لابيد في مراسم للجنة الطاقة الذرية: “قدرات إسرائيل” الأخرى تبقيها آمنة
بحث

لابيد في مراسم للجنة الطاقة الذرية: “قدرات إسرائيل” الأخرى تبقيها آمنة

رئيس الوزراء يقوم بالإشارة المبطنة إلى أسلحة البلاد النووية المزعومة في تحذير لطهران كما يبدو؛ رئيس الوزراء البديل بينيت يقول إن "موارد هائلة" استُثمرت لمنع إيران مسلحة نوويا

رئيس الوزراء يائير لابيد (يمين) يصافح المدير العام القادم للجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية، موشيه إدري، 1 أغسطس، 2022. (Haim Zach / GPO)
رئيس الوزراء يائير لابيد (يمين) يصافح المدير العام القادم للجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية، موشيه إدري، 1 أغسطس، 2022. (Haim Zach / GPO)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد يوم الإثنين إن إسرائيل لديها “قدرات أخرى” لضمان بقاء الدولة اليهودية ضد جميع التهديدات، في إشارة مبطنة إلى مخزون إسرائيل من الأسلحة النووية التي ورد بشأنها الكثير من التقارير.

لابيد تحدث في مراسم تنصيب رئيس جديد للجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية. كما تحدث في الحدث رئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت، الذي التزم الصمت إلى حد كبير منذ استقالته من منصب رئيس الوزراء – لكنه لا يزال يحتفظ بـ”ملف إيران” في الحكومة.

وقال لابيد إن مجال عمليات إسرائيل يتكون من “قدرات دفاعية وهجومية، وما يميل الإعلام الأجنبي إلى تسميته ’القدرات الأخرى’”، في إشارة كما يبدو إلى أسلحة إسرائيل النووية المزعومة، التي لم تؤكد الدولة اليهودية امتلاكها رسميا على الإطلاق.

وقال لابيد: “هذه القدرات الأخرى تبقينا على قيد الحياة وستبقينا على قيد الحياة طالما نحن وأولادنا هنا”.

يوم الإثنين، قال بينيت إن إسرائيل بذلت في العام الأخير جهودا لمكافحة التهديد المتمثل في إيران مسلحة نوويا، واستثمرت “موارد هائلة” في هذه الجهود.

“قبل عام اتخذنا سلسلة من القرارات التي كان هدفها تحسين التقييمات من جانبنا للتعامل مع الأسلحة النووية الإيرانية. لقد خصصنا موارد هائلة لإغلاق الفجوات التي لم يغمض لي جفن بسببها”.

من اليسار: رئيس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية القادم موشيه إدري، ورئيس الوزراء يائير لابيد، ورئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت، ورئيس اللجنة المنتهية ولايته زئيف سنير خلال مراسم أقيمت في 1 أغسطس، 2022. (Haim Zach / GPO)

وتابع بينيت: “الإيرانيون يحرزون تقدما، لكن النظام الإسرائيلي يعمل بكامل قوته خلال العام الأخير. أنا أعلم أنكم ستستمرون بالعمل، بغض النظر عن الاضطرابات السياسية في البلاد”.

نُسبت سلسلة من الاغتيالات والهجمات في إيران لإسرائيل في الأشهر الأخيرة، إلا أن اسرائيل نادرا ما تعلن مسؤوليتها عن مثل هذه العمليات. في مقابلة نادرة في الأسبوع الماضي – وتصريحات أكثر ندرة بشأن النشاط الإسرائيلي في الدول المعادية – قال مستشار الأمن القومي، إيال حولاتا، إن إسرائيل “عملت كثيرا في إيران خلال العام الماضي”.

ولقد ازدادت حدة التوترات بين إسرائيل وإيران في الأشهر الأخيرة، بعد اغتيال ضابط إيراني كبير في طهران، وعدد من حوادث الوفاة الغامضة الأخرى لأفراد أمن داخل إيران، وغارات جوية ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، ولهجة التهديد من قادة إيران وانتهاك إيران المتزايد للاتفاقات النووية.

رئيس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية المنتهية ولايته، زئيف سنير، الذي قاد اللجنة في السنوات السبع الأخيرة، أفسح المجال أمام مديرها الجديد، البريغادير جنرال (متقاعد) موشيه إدري، الذي عينه بينيت قبل استقالته من منصب رئيس الوزراء.

وقال سنير إن الفترة التي قضاها كرئيس للجنة كان “فريدا وخاصا، وصعبا ومعقدا”، حيث خدم في “منظمة لا نظير لها”.

رئيس الوزراء يائير لابيد (يمين) يحيي رئيس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية المنتهية ولايته زئيف سنير، 31 يوليو، 2022. (Kobi Gideon / GPO)

وقال إدري إن قيادة اللجنة مكنته من “الاستمرار في أن يكون شريكا في مجموعة واسعة من الأشخاص المعنيين بأمن وصمود ومستقبل دولة إسرائيل”.

جاءت تصريحات لابيد في الوقت الذي تحاول فيه القوى العالمية التفاوض مع إيران لإحياء الاتفاق النووي المنهار، والذي تم توقيعه في عام 2015 ويهدف إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية. ولقد عرض ما يُسمى ب”خطة العمل الشاملة المشتركة” على إيران تخفيف العقوبات في مقابل قيود على برنامجها النووي لمنع تسليحها. لكن الاتفاق انهار بعد أن انسحبت الولايات المتحدة منه وأعادت فرض عقوبات على إيران، ما دفع إيران بعد ذلك إلى تكثيف برنامجها وتخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الحدود المتفق عليها.

إسرائيل قالت مرارا إنها تحتفظ بحقها في ضرب إيران لمنعها من امتلاك قدرات نووية.

تم إنشاء لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية من قبل رئيس الوزراء الأول لإسرائيل، دافيد بن غوريون، في عام 1952، في ما وصفها لابيد بأنها “رؤية عظيمة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال