كتاب يزعم أن ترامب سعى إلى إقالة كوشنر قبل الحملة الإنتخابية الفاشلة عام 2020
بحث

كتاب يزعم أن ترامب سعى إلى إقالة كوشنر قبل الحملة الإنتخابية الفاشلة عام 2020

مساعد سابق يقول إن ترامب أراد استبدال صهره بستيف بانون كمدير لحملته الانتخابية، لكنه لم يقم بذلك خشية إثارة "مشاكل عائلية"

كبير مستشاري البيت الأبيض في الشؤون الإستراتيجية، ستيف بانون، من اليسار، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الكبير في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، 12 يونيو، 2017. 
(NICHOLAS KAMM/AFP)
كبير مستشاري البيت الأبيض في الشؤون الإستراتيجية، ستيف بانون، من اليسار، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الكبير في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، 12 يونيو، 2017. (NICHOLAS KAMM/AFP)

أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ترامب وافق على إقالة صهره جاريد كوشنر واستبداله باليميني المتطرف والمثير للجدل ستيف بانون، بحسب كتاب جديد كتبه المساعدة السابق لترامب، بيتر نافارو.

نافارو يشير الى تدوين من تاريخ 25 يونيو 2020، من مذكراته الخاصة يتحدث فيه عن اجتماع عُقد بين بانون وداعمين رئيسيين للحملة الانتخابية.

وجاء في التدوين كما يبدو أن بانون والمتبرعين “أرادوا طرد كوشنر وبراد بارسكال”.

وكتب نافارو “كان لدى دونالد ترامب الابن [وصديقته] كيمبرلي غيلفويل الشعور نفسه. قد يكون هذا مثيرا للاهتمام. وقد يكون فرصتنا الأخيرة للفوز”.

نجح بانون في إدارة حملة ترامب لعام 2016 لكنه ترك البيت الأبيض في عام 2017 وسط صراعات على السلطة.

في الأسبوع الماضي وُجهت لبانون (68 عاما) لائحة اتهام لاختلاسه مبلغ 15 مليون دولار تم التبرع به لأغراض بناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك.

بيتر نافارو، المسؤول السابق في البيت الأبيض في عهد ترامب، يتحدث للصحفيين ، 3 يونيو، 2022، خارج المحكمة الفيدرالية في واشنطن. (AP Photo / Jacquelyn Martin)

في كتابه القادم “Taking Back Trump’s America: Why We Lost the White House and How We’ll Win It Back”، يقول نافارو – الذي من المقرر أن يمثل بنفسه للمحاكمة في نوفمبر بعد أن رفض الامتثال للتحقيقات في أحداث 6 يناير، ويواجه عقوبة بالسجن لعامين – إن تأثير بانون على ترامب استمر حتى بعد أن ترك الإدارة.

ويقر نافارو بأنه كانت لديه “مخاوف” بشأن استبدال كوشنر بانون خشية إثارة غضب الرئيس آنذاك، لكنه قرر مع ذلك دعم الخطة.

شرع نافارو في ترتيب اجتماع بين ترامب وأحد المانحين المناهضين لكوشنر، حيث “وافق [ترامب] على الفور على ضرورة استبدال جاريد بستيف”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من اليسار، يستمع بينما يتحدث جاريد كوشنر في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض في واشنطن، 11 سبتمبر، 2020. (AP Photo/Andrew Harnik)

على الرغم من موافقة ترامب على الاقتراح، قال نافارو إن الخطة فشلت بعد أن رفض ترامب نقل الأخبار السيئة إلى كوشنر بنفسه بسبب العلاقة العائلية بينهما.

ويزعم الكتاب أن ترامب كان قلقا بشأن حدوث “مشاكل عائلية إذا قام [هو] بنفسه بنقل الأخبار السيئة إلى والد أحفاده”، وطلب بدلا من ذلك من أحد كبار المتبرعين للحزب، ويُدعى بيرني ماركوس، ايصال الأخبار لكوشنر.

عندما قام ماركوس بإجراء المكالمة الهاتفية، أجاب كوشنر على ما يبدو أن “الأمور كانت على ما يرام فيما يتعلق بالحملة، وأنه من المستحيل أن يتنحى عن عمله، وفي الواقع، يمكن لبيرني ماركوس وأمواله أن يذهبوا إلى الجحيم”.

واختتم نافارو حديثه قائلا: “والبقية فشل استراتيجي كارثي”.

بعد أقل من خمسة أشهر، خسر ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية لجو بايدن.

وقالت الغارديان إن كتاب نافارو يوجه انتقادات كبيرة للرئيس الأمريكي السابق، وحتى أنه يخصص ست صفحات لتفسير “لماذا قد يتخذ الرئيس الذي من المفترض ان يكون أحد أكبر الأشخاص المقيّمين للموهبة… مثل هذه الاختيارات السيئة للموظفين عبر العديد من المناصب في البيت الأبيض وعلى مستوى مجلس الوزراء”.

ومن الواضح أن نافارو، الذي يُعتبر مواليا لترامب، كان أقل اعجابا كوشنر، حيث عنون أحد فصول كتابه “انحدار المحاباة والبراز”.

وفقا للكتاب، بدأ كوشنر بفقدان الدعم في صفوف مساعدي ترامب والمقربين منه بعد ظهوره على قناة “فوكس نيوز” في أبريل 2020 معلنا أن الوباء سينتهي قبل فصل الصيف.

ويكتب نافارو “في كونه مخطئا للغاية… أيقظ كوشنر” المتبرعين الكبار الذي اعتقدوا حتى ذلك الوقت أن “كوشنر وحملة ترامب سينجحان، في مرحلة معينة، بالمضي قدما بطريقة فعالة”.

وكان كوشنر قد نشر هو أيضا كتابا في العام الماضي، تحت عنوان “Breaking History — A White House Memoir”، يشرح فيه بالتفصيل تجربته كمستشار كبير لترامب.

وسيصدر كتاب نافارو في وقت لاحق من هذا الشهر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال