لابيد وغانتس يحذران الولايات المتحدة: إيران قريبة من العتبة النووية
بحث

لابيد وغانتس يحذران الولايات المتحدة: إيران قريبة من العتبة النووية

دبلوماسي كبير يحذر من قيام طهران من استغلال فترة الهدوء في المحادثات، حتى تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، من أجل تحقيق تقدم في البرنامج

وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يستقبل وزير الخارجية يائير لابيد قبل لقائهما في روما، 27 يونيو، 2021. (Andrew Harnik / Pool / AFP)
وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يستقبل وزير الخارجية يائير لابيد قبل لقائهما في روما، 27 يونيو، 2021. (Andrew Harnik / Pool / AFP)

حذرت السلطات الإسرائيلية المسؤولين الأمريكيين في الأيام الأخيرة من أن إيران أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك أسلحة نووية، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”.

وتناول وزير الخارجية يائير لابيد ووزير الدفاع بيني غانتس ومسؤولون إسرائيليون القضية مع نظرائهم الأمريكيين مؤخرا، وأصدروا “تحذيرا غير مألوف”، وفقا لتقرير يوم الأحد.

المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران – التي تحضرها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر – مستمرة منذ شهور في فيينا، لكنها توقفت في الأسابيع الأخيرة.

وقال دبلوماسي كبير لقناة “كان”: “شيء ما يجب أن يحدث في المفاوضات مع إيران. ’حالة التوقف’ لا يمكن أن تكون وقتا تتقدم فيه إيران بسرعة نحو أن تصبح دولة ذات عتبة نووية”.

ويعمل رئيس الوزراء نفتالي بينيت على تحديد موعد للقاء في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الشهر المقبل، على الرغم من أن أغلبيته الضئيلة في الكنيست، والتي تتطلب وجوده في كل تصويت حاسم، تعيق ذلك.

منذ شهر نيسان، انخرطت طهران في محادثات مع القوى العالمية في فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، حيث تشارك واشنطن بشكل غير مباشر في المفاوضات.

وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن (يمين) يستقبل وزير الدفاع بيني غانتس في البنتاغون في واشنطن، 3 يونيو، 2021. (AP Photo / Andrew Harnik)

وتهدف المحادثات إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب برفع العقوبات التي أعيد فرضها على طهران، وإعادة طهران إلى الامتثال الكامل للالتزامات النووية التي تراجعت عنها تدريجيا ردا على العقوبات.

الرئيس آنذاك رؤوفين ريفلين والرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، 29 يونيو، 2021. (Haim Zach / GPO)

وأكدت إيران أن المحادثات لن تستأنف حتى يتولى الرئيس الجديد المحافظ، إبراهيم رئيسي، منصبه في شهر أغسطس.

لطالما عارضت إسرائيل الاتفاق النووي ونوايا بايدن المعلنة إعادة الانضمام إلى المعاهدة.

قال بينيت الشهر الماضي: “نود أن يفهم العالم أن النظام الإيراني عنيف ومتعصب. لقد اختار ’جلاد طهران’ رئيسا له – وهو الرجل الذي يرغب في تجويع شعبه لسنوات من أجل امتلاك برنامج نووي عسكري. هذا نظام لا ينبغي لأحد أن يتعامل معه”.

وأضاف بينيت أن إسرائيل “ستواصل التشاور مع أصدقائنا، والإقناع والمناقشة وتبادل المعلومات والأفكار من منطلق الاحترام المتبادل. لكن في نهاية المطاف، سنكون مسؤولين عن مصيرنا، لا أحد غيرنا”.

من اليسار ،سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة غلعاد إردان ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في واشنطن ، 23 يونيو، 2021. (Israel Defense Forces)

بعد وقت قصير من تولي بينيت منصبه، التقى الرئيس الإسرائيلي آنذاك، رؤوفين ريفلين، بايدن في البيت الأبيض في واشنطن، وأوضح رسالة إسرائيل بشأن إيران. وأبلغ بايدن أن “الاتفاق النووي الإيراني، بصيغته الحالية، يعرّض دولة إسرائيل للخطر”.

والتقى لابيد بوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين في روما قبل شهر، وشدد على أن لدى إسرائيل “بعض التحفظات الجادة” بشأن الاتفاق النووي الإيراني الذي يجري التفاوض بشأنه في فيينا. واستضاف وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن غانتس الشهر الماضي.

وفي الشهر الماضي أيضا، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، المسؤولين الأمريكيين خلال زيارة لواشنطن من “إخفاقات الاتفاق النووي الحالي، الذي يسمح لإيران بإحراز تقدم كبير في السنوات المقبلة في كمية ونوعية أجهزة الطرد المركزي وكميتها، وجودة اليورانيوم المخصب، وشدد على عدم وجود رقابة في مجال تطوير سلاح نووي”.

ساهم في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال