لإدانة “الخطر” في تصريحات الوزراء ضده، بارليف يقارنها بالتصريحات السياسية قبل إغتيال رابين
بحث

لإدانة “الخطر” في تصريحات الوزراء ضده، بارليف يقارنها بالتصريحات السياسية قبل إغتيال رابين

وزير الأمن العام يشبه انتقاد السياسيين اليمينيين له بتصرفات نتنياهو قبل اغتيال رئيس الوزراء آنذاك اسحاق رابين عام 1995

وزير الأمن العام عومر بارليف في الناصرة، 9 نوفمبر 2021 (Michael Giladi / Flash90) و (L) وزيرة الداخلية أييليت شاكيد في وزارة المالية في القدس، 31 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير الأمن العام عومر بارليف في الناصرة، 9 نوفمبر 2021 (Michael Giladi / Flash90) و (L) وزيرة الداخلية أييليت شاكيد في وزارة المالية في القدس، 31 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

رد الوزراء اليمينيون يوم الثلاثاء بعد أن قال وزير الأمن العام، الشريك في الائتلاف، عومر بارليف، ان وصفهم له بأنه “عدو” لليمين كان مماثلا لما فعله زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو في الفترة التي سبقت اغتيال وزير رئيس الوزراء آنذاك اسحاق رابين.

جاءت تصريحات بارليف بعد يوم من اتهام زملائه الوزراء بأنه “عدو” مستوطني الضفة الغربية. قال بارليف في اجتماع لحزب العمل يوم الاثنين إن ثلاثة وزراء هم المسؤولون عن التحريض ضده، في إشارة على ما يبدو إلى وزير الداخلية أييليت شاكيد ووزير الشؤون الدينية ماتان كاهانا ووزير الاتصالات يوعاز هندل.

وقالت شاكيد من حزب “يمينا” اليميني يوم الثلاثاء إن بارليف كان يسيء إلى مجتمع بأكمله.

“المهام المهمة التي تواجه وزارة الأمن العام كثيرة”، كتبت شاكيد على موقع تويتر. “تشويه صورة مجتمع ملتزم بالقانون وأيديولوجي ليست منها”.

كما هاجم هندل ايضا. “من واجبي كوزير في الحكومة أن أنتقد أعضاء الحكومة عندما يكونون مخطئين. عومر له مزايا كثيرة لكنه ليس محصنا من النقد”، غرد هندل. “سأحارب التحريض بكل قوتي ولصالح النقد الواقعي دائما”.

قام كل من هندل وشاكيد بتغريد تصريحاتهما إلى جانب مقطع من المقابلة التي أجريت فيها المقارنة مع نتنياهو.

وزير الاتصالات يوعاز هندل في موديعين، 5 ديسمبر 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)

“ليس لدي أدنى شك في أن هذه لم تكن نية الوزراء ولكن عمليا ردهم هو أنني عدو جميع المستوطنين، وأنني لا أفهم الأمن، وأتجاهل تهديدات المنظمات الإرهابية الفلسطينية وأنني أنشر رواية كاذبة – ردود الفعل متطرفة وقد رأيناها على الشبكات الاجتماعية”، قال بارليف، دون تسمية الوزراء.

“نتذكر جميعا أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، زعيم المعارضة آنذاك، وقف على الشرفة في ساحة صهيون وفي الموكب الذي حدث في الأسفل كانت صور رئيس الوزراء الراحل اسحاق رابين بزي القوات الخاصة والتابوت، وهو لم يدينها”، قال بارليف. “نتنياهو لم يقصد، لا سمح الله، أن يؤدي ذلك إلى اغتيال رئيس وزراء إسرائيلي، لكن في النهاية تجاهله لم يوقف هذه الاتجاهات”.

ولدى سؤاله عما إذا كان يوازي الموقفين بشكل مباشر، قال بارليف: “إنني أقوم بإجراء مقارنة مع سياسيين لا يريدون متطرفا أن يفسر كلماتهم. مع ذلك، إذا لم يأخذ الاشخاص كلماتهم في الاعتبار، فيمكن للمتطرفين أن يأخذوها لاستخدامخم الخاص. هناك خطر فيما يقال”.

كشف بارليف يوم الاثنين أنه تلقى حماية على مدار الساعة بسبب التهديدات الموجهة ضده من قبل يهود إسرائيليين. لم يحدد طبيعة التهديدات أو من قام بها.

“بدءا من هذا الصباح، أنا تحت الحراسة على مدار الساعة سبعة أيام في الأسبوع”، كتب بارليف على تويتر. “بعد حملتي الحازمة ضد عائلات الجريمة العربية، كنت آمل ألا تأتي اللحظة التي يهددني أحدهم فيها شخصيا. لكن هذه ليست هي القضية. أنا لست تحت تهديد المجرمين العرب – أنا مهدد من قبل اليهود الإسرائيليين”، كتب بارليف المسؤولة وزارته عن الشرطة.

تسبب الوزير في عاصفة في وقت سابق من هذا الشهر عندما قال إنه ناقش “عنف المستوطنين” مع دبلوماسية أمريكية زائرة. لقد اتهمه النقاد، بمن فيهم شركاء بارليف اليمينيون في الائتلاف، بالتعميم بناء على أفعال قلة من المتطرفين لإدانة مجتمع بأكمله.

رجال ملثمون، يُعتقد أنهم مستوطنون إسرائيليون ، يستخدمون الهراوات أثناء ما وصفه شهود عيان والشرطة بأنه هجوم على فلسطينيين يسعون إلى قطف الزيتون بالقرب من صوريف، 12 نوفمبر، 2021. (Credit: Shai Kendler)

في حين لم يتم الإعلان عن أي أرقام رسمية، أبلغ الشاباك عن زيادة بنسبة 50 في المائة في الهجمات اليهودية المتطرفة على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال العام الماضي. وتقول جماعات حقوقية فلسطينية إن المعتدين نادرا ما يحاكمون، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من القضايا أغلقت دون توجيه اتهامات.

وانضم رئيس الوزراء نفتالي بينيت ضمنا إلى أعضاء الائتلاف اليميني ونواب المعارضة الذين انتقدوا بارليف بسبب تصريحاته.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال