لابيد يدرس العودة إلى منظمة “اليونسكو” بعد أكثر من عامين من الإنسحاب منها
بحث

لابيد يدرس العودة إلى منظمة “اليونسكو” بعد أكثر من عامين من الإنسحاب منها

بحسب تقرير، أصدر وزير الخارجية تعليماته للمسؤولين بمراجعة الوضع؛ مصدر يقول أنه سيتم تنسيق أي خطوة مع واشنطن، التي انسحبت هي أيضا من الوكالة في عام 2019 بسبب تحيزها المزعوم

يهوديان فرنسيان يرفعون العلم الإسرائيلي خلال مشاركتهما في مظاهرة مناهضة لليونسكو ، بالقرب من مقر الوكالة الثقافية في باريس، 17 يوليو، 2017. (Serge Attal / Flash90)
يهوديان فرنسيان يرفعون العلم الإسرائيلي خلال مشاركتهما في مظاهرة مناهضة لليونسكو ، بالقرب من مقر الوكالة الثقافية في باريس، 17 يوليو، 2017. (Serge Attal / Flash90)

أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري يوم الأربعاء أن الحكومة الإسرائيلية تدرس إعادة الانضمام إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، التي انسحبت منها عام 2019.

وبحسب مسؤولين لم يكشف عن أسمائهم، طلب وزير الخارجية يائير لابيد من مكتبه مراجعة المسألة قبل عدة أسابيع، ومن المتوقع أن يقدم قسم المنظمات الدولية في الوزارة توصية بهذا الشأن قريبا.

انسحبت إسرائيل من اليونسكو، كما فعلت الولايات المتحدة خلال إدارة ترامب، بسبب تحيز المنظمة الدولية المزعوم ضد إسرائيل.

لكن، بحسب “أكسيوس”، يعتقد لابيد أن انسحاب إسرائيل من المحفل الدولي جعل السياسة الخارجية أقل فعالية.

قبل عدة أسابيع، تلقى وزير الخارجية مكالمة هاتفية من رونالد لاودر، رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، الذي حثه على الانضمام إلى الوكالة، حسبما ذكرت المصادر للموقع.

وذكر التقرير أنه إذا عاودت إسرائيل الانضمام إلى اليونسكو، فقد يمهد ذلك الطريق للولايات المتحدة، تحت قيادة الرئيس جو بايدن، للعودة إلى أيضا.

وزير الخارجية يائير لابيد يلتقي بـ 26 وزير خارجية من الاتحاد الأوروبي في بروكسل، 12 يوليو، 2021. (European Union)

وقال متحدث بإسم وزارة الخارجية لموقع “أكسيوس” إن إسرائيل ستنسق أي قرار تتخذه بشأن اليونسكو مع الولايات المتحدة.

في أعقاب قرار لليونسكو صدر عام 2016 بقيادة الفلسطينيين والذي تجاهل العلاقات اليهودية بالحرم القدسي والحائط الغربي قام وزير التعليم آنذاك نفتالي بينيت بقطع العلاقات بين مكتبه والمنظمة. ويرأس بينيت الآن رئاسة الوزراء، بعد أن حل محل بنيامين نتنياهو في شهر يونيو.

في أكتوبر 2017، بعد أيام فقط من إعلان الإدارة الأمريكية انسحابها من اليونسكو بسبب “هوسها المزعوم بإسرائيل”، من بين أمور أخرى، أعلن نتنياهو أنه سيسير على خطى الولايات المتحدة.

مسجد في البلدة القديمة في عكا شمال اسرائيل، 24 اكتوبر، 2016. (Nati Shohat / Flash90)

تجاهلت اسرائيل وواشنطن الجهود المضنية التي بذلتها المديرة العامة للوكالة، أودري أزولاي، لحمل كلا البلدين على إعادة النظر في قرارهما، بما في ذلك التسويات التي أدت إلى تأخير أو تخفيف القرارات المناهضة لإسرائيل.

انضمت إسرائيل إلى اليونسكو في 16 سبتمبر 1949، وهي موطن لستة مواقع تراثية أعلنت عنها المنظمة مواقع تراث عالمي، بما في ذلك مسعدة، مدينة عكا القديمة، الحدائق البهائية في حيفا، والمدينة البيضاء في تل أبيب. هذه المواقع لا تزال على القائمة.

وقد انسحبت الولايات المتحدة من اليونسكو من قبل. فعلت إدارة ريغان ذلك في عام 1984 لأنها اعتبرت الوكالة سيئة الإدارة وفاسدة وتُستخدم لتعزيز المصالح السوفيتية. وانضمت الولايات المتحدة مرة أخرى إلى المنظمة في عام 2003 قبل أن تنسحب منها مرة أخرى عام 2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال