كوشنر قام بزيارة سرية إلى السعودية في إطار جهود السلام – تقرير
بحث

كوشنر قام بزيارة سرية إلى السعودية في إطار جهود السلام – تقرير

البيت الأبيض يلتزم الصمت حول تفاصيل الرحلة، لكنه يقول إن مستشار ترامب على ’اتصال دائم’ مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين وقادة آخرين في الشرق الأوسط

جاريد كوشنرر، صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومستشاره، في القصر الملكي في الرياض، 20 مايو 2017 (MANDEL NGAN / AFP)
جاريد كوشنرر، صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومستشاره، في القصر الملكي في الرياض، 20 مايو 2017 (MANDEL NGAN / AFP)

قام صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه في شؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، بزيارة إلى السعودية في الأسبوع الماضي في إطار جهوده لإحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وقام كوشنر أيضا خلال زيارته التي استمرت لمدة أربعة أيام إلى المنطقة بزيارات قصيرة إلى إسرائيل والأردن ومصر، بحسب ما قاله مسؤول في البيت الأبيض لمجلة “بوليتيكو” الأحد. وانضم إليه في الرحلة نائبة مستشار الأمن القومي للشؤون الإستراتيجية دينا باول ومبعوث الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

رحلة كوشنر هي الرابعة إلى المنطقة خلال أقل من عام.

ورفض البيت الأبيض إعطاء مزيد من التفاصيل حول زيارته، واكتفى بالقول في بيان له إن كوشنر وباول وغرينبلات “عادوا مؤخرا من السعودية”. وأضاف البيان أن كوشنر على “اتصال دائم” مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين وقادة آخرين في المنطقة.

في وقت سابق الأحد، التقى غرينبلات والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان برئيس الورزاء بنيامين نتنياهو في مكتبه في إطار جهود إدارة ترامب لاستئناف العملية السلمية.

وقال مسؤول أمريكي كبير لتايمز أوف إسرائيل إن اللقاء كان “مجرد مراجعة لمحادثات السلام”.

وقام غرينبلات بزيارة المنطقة مرات عدة اجتمع خلالها مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ومصريين وأردنيين في إطار المحاولات الجديدة لإحياء محادثات السلام، التي لم يتم الإعلان عن معالمها بعد.

مساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، يسار، يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 يونيو 2017. (Kobi Gideon/GPO)
مساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، يسار، يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 يونيو 2017. (Kobi Gideon/GPO)

إدارة ترامب جعلت من اتفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أولوية لها، مع التأكيد على أن المفاوضات ستسغرق وقتا والامتناع عن توجيه انتقادات حادة للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

ترامب أبعد نفسه أيضا عن موقف الإدارات السابقة المتبع منذ عقود والقائم على دعم حل الدولتين وقال إن القرار حول نتيجة تسوية تفاوضية يعود للطرفين.

ودخلت عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في حالة سبات منذ انهيار الجهود التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2014.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال