لابيد يتوجه إلى ألمانيا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى حول إيران والتعاون الثنائي
بحث

لابيد يتوجه إلى ألمانيا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى حول إيران والتعاون الثنائي

رئيس الوزراء قال إنه سينسق الموقف بشأن الاتفاق النووي مع المستشار شولتز؛ كما سيلتقي الرئيس الألماني إلى جانب ناجين من المحرقة؛ وسيجتمع مع وزيرة الخارجية الألمانية

رئيس الوزراء يائير لابيد يصعد الطائرة في مطار بن غوريون متوجها إلى برلين، ألمانيا، 11 سبتمبر، 2022. (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الوزراء يائير لابيد يصعد الطائرة في مطار بن غوريون متوجها إلى برلين، ألمانيا، 11 سبتمبر، 2022. (Kobi Gideon / GPO)

سافر رئيس الوزراء يائير لابيد يوم الأحد متوجها إلى ألمانيا لعقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى التي سيعرض خلالها آخر الحجج الإسرائيلية ضد التوقيع على تجديد الاتفاق النووي مع إيران.

وأقلعت طائرة لابيد من مطار بن غوريون متجهة إلى برلين، حيث سيلتقي الإثنين بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، والمستشار الألماني أولاف شولتز، ووزيرة الخارجية أنالينا بيربوك.

كما سيلتقي شتاينماير ولابيد في قصر وانسيي مع ناجين من المحرقة الذين يرافقون رئيس الوزراء.

وسيكون البرنامج النووي الإيراني على رأس جدول الأعمال، كما من المقرر أن يناقش الجانبان العلاقات الثنائية، وعلاقات إسرائيل- الاتحاد الأوروبي، وأمن الطاقة والحرب في أوكرانيا. وسيتم الإعلان أيضا خلال الرحلة عن اتفاقية لتبادل الطلاب الشباب.

صباح الأحد، قال لابيد في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة إن الهدف من الزيارة “هو تنسيق المواقف بشأن البرنامج النووي [الإيراني] والانتهاء من التفاصيل الخاصة بوثيقة تعاون استراتيجي واقتصادي وأمني، نحن على وشك التوقيع عليها معهم”.

كما شكر لابيد فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا على “موقفها الحازم”، بعد يوم من إعراب القوى الأوروبية عن “شكوك جدية” بشأن صدق إيران في السعي للتوصل إلى اتفاق نووي.

في الشهر الماضي بدا أن الوسطاء الأوروبيين يحققون تقدما في إحياء الاتفاق النووي الموقّع في عام 2015 بعد أن وافقت إيران إلى حد كبير على نص نهائي مقترح. لكن الفرص تضاءلت بعد أن أرسلت الولايات المتحدة ردا، والذي ردت عليه إيران بدورها بمطالب جديدة بأن تغلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها في عدة مواقع نووية غير معلنة.

وقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك يوم السبت إن “هذا المطلب الأخير يثير شكوكا جدية بشأن نوايا إيران والتزامها بنتيجة ناجحة لخطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة الى الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

وقالت القوى الأوروبية إن الحزمة النهائية التي عُرضت على إيران قد أخذت القوى الأوروبية “إلى أقصى حدود مرونتها”.

وزير الخارجية آنذاك يائير لابيد (إلى يمين الصورة) يلتقي بالمستشار الألماني أولاف شولتس في القدس، 2 مارس، 2022. (GPO)

وأضاف البيان “للأسف، اختارت إيران عدم استغلال هذه الفرصة الدبلوماسية الحاسمة… إيران تواصل بدلا من ذلك تصعيد برنامجها النووي بشكل يتجاوز أي مبرر مدني معقول”.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية البيان الأوروبي بأنه “غير بناء” و”مؤسف”.

في تصريحاته يوم الأحد، قال لابيد: “أشكر فرنسا وبريطانيا وألمانيا على موقفها الحازم بشأن هذه القضية. في الأشهر الأخيرة، أجرينا حوارا هادئا ومكثفا معهم، وتم تزويدهم بمعلومات استخباراتية حديثة حول النشاط الإيراني في المواقع النووية”.

وأضاف رئيس الوزراء أنه يعمل جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس في “حملة دبلوماسية ناجحة لوقف الاتفاق النووي ومنع رفع العقوبات عن إيران”.

وقال لابيد: “الأمر لم ينته بعد. أمامنا طريق طويل، ولكن هناك بوادر مشجعة”.

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 17 أبريل 2021، مقطع فيديو نشرته إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحكومية، IRIB ، تظهر أجهزة طرد مركزي مختلفة في القاعة التي تضررت في 11 أبريل 2021، في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، على بعد حوالي 322 كيلومترا. ( 322 كم جنوب العاصمة طهران. (IRIB via AP, File)

صباح الأحد، قال مسؤول إسرائيلي كبير إنه لا يعتقد أن إيران والقوى العظمى ستعود إلى الاتفاق النووي قبل الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في نوفمبر.

في عام 2018، قام الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق وبادر بإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران، ما دفع طهران إلى التراجع علنا عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

يفضل الرئيس الأمريكي جو بايدن إحياء الاتفاق. بموجب الاتفاق المقترح، ستتمتع إيران بتخفيف العقوبات عنها وستتمكن مرة أخرى من بيع نفطها للعالم مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال