وفاة أول حالة بعد إصابتها للمرة الثانية بفيروس كورونا في إسرائيل
بحث

وفاة أول حالة بعد إصابتها للمرة الثانية بفيروس كورونا في إسرائيل

الرجل أصيب بفيروس كورونا بشكل خطير في شهر أغسطس وتعافى، والفحوصات التي أجريت له أظهرت نتائج إيجابية ثلاث مرات، قبل أن تظهر عليه الأعراض القاتلة

توضيحية: عمال يجهزون جثة قبل مراسم الجنازة في مشرحة لضحايا فيروس كورونا في مدينة حولون، 28 أكتوبر، 2020. (Flash90)
توضيحية: عمال يجهزون جثة قبل مراسم الجنازة في مشرحة لضحايا فيروس كورونا في مدينة حولون، 28 أكتوبر، 2020. (Flash90)

توفي رجل مؤخرا جراء فيروس كورونا في ما قد تكون أول حالة وفاة جراء الإصابة بالمرض للمرة الثانية، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

وأصيب الرجل (74 عاما) بكوفيد-19 في شهر أغسطس، وتلقى العلاج في مستشفى “رابين” في بيتح تيكفا، حيث تعافى تماما. وأظهرت ثلاثة فحوصات أجريت له في وقت لاحق بأنه لم يعد مصابا.

ومع ذلك، ظهرت على الرجل  أعراض كوفيد-19 مرة أخرى وتم نقله إلى مستشفى “شيبا” في رمات غان، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته وتوفي في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقا لقناة “كان”.

وذكر التقرير إن مسؤولي الصحة ينظرون في الحالة لتحديد ما إذا كان المريض قد أصيب بسلالة جديدة من الفيروس، أو ما إذا كان الفيروس بطريقة ما خاملا في جسمه، ولم يظهر في الفحوصات، قبل أن يظهر مرة أخرى.

في شهر أكتوبر، ذكرت إذاعة الجيش إن الأطباء يحققون في 81 حالة كورونا لمرضى بدا أنهم تعافوا من فيروس كورونا قبل أن يُصابوا به مرة أخرى.

وأكد متحدث باسم وزارة الصحة تلك الحالات لـ”تايمز أوف إسرائيل”، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل. ولا يزال التحقيق في الحالات مستمرا، ويعتقد المسؤولون أن العدد النهائي المؤكد لحالات المرضى الذين أصيبوا بالفيروس مرة أخرى قد يكون أقل.

ويُعتقد أن إسرائيل هي الدولة الأولى في العالم التي تؤكد مثل هذا التحقيق واسع النطاق في الإصابة بالعدوى من جديد.

في أكتوبر، تم توثيق إصابة بالفيروس من جديد لدى مريض إسرائيلي، لأول مرة، في بحث طبي رسمي.

منذ بداية تفشي الجائحة تم تشخيص 339,318 إصابة بكورونا في إسرائيل وـ 2883 حالة وفاة بالفيروس، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة يوم الأربعاء.

يعتقد العلماء حاليا أن هناك أقل من 24 حالة مؤكدة لأشخاص أصيبوا مرة أخرى بالفيروس، وقدرت المجلة الطبية البريطانية “لانسيت” الرقم بما يصل إلى خمسة في تقرير نشرته في أكتوبر.

وقد وضعت المقالة في “لانسيت” مسألة الإصابة بالفيروس للمرة الثانية على الأجندة الصحية العالمية، حيث وثقت أول إصابة بسارس-كوف-2 للمرة الثانية في أمريكا.

بعد نشر المقال، أعلنت السلطات الهولندية عن ما يُعتقد بأنها أول حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس للمرة الثانية. المتوفاة هي سيدة تبلغ من العمر 89 عاما تعاني من ضعف المناعة، والتي تم تأكيد إصابتها بالفيروس وتعافت من المرض، وبعد 59 يوما مرضت وأظهرت فحوصاتها نتائج إيجابية مرة أخرى.

ولم تكن للمريضة فحوصات أظهرت نتائج سلبية بين إصابتها الأولى والثانية بالمرض، لكن ورد أن الباحثين قالوا إن التركيب الجيني للفيروس الذي عُثر عليه في الفحوصات كان مختلفا، مما قد يشير إلى أنها أصيبت مرة أخرى بالفيروس ولم تكن تعاني من مرض طويل الأمد.

وقال البروفيسور مردخاي غيرليك، من جامعة تل أبيب، لـ”تايمز أوف إسرائيل” إنه يشتبه في أن هناك أخطاء تفسر بعض التقارير عن الإصابة بالفيروس مرة أخرى، ويرى أن التشخيص قد يعكس أخطاء في الفحوصات، أو أن المرضى لم يتعافوا تماما من إصابتهم الأولى بالفيروس.

وقال غيرليك إن الحالات المؤكدة لا ينبغي أن تثير القلق، “في أي نظام بيولوجي لدينا قيم متطرفة، والإحصاءات هنا تثبت أنه ليس هناك ما يدعو للقلق”.

ساهم في هذا التقرير ناثان جيفاي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال