لابيد يستعد للقاء نظيريه الأمريكي والبحريني في روما
بحث

لابيد يستعد للقاء نظيريه الأمريكي والبحريني في روما

اللقاء مع بلينكن سيركز على الأرجح على إيران والفلسطينيين؛ اللقاء مع الزياني يأتي قبيل رحلة لابيد إلى الإمارات يوم الثلاثاء لافتتاح السفارة الإسرائيلية

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وزعيم المعارضة يائير لابيد في القدس، 25 مايو، 2021. (Yair Lapid / Twitter)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وزعيم المعارضة يائير لابيد في القدس، 25 مايو، 2021. (Yair Lapid / Twitter)

يعقد وزير الخارجية يائير لبيد أول لقاء له مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في روما يوم الأحد، وبعد ذلك سيلتقي بوزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، في أول لقاء بين الحكومة الإسرائيلية الجديدة ووزير من دول الخليج.

وسيتوجه لابيد إلى روما يوم الأحد للقاء الوزيرين. وقال مسؤول أمريكي إن بلينكن يزور إيطاليا في إطار رحلة دبلوماسية إلى أوروبا.

ويأتي اللقاء مع الزياني قبل زيارة لابيد يوم الثلاثاء إلى منطقة الخليج، حيث سيحضر افتتاح السفارة الإسرائيلية الجديدة في أبو ظبي والقنصلية في دبي.

وقّعت إسرائيل والإمارات والبحرين اتفاقية سلام وتطبيع رسمية بينهما العام الماضي. وستكون رحلة لابيد هي الأولى لوزير إسرائيلي كبير إلى الخليج في أعقاب ذلك الاتفاق.

يأتي اجتماع بلينكين بعد مكالمتين هاتفيتين أجرياهما وزيرا الخارجية في وقت سابق من هذا الشهر حيث كثفت واشنطن اتصالاتها مع الحكومة الجديدة في إسرائيل، التي أدت اليمين في 13 يونيو. وفي المكالمة الأولى، هنأ بلينكن لابيد على تشكيل ائتلاف برئاسة رئيس الوزراء نفتالي بينيت.

كانت المكالمة الثانية أكثر جوهرية، حيث ناقش الاثنان “الفرص والتحديات المستمرة لإسرائيل والمنطقة”، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

وقال البيان في ذلك الوقت: “ناقش الوزير التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، وأهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وضرورة تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بطرق عملية”.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، “تحدث الاثنان بإسهاب عن مجموعة واسعة من القضايا الاستراتيجية بما في ذلك الوضع الأمني والسياسي في المنطقة”.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن (إلى اليسار) ووزير الخارجية يائير لابيد. (AP / Collage)

وقال البيانان إن الاثنين ناقشا الشأن الإيراني وسبل تعزيز تطبيع علاقات إسرائيل مع الدول العربية.

واتفق بلينكن ولابيد على سياسة “لا مفاجآت” بحسب البيان الإسرائيلي، وسيحافظان على قنوات اتصال مفتوحة ومنتظمة، بالإضافة إلى خطط للقاء قريبا. وعلق زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو على التقارير بشأن المكالمة الهاتفية، مدعيا أن التزام إسرائيل بإبقاء الولايات المتحدة في اطلاع فيما يتعلق بالأعمال العسكرية التي تتخذها الدولة اليهودية ضد برنامج إيران النووي ستعرّض أمن إسرائيل للخطر.

مثل الحكومة السابقة، تعارض الحكومة الجديدة بقيادة بينيت ولابيد جهود إدارة بايدن للانضمام مجددا إلى في الاتفاق النووي مع إيران، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. ومع ذلك، أكد لابيد – وبحسب ما ورد بينيت أيضا – أنه بغض النظر عن الخلافات مع الولايات المتحدة، فإنه يعتزم معالجتها خلف الأبواب المغلقة، بدلا من البحث عن مناوشات عامة كما فعل نتنياهو أثناء إدارة أوباما.

التقى لابيد بلينكن للمرة الأولى الشهر الماضي عندما كان وزير الخارجية في القدس كجزء من الجهود الأمريكية لتعزيز وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا والذي أنهى حربًا استمرت 11 يوما بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

وتستمر زيارة لابيد لدولة الإمارات لافتتاح السفارة والقنصلية الإسرائيليتين في البلاد يومين، في الفترة من 29 إلى 30 يونيو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال