لأول مرة، ضباط الجيش الإسرائيلي يشاركون مناورات كبرى في المغرب بصفة مراقبين
بحث

لأول مرة، ضباط الجيش الإسرائيلي يشاركون مناورات كبرى في المغرب بصفة مراقبين

تم إجراء تدريب "الأسد الأفريقي" بقيادة الولايات المتحدة في المغرب والدول المجاورة في شمال إفريقيا، بما في ذلك تونس، التي لا تربط إسرائيل بها علاقات رسمية

ضابطان إسرائيليان في مناورة "الأسد الأفريقي" 2022 التي أجريت في المغرب والدول المجاورة، يونيو 2022 (Royal Moroccan Armed Forces)
ضابطان إسرائيليان في مناورة "الأسد الأفريقي" 2022 التي أجريت في المغرب والدول المجاورة، يونيو 2022 (Royal Moroccan Armed Forces)

للمرة الأولى، شارك الجيش الإسرائيلي في مناورة عسكرية كبيرة بقيادة أمريكية في المغرب والدول الأفريقية المجاورة، اختتمت يوم الخميس، بصفة مراقب.

وقالت القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) إن مناوراتها السنوية المشتركة مع المغرب – التي أطلق عليها اسم “الأسد الأفريقي” – شملت حوالي 7500 جندي، واجريت بين 6-30 يونيو في المغرب، وغانا، والسنغال، وتونس (التي ليس لها أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل).

وقالت أفريكوم إن قوات من البرازيل وتشاد وفرنسا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة انضمت إلى الدول المضيفة.

وتضمنت المناورات عدة تدريبات بالذخيرة الحية، وتدريبات بحرية وجوية، و”تدريب استجابة كيماوية وبيولوجية وإشعاعية ونووية” وغيرها من تدريبات “المساعدة الإنسانية المدنية”، وفقًا لأفريكوم.

وأرسلت إسرائيل ضابطين في الجيش الإسرائيلي، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الدفاع في مكتب السياسة والعسكريين السياسيين، والذي يعمل أيضًا كملحق دفاع في المغرب.

وقالت الوزارة في بيان إن “مشاركة إسرائيل في التدريبات هي خطوة إضافية في تعزيز العلاقات الأمنية بين وزارتي دفاع البلدين والجيشين”.

جنود يقفزون من طائرة خلال مناورات “الأسد الأفريقي” 2022 في المغرب، يونيو 2022. Christopher Hal via Defense Ministry)

قام المغرب بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية في ديسمبر 2020، بعد وقت قصير من اتفاقيات مماثلة مع الإمارات والبحرين.

وفي مارس، اختتم مسؤولون عسكريون إسرائيليون أول رحلة رسمية إلى المغرب، حيث وقع الجانبان اتفاقية تهدف إلى تعاون الجيشين.

وقال الجيش في ذلك الوقت: “تمت مناقشة فرص التعاون العسكري، سواء في التدريبات أو في مجالات العمليات والاستخبارات”.

كما قام العديد من المسؤولين الإسرائيليين رفيعي المستوى، بمن فيهم وزير الدفاع بيني غانتس، بزيارة المغرب ووقعوا اتفاقيات تعاون، بما في ذلك في مجالات التكنولوجيا والأمن والجيش والتجارة. وفي الأسبوع الماضي، زارت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد الدولة الأفريقية.

وقطع المغرب العلاقات مع إسرائيل في عام 2000، بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، لكنه أعاد العلاقات بعد 20 عامًا في صفقة شهدت اعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية المتنازع عليها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال