كوربين لن يشارك بالعشاء الإحتفالي مع نتنياهو بمناسبة مرور 100 عام على وعد بلفور
بحث

كوربين لن يشارك بالعشاء الإحتفالي مع نتنياهو بمناسبة مرور 100 عام على وعد بلفور

إميلي ثورنبيري ستحضر الحدث في غياب زعيم حزب العمال؛ سفير إسرائيل لدى بريطانيا يصف معارضي وعد بلفور ب’المتطرفين’

زعيم حزب ’العمال’ البريطاني جيريمي كوربين خلال كلمة له في اجتماع ل’حزب الإشتراكيين الأوروبيين’ في بروكسل، 19 أكتوبر، 2017. (AFP Photo/John Thys)
زعيم حزب ’العمال’ البريطاني جيريمي كوربين خلال كلمة له في اجتماع ل’حزب الإشتراكيين الأوروبيين’ في بروكسل، 19 أكتوبر، 2017. (AFP Photo/John Thys)

أفاد تقرير أن زعيم حزب “العمال” البريطاني جريمي كوربينر اعتذر عن المشاركة في حفل عشاء في لندن هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإحتفال بمرور 100 عام على “وعد بلفور”، الذي أُعلن فيه عن دعم بريطانيا لبناء وطن قومي لليهود.

على الرغم من عدم إعطاء السبب الذي يقف وراء قرار كوربين بالغياب عن الحدث في الخبر الذي نشرته صحيفة “صنداي تايمز”، لطالما اعتُبر زعيم حزب “العمال” منتقدا حادا لإسرائيل وواجه اتهامات بالتسامح مع معاداة السامية في صفوف حزبه.

في غيابه، طلب كوربين من وزيرة الخارجية في حكومة الظل إميلي ثورنبيري حضور العشاء، بحسب التقرير، ما يذّكر بحادثة مشابهة في الشهر الماضي عندما بعث بثورنبيري إلى مؤتمر لـ”أصدقاء إسرائيل في حزب العمال” لتحل محله.

في ذلك الوقت قالت ثورنبيري إن كوربين لم يتمكن من حضور الحدث بسبب استعداداته لخطاب، لكنه شوهد في وقت لاحق في حفل منفصل في الليلة نفسها.

في حين رفض التعليق على قرار كوربين بالتحديد، وصف السفير الإسرائيلي لدى المملكة المتحدة مناهضي “وعد بلفور” بـ”المتطرفين”.

سفير إسرائيل لدى بريطانيا مارك ريغيف (Miriam Alster/Flash90)
سفير إسرائيل لدى بريطانيا مارك ريغيف (Miriam Alster/Flash90)

وقال مارك ريغيف لصحيفة “التايمز”: “أولئك الذين يعارضون وعد بلفور  يكشفون عن مدى تطرفهم”.

وأضاف أنه لا تزال هناك “أقلية صاخبة” من الطلاب والأساتذة في الجامعات البريطانية الذين يعارضون وجود إسرائيل بعد 70 عاما من تأسيسها، لكنه قال في الوقت نفسه أن “بريطانيا كانت على الجانب الصحيح من التاريخ” في دعمها للدولة اليهودية.

في “وعد بلفور”، الذي تم إصداره في 2 نوفمبر، 1917، قال وزير الخارجية البريطاني حينذاك آرثر بلفور للزعيم اليهودي البريطاني والتر روتشيلد إن حكومة صاحب الجلالة ” تنظر بعين التأييد إلى إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين”.

اللورد آرثور بلفور ووعد بلفور. (Wikimedia commons)
اللورد آرثور بلفور ووعد بلفور. (Wikimedia commons)

قبل الذكرى المئوية، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في الأسبوع الماضي إن بريطانيا ستحتفل “بفخر” بدورها في إقامة دولة إسرائيل وبالذكرى السنوية المئة للإعلان.

في الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا وإسرائيل للاحتفال بالذكرى المئوية، كثف مسؤولون فلسطينيون في الأسابيع الأخيرة من دعواتهم للندن بسحب دعمها عن وطن قومي لليهود في المنطقة التي كانت تحت حكم الإنتداب البريطاني في الماضي، بدعوى أن الأرض لم تكن ملكا لبريطانيا وبالتالي فإن المملكة المتحدة لا تملك الحق في أن تعد بها للحركة الصهيونية.

وكتب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية  في مقال نشرته مجلة “نيوزويك”: “يحتاج الفلسطينيون أن تعترف بريطانيا أولا وقبل كل شيء بمسؤوليتها التاريخية وتقديم الاعتذار”.

ودعا بريطانيا أيضا إلى الإعتراف بإقامة دولة فلسطينية و”الإقرار بمسؤوليتها والالتزام بحماية وتعزيز الحقوق السياسية والمدنية والقومية للشعب الفلسطيني”.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال