إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

لائحة اتهام ضد شاب من أم الفحم قتل رجلا بزعم أن ابنه باعه سلاحا معطوبا

محمد اغبارية (23 عاما) وجه تهديدات قبل أن يطلق النار على كمال محاميد (63 عاما) أمام منزله في أم الفحم

كمال محاميد  (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
كمال محاميد (Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وُجهت يوم الأحد في المحكمة المركزية في حيفا لائحة اتهام ضد شاب في جريمة قتل رجل في شهر أبريل الماضي وسط نزاع مع ابن الضحية بشأن بيع سلاح معطوب كما يبدو.

كان كمال محاميد (63 عاما) قد تعرض لإطلاق نار وأصيب إصابة حرجة عند مدخل منزله في مدينة أم الفحم بشمال البلاد. وتم الإعلان عن وفاته لاحقا في المستشفى.

بحسب موقع “واينت” الإخباري فإن المشتبه به الرئيسي، محمود إغبارية (23 عاما) وصل إلى منزل محاميد في الأول من أبريل وصرخ طالبا مقابلة الابن.

عند سماع الصراخ، خرج محاميد من المبنى مع شخص آخر من أفراد الأسرة لم يُذكر اسمه وتحدث مع إغبارية.

وبحسب لائحة الاتهام، قال إغبارية إنه يبحث عن ابن الرجل لأنه باعه مسدسا معطوبا.

وقال محاميد أنه لا علاقة له بالبيع أو بالسلاح، وأن على إغبارية التحدث مباشرة مع ابنه.

في اليوم التالي، 2 أبريل، التقى إغبارية مع ابن الضحية وقال له إنه يريد استرجاع ماله. وقالت لائحة الاتهام إن الابن نفى وجود دين وحدثت “مواجهة” بين الاثنين.

ويُزعم أن المتهم هدد بإيذاء الرجل وعائلته.

ويزعم أن إغبارية وشريك آخر له لم يُذكر اسمه، قد تسلحا بمسدس وجهزا مركبتهما بلوحات ترخيص مزيفة.

ثم اتصل المشتبه به هاتفيا بالضحية الذي وافق على مقابلته خارج منزله.

أصيب محاميد بخمس رصاصات.

وتم القبض على أربعة أشخاص على صلة بجريمة القتل – اثنان بتهمة القتل واثنان آخران لمساعدة المشتبه بهما بعد الواقعة، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”.

ووفقا لمجموعة “مبادرات إبراهيم” المناهضة للعنف، فإن محاميد كان الضحية رقم 83 الذي يُقتل في المجتمع العربي منذ بداية العام.

ووصل عدد القتلى منذ وفاته إلى 83 قتيلا بينهم 73 قتيلا بالرصاص.

شهدت المجتمعات العربية تصاعدا في العنف في السنوات الأخيرة. ويلقي الكثيرون باللائمة على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في كبح جماح  منظمات الإجرام وتتجاهل إلى عد كبير العنف، الذي يتضمن نزاعات عائلية، وحروب عصابات، وعنف ضد النساء.

التزم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، النائب اليميني المتطرف الذي خاض حملته الانتخابية بالاستناد على وعود بتعزيز السلامة العامة، بالتزام الصمت إلى حد كبير بشأن موجة الجريمة المتصاعدة، التي تؤثر بشكل أساسي على أفراد المجتمع العربي.

منتقدوه يقول إن الوزير يتخذ في الواقع قرارات سياسية تعرض حياة الناس للخطر، مثل إلغاء حملة مناهضة للجريمة في عدة بلدات عربية.

اقرأ المزيد عن