لابيد يتحدث إلى نظيره الإماراتي وسط التوترات بشأن الحرم القدسي
بحث

لابيد يتحدث إلى نظيره الإماراتي وسط التوترات بشأن الحرم القدسي

بعد يوم من قيام الإمارات باستدعاء السفير الإسرائيلي لتوبيخه، وزير الخارجية يقول لآل نهيان إنه ينبغي على البلدين مواصلة العمل على الدفع بسلام بين إسرائيل والعرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية يائير لابيد (يمين) يرحب بنظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في سديه بوكر جنوب إسرائيل، 27 مارس 2022، قبل قمة النقب. (Jack Guez/AFP)
وزير الخارجية يائير لابيد (يمين) يرحب بنظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في سديه بوكر جنوب إسرائيل، 27 مارس 2022، قبل قمة النقب. (Jack Guez/AFP)

تحدث وزير الخارجية يائير لابيد مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان حول التوترات المتصاعدة في الحرم القدسي، وفقا لمتحدث باسم وزارة الخارجية.

خلال المحادثة التي جرت مساء الأربعاء، ناقش وزيرا الخارجية “صعوبة التعامل مع الأخبار الكاذبة المعادية لإسرائيل في العالم العربي”، واتفقا على مواصلة العمل معا لتعزيز التسامح الديني والسلام بين إسرائيل والعرب في الشرق الأوسط.

كما أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن “تقديره للجهود الإسرائيلية لتهدئة الوضع، وأعرب عن تفهمه للصعوبات على الأرض التي تواجهها إسرائيل”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية.

قبل إنهاء المكالمة بتبادل التهاني بمناسبة عيد الفصح اليهودي وشهر رمضان، ناقش الوزيران أيضا أهمية العلاقات الثنائية والجهود لتعزيز العلاقات بين البلدين.

جاءت المكالمة بعد يوم من استدعاء الإمارات لسفير إسرائيل في أبوظبي بسبب التصعيد الأخير في القدس، في أول توبيخ علني منذ تطبيع العلاقات بين البلدين قبل عام ونصف.

خلال الاجتماع، أبلغت وزير الدولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت ابراهيم الهاشمي السفير أمير حايك “احتجاج الدولة واستنكارها الشديدين على الأحداث التي تشهدها القدس والمسجد الأقصى، من اعتداءات على المدنيين واقتحامات للأماكن المقدسة”، بحسب وكالة أنباء الإمارات “وام”.

متظاهرون فلسطينيون يشتبكون مع الشرطة الاسرائيلية في المسجد الأقصى في القدس، 15 أبريل، 2022. (Ahmad Gharabli / AFP)

الهاشمي كانت تشير إلى سلوك عناصر الشرطة الإسرائيلية، التي دخلت الحرم القدسي عدة مرات في الأيام الأخيرة بهدف تفريق المحتجين الفلسطينيين.

وشددت الوزيرة على “ضرورة الوقف الفوري لهذه الممارسات وتوفير الحماية الكاملة للمصلّين واحترام السلطات الإسرائيلية حقّ الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أية ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى”.

اتهمت إسرائيل القادة العرب بإثارة التوترات من خلال الدفع بمزاعم المسلمين بشأن الحرم القدسي والادعاء بوجود محاولات إسرائيلية لكسر الوضع الراهن الحساس هناك. بسطت إسرائيل سيادتها على الحرم القدسي والقدس الشرقية بعد الاستيلاء على المنطقة من الأردنيين في حرب 1967، لكنها سمحت للأوقاف الأردنية بمواصلة إدارة الحرم القدسي، ومنعت اليهود من الصلاة فيه.

يوم الثلاثاء، أعلنت شركتا طيران إماراتيان عن إلغاء مشاركتهما في عرض جوي بمناسبة احتفال إسرائيل بـ”يوم الاستقلال”.

وأبلغت مصادر في شركة الاتحاد للطيران نقابة طياري الخطوط الجوية الإسرائيلية أنها لن تكون قادرة على المشاركة في العرض الجوي بسبب عدم توفر الوقت الكافي للاستعداد، وفقا لإذاعة الجيش. إلا أن مسؤولين أكدوا أن السبب الحقيقي هو الاشتباكات في الحرم القدسي.

يوم الأربعاء، انتقد مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع رد الإمارات على الاضطرابات الأخيرة، لكنه توقع في الوقت نفسه ألا يكون هناك في نهاية المطاف أي ضرر للعلاقات الثنائية التي بدأت قبل عام ونصف العام فقط.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال