السفينة الحربية بقيت في المنطقة لمدة 10 دقائق قبل أن تعود أدراجها؛ الجيش الإسرائيلي ينفي المزاعم التي تأتي بعد أيام من توصل البلدين إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية

زورق صاروخي إسرائيلي من طراز "ساعر فئة 4.5"  يحرس سفينة عائمة  للإنتاج والتخزين والتفريغ في حقل الغاز كاريش تابعة لشركة Energean ، في مقطع فيديو نشره الجيش في 2 يوليو 2022. (Israel Defense Forces)
زورق صاروخي إسرائيلي من طراز "ساعر فئة 4.5" يحرس سفينة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ في حقل الغاز كاريش تابعة لشركة Energean ، في مقطع فيديو نشره الجيش في 2 يوليو 2022. (Israel Defense Forces)

ادعى الجيش اللبناني يوم الأحد أن سفنا حربية إسرائيلية انتهكت سيادة لبنان بدخولها إلى مياهها الإقليمية. ونفى الجيش الإسرائيلي تلك المزاعم.

وقال الجيش اللبناني إن الحادث الأخير المزعوم وقع يوم السبت قبالة ساحل الناقورة في جنوب لبنان، واتهم سفينة حربية إسرائيلية بعبور حوالي 330 مترا ودخول الأراضي اللبنانية والبقاء هناك لمدة 10 دقائق قبل أن تعود أدراجها.

وقالت لبنان إن هذه هي أحدث حادثة في سلسلة من الحوادث التي وقعت في الأسابيع الأخيرة، وأنه أثار المسألة مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

ونفى الجيش الإسرائيلي هذا الادعاء، وقال في بيان أنه “لم يكن هناك أي عبور [لسفن إسرائيلية] إلى داخل المياه الإقليمية على الحدود اللبنانية”.

ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان إسرائيل ولبنان عن توصلهما إلى اتفاق “تاريخي” بشأن الحدود البحرية بين البلدين في مياه البحر الأبيض المتوسط الغنية بالغاز.

ستؤدي الصفقة إلى حل نزاع طويل الأمد على حوالي 860 كيلومترا مربعا من البحر الأبيض المتوسط، والتي تغطي حقلي “كاريش” و”قانا” للغاز.

سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية قبالة ساحل رأس الناقورة، وهي منطقة على الحدود بين إسرائيل ولبنان، 6 يونيو، 2022. (JALAA MAREY / AFP)

لم تتفق إسرائيل ولبنان أبدا على ترسيم حدودهما على الأرض أيضا ، مع الالتزام بـ”الخط الأزرق” الذي تفرضه الأمم المتحدة بهدف وقف إطلاق النار، وبالتالي تركا منطقتهما الاقتصادية الخالصة البحرية محل نزاع. لم يشكل الافتقار إلى الحدود البحرية مشكلة رئيسية حتى قبل عقد من الزمان، عندما بدأت طفرة اكتشاف الغاز في شرق البحر المتوسط، مما قد يعيد تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة.

ولقد سعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة للتوسط في اتفاقية بحرية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال