لابيد: إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة ودول الخليج على تطبيع العلاقات مع السعودية
بحث

لابيد: إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة ودول الخليج على تطبيع العلاقات مع السعودية

وزير الخارجية يشدد على أن العملية ستكون "طويلة وحذرة" مع تواجد مصالح كل من القدس والرياض الأمنية على المحك

وزير الخارجية يئير لبيد يتحدث في حفل إطلاق لجنة الكنيست المخصصة لاتفاقات إبراهيم، في القدس، 11 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير الخارجية يئير لبيد يتحدث في حفل إطلاق لجنة الكنيست المخصصة لاتفاقات إبراهيم، في القدس، 11 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يئير لابيد يوم الإثنين ان إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة ودول الخليج بشأن عملية تطبيع العلاقات مع السعودية.

وقال لابيد لإذاعة الجيش: “نعتقد أنه من الممكن أن تكون هناك عملية تطبيع مع السعودية”.

وأضاف: “لقد قلنا من قبل أن هذه هي الخطوة التالية بعد اتفاقيات إبراهيم، للحديث عن عملية طويلة وحذرة”، في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع المدعومة من الولايات المتحدة التي توصلت إليها إسرائيل في عام 2020 مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.

“نحن نعمل مع الولايات المتحدة ودول الخليج في هذا الشأن”.

لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والسعودية، لكن العلاقات السرية تحسنت في السنوات الأخيرة. وذكرت تقارير أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يرى في إسرائيل شريكا استراتيجيا في الحرب ضد النفوذ الإيراني في المنطقة.

وحذر لابيد من أن عملية التطبيع مع السعودية ستكون طويلة مع إحراز تقدم بخطوات صغيرة، مؤكدا أن المصالح الأمنية لكلا البلدين على المحك.

وقال: “لن يحدث هذا بالطريقة نفسها التي حدثت في المرة الماضية”، في إشارة إلى الطبيعة المفاجئة والسريعة التي تم فيها الإعلان عن اتفاقيات التطبيع في عام 2020. “لن نستيقظ ذات صباح فجأة على سماع مفاجأة”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. (صورة مركبة / AP)

وأضاف لابيد: “قد يكون ذلك بعد ثلاثة وزراء خارجية من بعدي، سيقف شخص ما على المنصة ويحتفل بذلك -ولا بأس في ذلك على الإطلاق؛ هذه هي الطريقة التي تُدار بها دولة”.

جاءت تصريحاته في الوقت الذي سافر فيه العشرات من رواد الأعمال ورجال الأعمال الإسرائيليين في مجال التكنولوجيا مؤخرا إلى المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات متقدمة حول الاستثمارات السعودية في الشركات الإسرائيلية وصناديق الاستثمار الإسرائيلية، وفقا لتقرير يوم الأحد في صحيفة “غلوبس” الاقتصادية.

الأسبوع الماضي، أفاد تقرير أن اثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين كانا في المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات سرية بشأن اتفاق يمكن أن يعزز علاقات واشنطن مع الرياض مع تقريب المملكة من تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبحسب موقع “إكسيوس” الإخباري، جاءت الرحلة في إطار الجهود المبذولة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن نقل جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر من مصر إلى السعودية.

تحتل الجزر مكانة بارزة في اتفاقية السلام الإسرائيلية المصرية لعام 1979، وبالتالي يتطلب نقلها إلى السيطرة السعودية درجة من الدعم الإسرائيلي. نتيجة لذلك، ورد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدفعان الرياض لاتخاذ سلسلة من الخطوات الصغيرة نحو التطبيع الكامل مع القدس.

جزيرة تيران في البحر الأحمر، مصر، 10 فبراير 2017 (AP / Nariman El-Mofty)

وذكر التقرير أنه من بين الخطوات المقترحة السماح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي السعودي لجميع الرحلات، وليس فقط تلك المتوجهة إلى دول الخليج، والرحلات المباشرة بين إسرائيل والسعودية للحجاج المسلمين إلى مكة والمدينة.

بالإضافة إلى ذلك، تم استضافة مسؤول إسرائيلي كبير مؤخرا في قصر بالرياض لإجراء محادثات حول جوانب أمنية مختلفة وغيرها من التنسيق، حسبما أفادت القناة 12 يوم الجمعة، دون الإشارة إلى مصدر.

كما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن اجتماعات بين شخصيات من البلدين، دون تقديم أي معلومات أخرى.

وتأتي هذه التقارير قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المتوقعة إلى الشرق الأوسط، والتي ستتضمن محطات في كل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال