“لا غيابات”: التحالف يستعد للمعركة عشية إعادة افتتاح الكنيست
بحث

“لا غيابات”: التحالف يستعد للمعركة عشية إعادة افتتاح الكنيست

قيل لجميع أعضاء الكنيست في التحالف إنهم يجب أن يكونوا حاضرين في الأسابيع الثلاثة الأولى من جلسة الصيف، دون استثناء؛ لا يزال الائتلاف بدون ضابط أصوات، وربما بدون 4 أصوات القائمة العربية الموحدة

عضو الكنيست شارين هاسكل من حزب "الأمل الجديد" في قاعة الكنيست، 9 يونيو 2021 (Olivier Fitoussi / FLASH90)
عضو الكنيست شارين هاسكل من حزب "الأمل الجديد" في قاعة الكنيست، 9 يونيو 2021 (Olivier Fitoussi / FLASH90)

قبل افتتاح جلسة الكنيست الأسبوع المقبل بقائمة ضعيفة من 60 عضو كنيست فقط، أصدر رؤساء فصائل الائتلاف يوم الثلاثاء رسالة يخبرون أعضاء الكنيست أنه يجب عليهم حضور جميع جلسات الكنيست خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.

إضافة الى ذلك، لا يزال لتحالف المتعثر بلا ضابط أصوات، بعد الرحيل المفاجئ للضابطة السابقة عضو الكنيست عيديت سيلمان من حزب “يمينا”، ومن غير الواضح من سيكون مسؤولاً عن تأمين الأصوات الضرورية لتمرير التشريعات. بالإضافة إلى ذلك، فإن فصيل “القائمة العربية الموحدة” منسحب في الوقت الحالي من الائتلاف، وأصواته الأربعة غير متوفرة.

“خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من افتتاح الجلسة، الغيابات، لأي سبب من الأسباب، غير ممكنة”، ورد في الرسالة بخط عريض ومسطر.

وبدون أغلبية في المجلس المكون من 120 مقعدا، يحتاج الائتلاف إلى كل عضو حاضر للمصادقة على التشريعات، المتراكمة من الجلسة الماضية.

وبعد الأسابيع الثلاثة، يجب أن تتم الموافقة على جميع الغيابات خلال أيام عمل الجلسة الكاملة – عادة أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء – من قبل إدارة التحالف ويجب أن تتضمن إشعارًا مسبقًا لمدة خمسة أيام، وخاصة تحديد عضو كنيست معارض يمكن الاتفاق معه لموازنة تصويت بعضهما البعض.

وتعد موازنة الأصوات ممارسة شائعة في الكنيست، حيث يقوم عضو في الائتلاف وعضو في المعارضة بإلغاء أصواتهما بغياب أو امتناع متبادل متفق عليه. ويمكن للمعارضة أن تختار الحد من استخدام هذه الأداة من أجل تعقيد المسار الصعب بالفعل للائتلاف لتحويل المشاريع إلى قوانين.

وفي الماضي، أدى وجود تحالف هش ورفض المعارضة لموازنة الأصوات إلى نتائج صعبة، من الليالي الطويلة في الجلسة الكاملة إلى الخيارات الشخصية الصعبة. وفي عام 2018، تعرض عضو الكنيست آنذاك يهودا غليك لضغوط للإسراع من جنازة زوجته إلى الكنيست للتصويت، عندما رفضت المعارضة موازنة صوت لصالح الائتلاف الذي يقوده الليكود.

وأعلنت القائمة العربية الموحدة عن تجميد عضويتها الائتلافية في اعقاب التوترات الرمضانية في الحرم القدسي، لكنها تركت مجالاً للعودة للائتلاف في حال استجابته لمطالب القائمة السابقة بشأن الميزانيات والوضع الراهن في الأقصى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال