لائحة إتهام ضد فلسطيني مناصر لتنظيم “داعش” متهم بقتل ثلاثة إسرائيليين في القدس
بحث

لائحة إتهام ضد فلسطيني مناصر لتنظيم “داعش” متهم بقتل ثلاثة إسرائيليين في القدس

وسيم السيد، فلسطيني من الخليل، اعتقل الشهر الماضي. اتهم بقتل الزوجين كدوري في عام 2019 والعامل الأجنبي المولدوفي إيفان تارنوفسكي في عام 2022

وسيم السيد يصل لجلسة استماع في المحكمة المركزية في القدس بتهمة القتل العمد، 18 أبريل 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)
وسيم السيد يصل لجلسة استماع في المحكمة المركزية في القدس بتهمة القتل العمد، 18 أبريل 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

تم توجيه لائحة اتهام ضد أحد مناصري تنظيم “داعش” يوم الإثنين بتهمة قتل ثلاثة إسرائيليين من القدس ومحاولة اغتيال اثنين آخرين على مدى السنوات الثلاث الماضية.

قالت الشرطة الأسبوع الماضي أن وسيم السيد مسؤول عن القتل المزدوج لزوجين مسنين في القدس في عام 2019، فضلا عن مقتل عامل أجنبي من مولدوفا الشهر الماضي.

حسب لائحة الاتهام المرفوعة إلى المحكمة المركزية في القدس، فإن السيد (34 عاما)، فلسطيني من مدينة الخليل في الضفة الغربية، انضم إلى جماعة السلفية الجهادية في عام 2011 وأقسم على الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014.

وجاء في لائحة الاتهام انه بعد إطلاق سراحه من سجن فلسطيني في كانون الثاني 2019، قرر تنفيذ هجمات ضد يهود في القدس.

تتهمه لائحة الاتهام بقتل يهودا وتمار كدوري في شقتهما بالقدس في يناير 2019، وهي جريمة كافحت الشرطة لسنوات لحلها.

ووجد التحقيق أيضا أن السيد كان مسؤولا عن محاولة قتل المراهقة هدار بتسلئيل قبل أيام من قتل الزوجين كدوري، وكان الهجوم على بتسلئيل محاولته الأولى للقتل.

وجاء في لائحة الاتهام أن السيد اعتقل مسبقا ووضع في الحجز الإداري الإسرائيلي، دون محاكمة، لمدة عامين تقريبا في وقت ما بعد هذه الهجمات بسبب انتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية – على الرغم من أنه لم يكن مشتبها به وقت قتل الزوجين كدوري. ولم ترد تفاصيل عن الموعد المحدد لبدء اعتقاله.

تم إطلاق سراحه في مارس 2022، وفي غضون أيام نفذ هجومه: في 20 مارس، عبر السيد إلى إسرائيل بشكل غير قانوني وبحث عن هدف في حي أرمون هنتسيف في القدس. في النهاية دخل بشكل عشوائي مبنى سكني ومنزل غير مقفل لعدد من العمال الأجانب النائمين.

معتقدا أنهم يهود، فقد طعن اثنين أثناء نومهما، مما أدى إلى مقتل إيفان تارنوفسكي، وهو عامل أجنبي من مولدوفا، وإصابة زميله في السكن بجروح خطيرة.

واعتقل السيد بعد ساعات أثناء محاولته عبور السياج الحدودي قرب القدس مرة أخرى. السكين الذي كان يحملها، وتاريخه في الاعتقال الإداري، أدى به إلى نقله إلى حجز الشاباك لمزيد من الاستجواب.

في وقت اعتقال السيد، لم تكن الشرطة على علم بأنه مسؤول عن أي من عمليات القتل.

بعد تحقيق مشترك أجرته الشرطة والشاباك، قالت الشرطة أن السيد كان وراء مقتل تارنوفسكي، وكذلك يهودا وتمار كادوري في عام 2019.

كما وجد التحقيق أن السيد كان مسؤولا عن محاولة قتل بتسلئيل.

“قررت أنني سأقتل اليهود لكنني لن أخبر أحدا بذلك. سيكون الأمر فقط بيني وبين ربي. قررت أن الدولة الإسلامية هي طريقي. لقد بحثت عن ضحايا يهود. أردت أن أقتل رجال أو نساء، لكن ليس أطفالا”، قال السيد خلال تحقيقه، بحسب القناة 13.

رجل مقنع شوهد في لقطات أمنية من حي أرمون هنتسيف في القدس، 11 يناير، 2019، بالقرب من مكان جريمة قتل مزدوجة. (لقطة شاشة / Twitter)

اعتبر المسؤولون قضية مقتل كدوري في السابق “واحدة من أصعب القضايا في القدس خلال السنوات القليلة الماضية”.

كان الدليل الرئيسي الذي قاد تحقيق الشرطة في قضية كدوري هو أثر قدم تم العثور عليه في مكان الهجوم – أثر قدم حذاء صنعته شركة أحذية “نيفيل”، التي تباع في الضفة الغربية فقط.

بعد اعتقال السيد الشهر الماضي والتحقيق الذي أعقب ذلك، داهمت الشرطة منزله في الخليل. وفقا لتقرير القناة 12، كانت والدته هي التي قادت القوات إلى مستودع قريب، حيث وجدوا نصوصا دينية تتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى أدلة أخرى. تمكنت الشرطة أيضا من استعادة زوج من أحذية “نيفيل” الرياضية التي تلائم آثار الأقدام التي تم العثور عليها في منزل كدوري.

تمار كدوري (من اليسار) وزوجها يهودا، اللذان عُثر على جثتيهما في منزلهما في القدس في 13 يناير، 2019. (Courtesy)

حسب لائحة الاتهام، كل نشاط السيد نابع من دعمه لتنظيم “داعش”.

يوم الأحد، حثت الجماعة الإسلامية الجهادية المتشددة أنصارها في إسرائيل على شن هجمات إضافية، وهي أول دعوة من نوعها منذ تنفيذ هجومين قاتلين الشهر الماضي على يد عرب من إسرائيل يُعتقد أنهما مستوحيين من التنظيم.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن كلا الهجومين، على الرغم من أنه لا يبدو أن منفذي الهجمات تلقيا تعليمات مباشرة.

في خطاب طويل بمناسبة شهر رمضان، دعا المتحدث الجديد باسم الجماعة الجهادية أبو عمر المهاجر إلى “هجوم عالمي” جديد انتقاما لمقتل زعيمها أبو إبراهيم القريشي في فبراير الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال