لا توقعات تصعيد في غزة بعد عملية إطلاق النار: الجيش الإسرائيلي يسمح للمزارعين بالعمل عند الحدود
بحث

لا توقعات تصعيد في غزة بعد عملية إطلاق النار: الجيش الإسرائيلي يسمح للمزارعين بالعمل عند الحدود

كان الجيش قد أعلن في وقت سابق إن على العمال الزراعيين الابتعاد عن الحدود بعد إصابة إسرائيلي برصاص قناص من القطاع، وإصابة ثلاثة فلسطينيين في الرد الإسرائيلي

جنود إسرائيليون بالقرب من الموقع الذي أصيب فيه مواطن بنيران من قطاع غزة، جنوب إسرائيل، 29 ديسمبر، 2021. (Flash90)
جنود إسرائيليون بالقرب من الموقع الذي أصيب فيه مواطن بنيران من قطاع غزة، جنوب إسرائيل، 29 ديسمبر، 2021. (Flash90)

استمرت الأنشطة الزراعية كالمعتاد بالقرب من حدود غزة صباح الخميس، حيث رفع الجيش الإسرائيلي التحذير الذي فرضه في أعقاب إطلاق نار من القطاع أدى إلى إصابة مدني إسرائيلي في اليوم السابق.

أشار الإعلان مساء الأربعاء عن رفع الحظر عن العمل الزراعي بالقرب من القطاع إلى أن الجيش لم يكن يتوقع تصعيدا للعنف على الحدود بعد إطلاق النار على الإسرائيلي والضربات الإسرائيلية التي جاءت ردا على ذلك، والتي أفادت تقارير أنها أسفرت عن إصابة ثلاثة من سكان غزة.

في أعقاب إطلاق النار مباشرة، أمر الجيش المزارعين بالابتعاد عن الأراضي القريبة من حدود غزة.

وذكر موقع “واينت” الإخباري في تقرير لم يشر إلى مصدره أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أنه في حين أن المسلح من غزة قد تأثر بتصريحات حركة حماس ضد إسرائيل، إلا أن “شيئا لم يتغير على الأرض” ولا تزال الحركة الحاكمة للقطاع غير معنية في الوقت الحالي بتصعيد العنف.

وتم نقل المصاب الإسرائيلي إلى المركز الطبي “برزيلاي” في مدينة أشكلون وهو يعاني من إصابة طفيفة في ساقه. وفقا للمستشفى، أصيب الرجل (33 عاما) بشظية بينما كان يعمل على مركبة ATV بالقرب من كيبوتس ناحل عوز.

وأضاف الجيش أن المصاب هو عامل في شركة مدنية استأجرت وزارة الدفاع خدماتها لصيانة الجدار الأمني الذي تم الانتهاء منه مؤخرا ويفصل بين إسرائيل والقطاع الفلسطيني.

بعد إطلاق النار، استهدفت دبابات إسرائيلية عدة مواقع تابعة لحركة حماس في شمال غزة. وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في القطاع عن إصابة ثلاثة فلسطينيين.

يأتي الحادث خلال وقت هادئ نسبيا ووسط جهود مكثفة للتوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر وطويل الأمد في أعقاب تصعيد كبير للعنف في مايو.

يأتي ذلك أيضا بعد يوم من لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بوزير الدفاع بيني غانتس في منزل الأخير في روش هعاين لإجراء محادثات هي الأولى له مع مسؤول إسرائيلي كبير داخل إسرائيل منذ أكثر من عقد.

حماس، الحركة التي تحكم غزة وتسعى علانية لتدمير إسرائيل، انتقدت عباس بشأن الاجتماع ووصفته بأنه “طعنة في الظهر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال