كل من نتنياهو وغانتس يعلنان فوزهما في الإنتخابات
بحث

كل من نتنياهو وغانتس يعلنان فوزهما في الإنتخابات

أنصار "أزرق-أبيض" في بهجة بعد استطلاع للرأي يضع حزبهم في المقدمة. الشعور بالهزيمة في الليكود على الرغم من استطلاعات الرأي التي وضعت كتلة اليمين في المقدمة

رد مؤيدو الحزب السياسي "أزرق-أبيض" على نتائج التصويت الأولية في الانتخابات العامة الإسرائيلية، في مقر الحزب في تل أبيب، في 09 أبريل 2019. (Hadas Parush / FLASH90)
رد مؤيدو الحزب السياسي "أزرق-أبيض" على نتائج التصويت الأولية في الانتخابات العامة الإسرائيلية، في مقر الحزب في تل أبيب، في 09 أبريل 2019. (Hadas Parush / FLASH90)

سارع كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب “أزرق-أبيض” بقيادة بيني غانتس ويئير لبيد إلى إعلان النصر في انتخابات يوم الثلاثاء على الرغم من النتائج غير الحاسمة التي نشرتها استطلاعات الرأي.

“لقد ربحنا. لقد تحدث شعب إسرائيل”، قال “أزرق-أبيض” بعد نشر استطلاعات الرأي في الساعة العاشرة مساء في نهاية يوم الاقتراع، مع منح استطلاع واحد فقط الفوز الواضح للحزب الوسطي.

كما أعلن نتنياهو النصر، بعد أن منح استطلاعان حزب الليكود وأحزاب يمينية أخرى أغلبية مقاعد الكنيست.

“لقد فازت الكتلة اليمينية بقيادة الليكود بفوز واضح. أشكركم مواطني إسرائيل على ثقتكم. سأبدأ بتجميع حكومة يمينية مع شركائنا الطبيعيين هذا المساء”، كتب نتنياهو عبر تويتر.

أظهر استطلاع ما بعد الإنتخابات دراماتيكي أجرته القناة 12 أن بيني غانتس يتصدر على حزب الليكود “أزرق-أبيض” بأربعة مقاعد، أي 37 مقابل 33، وإنقسام الكتل اليمينية واليسارية تماما، 60 مقعد مقابل 60 مقعد، مع إدراج الأحزاب العربية في كتلة اليسار.

إستطلاع القناة 12 المعدّل:

ومع ذلك، في استطلاع نهاية الإنتخابات التابع للقناة 13 تعادل كل من “أزرق-أبيض” والليكود وحصل كل منهما على 36 مقعدا، بينما حصلت الكتلة اليمينية على 66 مقعدا.

إستطلاع القناة 13:

منح استطلاع قناة “كان” حزب “أزرق-أبيض” مقعدا واحدا أكثر من الليكود: 37 مقابل 36، ولكن مع حصول كتلة اليمين على 64 مقعدا.

ومع ذلك، قال “أزرق-أبيض” أن الصورة كانت واضحة.

“في هذه الانتخابات، هناك فائز واضح وخاسر واضح. وعد بيبي بـ 40 مقعدا وخشر خسارة فادحة”، قال الحزب، في إشارة إلى نتنياهو باسمه المستعار. “الرئيس يرى الصورة ويجب عليه تعيين الفائز لتشكيل الحكومة. ليس هناك خيار اخر”.

على الرغم من أن كلا الطرفين ادعيا النصر، إلا أن الجو السائد في مقر كل منهما كان مختلفا.

كان رد فعل “أزرق-أبيض” حماسيا ومبتهجا.

عندما وصل العد التنازلي على القناة 12 إلى الصفر وظهرت نتائج الاستطلاع على الشاشة الضخمة في الجزء الأمامي من مقر حملة حزب “أزرق-أبيض” في مركز تل أبيب للمعارض، شرع العاملون في الحملة والناشطين في الحزب بالصراخ الجماعي والفرح، قافزين في الهواء مع قبضة مشدودة تسيطر عليها العاطفة.

يحتفل مؤيدو التحالف السياسي “أزرق-أبيض” بعد مشاهدة استطلاع تلفزيوني في مقر حملة الحزب في تل أبيب في 9 أبريل 2019. (GALI TIBBON / AFP)

شرع الحشد بالهتافات “أزرق-أبيض، أزرق-أبيض”، تليها “من سيأتي؟ رئيس الوزراء المقبل”، وأخيرا وبنغمة إنتصارية “ثورة، ثورة، ثورة”، في إشارة إلى فوز الليكود عام 1977 بعد 30 عاما من المعارضة.

وفي الوقت نفسه، كانت الأجواء في مقر الليكود ضعيفة.

بعد نشر استطلاعات الرأي، بدأ ناشط وحيد في الليكود في الحدث الانتخابي للحزب يصرخ “بيبي، بيبي”، لكنه توقف بعد عدة ثوان.

“أيها الزملاء، هذا مجرد استطلاع للرأي”، قال أمام كاميرات التلفزيون التي تحيط به. “في عام 1996، ذهبنا للنوم مع [شمعون] بيرس، واستيقظنا مع نتنياهو”.

أنصار الليكود في مقر الحزب بعد إعلان استطلاع ما بعد الانتخابات في 9 أبريل 2019 (Raphael Ahren/Times of Israel)

على عكس الإحتفالات الانتخابية السابقة في حزب الليكود، لم يتم بث نشرات الأخبار المسائية للمحطات التلفزيونية الرئيسية على شاشات القاعة خلال مساء الثلاثاء. لم يكن هناك حماس، وكان من الصعب ملاحظة صدور استطلاعات ما بعد الإنتخابات، حيث استمرت الموسيقى في القاعة شبه الفارغة.

تجول في القاعة أحد موظفي الليكود، وهو يحمل علم الليكود في يديه.

“لا، لا أشعر بتلويح العلم، هذه هي المشكلة”، قال.

ساهم راؤول ووتليف في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال