لابيد يقول إن يدي نتنياهو ’ملطختان بالدماء’ بعد الإعتداء على المتظاهرين في تل أبيب
بحث

لابيد يقول إن يدي نتنياهو ’ملطختان بالدماء’ بعد الإعتداء على المتظاهرين في تل أبيب

غانتس يدعو إلى معاقبة المعتدين؛ أوحانا: ’يجب أخماد اللهب’ على الجانبين؛ يعالون يتهم رئيس الوزراء بالتحريض على ’الإرهاب’؛ لا تعليق علني من نتنياهو

لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر اعتداء أشخاص يُشتبه بأنهم نشطاء يمين متطرف على متظاهرين في تل أبيب، 28 يوليو، 2020.  (Screen grab/Facebook)
لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر اعتداء أشخاص يُشتبه بأنهم نشطاء يمين متطرف على متظاهرين في تل أبيب، 28 يوليو، 2020. (Screen grab/Facebook)

قال زعيم المعارضة يائير لابيد يوم الأربعاء إن “تحريض” رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أدى إلى قيام أشخاص يُشتبه بأنهم أعضاء في جماعات يمين متطرف بالاعتداء على متظاهرين خلال مظاهرة في تل أبيب، مضيفا أن يدي رئيس الوزراء “ملطختان بالدماء”.

وقال لابيد: “إن العنف والدماء التي أريقت بالأمس في تل أبيب تلطخ أيدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. من يزرع التحريض سيحصل على الدم في المقابل. إن وصف المتظاهرين بأنهم ناشرين للمرض والتحريض ضد المدنيين الذين يتظاهرون يؤدي بإسرائيل إلى حرب أهلية”.

وهاجم عدد ممن يُشتبه بأنهم نشطاء من اليمين المتطرف متظاهرين في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء خلال مشاركتهم في مظاهرة أمام منزل وزير الأمن العام أمير أوحانا في تل أبيب، بعد تسجيلات ظهرت يُسمع فيها وهو يضغط على قيادة الشرطة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد المتظاهرين ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وشوهد المهاجمون وهم يعتدو على المتظاهرين بالضرب بواسطة عبوات زجاجية وكراسي ورش رذاذ الفلفل عليهم. وقال منظمو المظاهرة إن خمسة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى، من بينهم مصابان مع جروح طعن في الظهر.

عضو الكنيست يائير لابيد يتحدث خلال مؤتمر صحيفة ’معاريف’ في هرتسليا، 26 فبراير، 2020.(Miriam Alster/Flash90)

وقال وزير الدفاع بيين غانتس إن العنف هو مثال على الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي، وأنه لا بد من اعتقال المعتدين وتقديمهم للعدالة.

وكتب غانتس في تغريدة إن “الكراهية الحرة قوضت، ومستمرة في تقويض، شعب إسرائيل، الذي يكون صموده الحقيقي في وحدته. لا بد من القبض على المعتدين على المتظاهرين ومعاقبتهم. لن يقوم أحد بإسكات الاحتجاجات في إسرائيل طالما نحن هنا”.

وقال أوحانا إن الشرطة ستتعامل “بحزم” مع العنف من جانبي الطيف السياسي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أرفقه بمقطع فيديو له يناقش فيه ما قال إنها تهديدات “صريحة” على حياة رئيس الوزراء.

وزير الأمن العام أمير أوحانا يعقد مؤتمرا صحفيا في القدس، 15 يوليو، 2020.(FLASH90)

وكتب أوحانا في تغريدة “لا يهم مع من أو ضد من تقف: أدعوكم جميعا – يمين، يسار، مع/ضد رئيس الوزراء، معي أو ضدي – إلى إخماد اللهب”، مضيفا أن “الشرطة ستتعامل بحزم مع أي مظهر من مظاهر العنف”.

وذكرت إذاعة الجيش أن المهاجمين أعضاء في تنظيم “لا فاميليا” – نادي المشجعين المتطرفين لفريق “بيتار القدس” لكرة القدم. ولقد تم ربط المجموعة مع عناصر في اليمين المتطرف وعناصر عنصرية، ونُسب إليها هجوم مماثل ضد متظاهرين في القدس في الأسبوع الماضي.

وقال القائم بأعمال المفتش العام للشرطة موطي كوهين لهيئة البث الإسرائيلية “كان” إن الشرطة ستتعامل بحزم ضد أي شخص يثبت أنه هاجم مدنيين أو عناصر شرطة.

وقال كوهين: “إن وظيفتنا هي السماح بحرية التظاهر لكل مواطن، طبقا لأحكام القانون. من ناحية أخرى، يجب أن يظل النظام والأمن العام فوق كل شيء، ولذلك لن نسمح، وسوف نتصرف بحزم ضد جميع مظاهر العنف أو التخريب أو الأذى للمدنيين أو الشرطة”.

הלילה במהלך צעדת הפגנה בתל אביב הותקפו מפגינים על ידי חבורה של כ 12 בחורים באמצעות אגרופים, אלות, מקלות וגז פלפל. במהלך האירוע הופיעו 3 שוטרים סמויים ובאופן תמוה לא עצרו אף אחד מהכנופיה. כך נראה התיעוד…שתפו!

Posted by Asaf Shafir on Tuesday, July 28, 2020

ودعا عضو الكنيست من المعارضة موشيه يعالون جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة إلى اتخاذ إجراءات سريعة.

وقال يعالون: “إن الإرهاب يُحارب دون مساومة، حتى لو كان المحرضون يجلسون على كرسي رئيس الوزراء. ينبغي على الشاباك والشرطة الاستيقاظ قبل سفك المزيد من الدماء”.

حتى وقت النشر، لم يصدر تعليق علني عن رئيس الوزراء على الهجمات.

وأعلنت الشرطة عن اعتقال أربعة أشخاص لإخلالهم بالنظام العام والاعتداء في التظاهرة، لكنها لم توفر تفاصيل إضافية.

واحتشد مئات المتظاهرين مساء الثلاثاء خارج منزل أوحانا. بعد ذلك تحرك المتظاهرون لسد الطريق السريع “أيالون”، مما اضطر الشرطة إلى إعادة توجيه حركة المرور.

ولقد وجه المحتجون انتباههم لأوحانا بعد أن أفادت تقارير بأنه ضغط على الشرطة لقمع المظاهرات في القدس أمام منزل نتنياهو.

وقد تم تنظيم الاحتجاجات بشكل متكرر خلال الأسبوع الماضي بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء. وجذبت الاحتجاجات آلاف الإسرائيليين الغاضبين من فساد الحكومة والتعامل مع أزمة فيروس كورونا وعلل أخرى.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في وزارة الصحة، 23 يوليو، 2020. (Kobi Gideon / GPO)

وقد ظهرت مشاهد عنف من حين لآخر في الاحتجاجات الأخيرة، غالبا من عناصر الشرطة خلال محاولتها تفريق المتظاهرين، كما أظهرت مقاطع فيديو من مكان الحادث.

وتحدث نتنياهو وبعض أنصاره ضد المتظاهرين باعتبارهم “لاسلطويين”.

ويمثل نتنياهو للمحاكمة في سلسلة من القضايا المتهم فيها بالحصول على هدايا فخمة من أصدقاء أثرياء والدفع بمزايا تنظيمية لمصلحة أقطاب إعلام مقابل الحصول على تغطية إعلامية أفضل له ولعائلته. وينفي رئيس الوزراء التهم الموجهة إليه، ويتهم الإعلام وسلطات تطبيق القانون بحملة “مطاردة ساحرات” للإطاحة به من منصبه ويرفض الاستقالة.

ساهم في هذا التقرير ميخائيل باخنر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال