إسرائيل في حالة حرب - اليوم 255

بحث

لأول مرة، حزب الله يحاول إسقاط طائرات مقاتلة مع تصاعد القتال على الحدود

قال الجيش إنه قصف الخلية التي أطلقت الصواريخ المضادة للطائرات؛ دوت صفارات الإنذار صباح الاثنين في عكا مع إطلاق نيران اعتراضية على "هدف جوي مشبوه" قادم من لبنان

توضيحية: طائرة مقاتلة إسرائيلية تطلق قنابل مضيئة فوق جنوب لبنان في 16 مايو، 2024. (Menahem Kahana / AFP)
توضيحية: طائرة مقاتلة إسرائيلية تطلق قنابل مضيئة فوق جنوب لبنان في 16 مايو، 2024. (Menahem Kahana / AFP)

قال الجيش إن خلية من عناصر حزب الله أطلقت صواريخ مضادة للطائرات على طائرات مقاتلة إسرائيلية فوق جنوب لبنان يوم الأحد، وسط مناوشات مكثفة عبر الحدود بين إسرائيل والتنظيم المدعوم من إيران.

ولم تتعرض الطائرة لأي تهديد جدي من الهجوم وفقا للجيش الإسرائيلي. ولكن يبدو أن هذا هو أول استخدام للصواريخ المضادة للطائرات في لبنان ضد الطائرات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب قبل ثمانية أشهر، وجاء بعد عدة أسابيع شهدت قيام حزب الله بتصعيد الأعمال العدائية ببطء.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه بعد فترة قصيرة من إطلاق الصواريخ، قصفت طائرة مسيّرة الخلية وقتلت عناصرها بالقرب من مدينة صور الساحلية.

كما قال الجيش إنه قصف مباني يستخدمها حزب الله في شبعا وعيترون ومركبا بجنوب لبنان، إلى جانب بنية تحتية إضافية في عيترون ومنصة إطلاق صواريخ في الطيري استخدمت في هجوم وقع مؤخرا على شمال إسرائيل.

كما قصفت طائرات مقاتلة مبنى آخر في الحولة بجنوب لبنان، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد عناصر حزب الله.

وبعد ساعات، دوت صفارات الإنذار في مدينة عكا الساحلية الشمالية والمنطقة المحيطة بها، على بعد حوالي 17 كيلومترا من الحدود اللبنانية، حوالي الساعة الواحدة صباحا يوم الاثنين.

وبعد دقيقة واحدة، دوت صفارات الإنذار في كريات بياليك، بمنطقة الكرايوت في ضواحي حيفا.

ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار. وقالت خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء إن امرأة أصيبت بجروح طفيفة أثناء فرارها إلى ملجأ، لكن لم تكن هناك إصابات أخرى.

وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، إنطلقت صفارات الإنذار بسبب مخاوف من سقوط شظايا من صواريخ اعتراضية تم إطلاقها على “هدف جوي مشبوه” دخل المجال الجوي الإسرائيلي من لبنان.

وقال الجيش في بيان دون الخوض في تفاصيل “الحادث انتهى”.

وجاء الهجوم الليلي بعد هجمات متكررة بصواريخ ومسيّرات على شمال إسرائيل طوال يوم الأحد، أدت إلى إطلاق صفارات الإنذار وإشعال حرائق في مرتفعات الجولان، وسط دعوات دولية جديدة لتهدئة التصعيد بين القوات الإسرائيلية وحزب الله.

في اليوم السابق، تباهت المنظمة المدعومة من إيران باستخدام صاروخ “فلق 2” الثقيل، الذي يحمل رأسا حربيا يبلغ وزنه 60 كيلوغراما، ضد إسرائيل لأول مرة، وأطلقت يوم الجمعة مسيّرة أصابت منطقة تقع على بعد حوالي 40 كيلومترا من الحدود، فيما قد يمثل أعمق هجوم لها وسط الحرب.

ومنذ اليوم التالي لهجوم حماس في 7 أكتوبر، قامت القوات التي يقودها حزب الله بمهاجمة البلدات والمواقع العسكرية الإسرائيلية الواقعة على طول الحدود بشكل شبه يومي، بدعوى دعمه لغزة وسط الحرب.

وحتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل 10 مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى 15 جنديا واحتياطيا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا، دون وقوع أي إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 334 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 62 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجنديا لبنانيا، بالإضافة إلى عشرات المدنيين، ثلاثة منهم صحفيون.

اقرأ المزيد عن