إسرائيل في حالة حرب - اليوم 145

بحث

كبير حاخامات إسرائيل يمنع حمل القرابين إلى الحرم القدسي في عيد الفصح

اعتقلت الشرطة زعيم جماعة أمناء جبل الهيكل اليهودية المتطرفة التي دعت الى "حمل القرابين والتضحية بهم" في الحرم القدسي

توضيحية: ماعز أنقذتها الشرطة من رجل كان ينوي ذبحها لتقديمها كقربان في عيد الفصح اليهودي في البلدة القديمة بالقدس، 10 أبريل، 2017. (Police spokesperson)
توضيحية: ماعز أنقذتها الشرطة من رجل كان ينوي ذبحها لتقديمها كقربان في عيد الفصح اليهودي في البلدة القديمة بالقدس، 10 أبريل، 2017. (Police spokesperson)

اعلن كبير حاخامات إسرائيل الثلاثاء حظر حمل القرابين الحيوانية في عيد الفصح اليهودي للتضحية بها عند الحرم القدسي في القدس الشرقية.

جاء ذلك في بيان صدر عن مؤسسة تراث حائط المبكى (البراق) “في أعقاب ورود أنباء عن نية يهود متطرفين إحضار قرابين عيد الفصح إلى الحرم القدسي”.

وقال البيان “بتوجيه من الحاخام شموئيل رابينوفيتش حاخام حائط المبكى والأماكن المقدسة، سنعمل على منع جلب الحيوانات إلى منطقة وساحة باب المغاربة” المؤدي الى حائط المبكى والمسجد الاقصى.

يقع حائط المبكى وهو أقدس موقع يمكن لليهود الصلاة فيه، أسفل المسجد الاقصى في الحرم القدسي الشريف.

والمسجد الأقصى هو ثالث أقدس موقع في الإسلام، في حين يطلق عليه اليهود اسم “جبل الهيكل” ويعتبرونه أقدس الأماكن الدينية عندهم.

يبدأ عيد الفصح اليهودي الأربعاء ويتم عادة التضحية بالأغنام والماعز عشية العيد.

في السنوات السابقة حاول نشطاء يهود تهريب الحيوانات إلى المسجد لإعادة تمثيل الذبيحة كما هو موصوف في الكتاب المقدس اليهودي.

ودعت جماعة أمناء جبل الهيكل وهي جماعة يهودية متطرفة الى “حمل القرابين والتضحية بهم على جبل الهيكل (المسجد الاقصى ) ومن ينجح بهذه المهمة المقدسة يربح 20 الف شيقل”، أي 5570 دولارا اميركيا.

وكانت الشرطة قد أعلنت الإثنين أنها “القت القبض على مسؤول الجماعة كإجراء وقائي”.

والثلاثاء أعلنت الشرطة توقيف شخصين متحدّرين من جنوب إسرائيل ووسطها، على مقربة من مجمّع الأقصى بحوزتهما ماعز.

ونشر الحاخام الإسرائيلي لليهود الشرقيين يتسحاق يوسف الثلاثاء مذكرة تمنع المصلين من زيارة الاقصى لأنه “انتهاك صارخ للقانون اليهودي”.

يتزامن عيد الفصح هذا العام مع شهر رمضان الذي يجتذب حشودًا غفيرة للصلاة في المسجد الأقصى.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة الإثنين “إن تخطيط المستوطنين الصهاينة لذبح القرابين وتدنيس المسجد الاقصى يصب الزيت على النار ويتحمل الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعياتها”.

جسر خشبي للمشاة من الجدار الغربي إلى باب المغاربة، أحد أبواب الحرم القدسي في القدس القديمة، 28 نوفمبر، 2011. (Kobi Gideon/Flash90).

والمسجد الأقصى في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

ويشهد المسجد بين الحين والآخر توترات بين المصلين والشرطة الإسرائيلية بسبب رفض الفلسطينيين دخول اليهود إليه والصلاة فيه، معتبرين هذه الخطوة استفزازاً لهم.

والثلاثاء دعت الشرطة الإسرائيلية إلى “عدم مجاراة مجموعات متطرفة تحاول أو تدعو إلى كسر الممارسات المتّبعة في جبل الهيكل”.

اقرأ المزيد عن