كبير الحاخامات في إسرائيل يحث رواد الكنيس على حمل الأسلحة بعد هجوم إلعاد
بحث

كبير الحاخامات في إسرائيل يحث رواد الكنيس على حمل الأسلحة بعد هجوم إلعاد

يتسحاق يوسف هو آخر من دعا المدنيين إلى تسليح أنفسهم وسط موجة الهجمات، مع بقاء المشتبه بهم في الهجوم ليلة الخميس في إلعاد طليقين

يهود متشددون يحضرون جنازة في إلعاد ليوناتان هافاكوك وبوعاز غول، اللذين قُتلا في الليلة السابقة في هجوم بالفأس، 6 مايو 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
يهود متشددون يحضرون جنازة في إلعاد ليوناتان هافاكوك وبوعاز غول، اللذين قُتلا في الليلة السابقة في هجوم بالفأس، 6 مايو 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

دعا كبير الحاخامات السفارديم في إسرائيل اليهود الأرثوذكس إلى تسليح أنفسهم عند حضور الكنيس في نهاية الأسبوع، بعد هجوم فلسطيني ليلة الخميس خلف ثلاثة قتلى.

التصريح النادر للحاخام يتسحاق يوسف بشأن مسألة خارجة عن القانون الديني يعكس الوضع الأمني المتوتر في إسرائيل بعد هجوم الطعن المميت، وهو الأحدث في سلسلة من الهجمات التي شنها فلسطينيون وعرب من إسرائيل مستلهمون من تنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك في المدن اليهودية الأرثوذكسية المتطرفة بني براك وإلعاد.

“نظرا للوضع الأمني المتوتر، يجب على من لديهم رخصة لحمل سلاح … إحضاره إلى الكنيس والمساعدة في تأمين الجمهور”، قال يوسف في بيان.

وطالب بيان كبير الحاخامات أصحاب الأسلحة النارية بإخفائها أثناء وجودهم في المعابد لأسباب “التواضع”. يعتقد العديد من اليهود الأرثوذكس أنه من غير المناسب عرض الأسلحة علانية داخل المعابد.

وأشار مسؤولو الشرطة إلى أن منفذا الهجموم الفلسطينيين اللذين نفذا الهجوم بواسطة فأس وسكين في حديقة مركزية وطريق قريب في إلعاد ليلة الخميس ربما لا يزالان في المنطقة، مما يثير مخاوف من احتمال هجومهما مرة أخرى.

وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن الفلسطينيين دخلا إسرائيل بشكل غير قانوني من خلال اختراق الحاجز الحدودي مع الضفة الغربية. ويعتقد أنهما على دراية بالمدينة التي تقع شرقي تل أبيب على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات (ميلين) من الخط الأخضر.

ملف: الحاخام الإسرائيلي السفاردي إسحاق يوسف في مركز المؤتمرات الدولي، 1 فبراير 2022. (Noam Revkin Fenton / Flash90)

في أواخر مارس/آذار، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت للإسرائيليين الحاصلين على تراخيص حمل السلاح أن يحملوا أسلحتهم معهم، في أعقاب هجوم مميت في بني براك، كما شجع مسؤولون آخرون المدنيين على تسليح أنفسهم.

“لا يوجد شرطي في كل زاوية. لكن هناك العديد من المدنيين الحاصلين على رخصة لحمل السلاح”، قال قائد شرطة تل أبيب السابق، أرييه عميت، للقناة 12 الإخبارية يوم الجمعة. “إنهم بحاجة إلى حمل الاسلحة في كل مكان. لو كان هناك شخص أو شخصان مسلحان الليلة الماضية، لكان الهجوم قد توقف في مساره. لم يحدث ذلك لأن المدنيين لم يكن لديهم أسلحة”.

السيطرة على الأسلحة في إسرائيل صارمة نسبيا، ولا تُمنح عموما إلا للذين يمكنهم إظهار الحاجة إلى مزيد من الأمن في مجال عملهم أو حياتهم اليومية. يمكن للمواطنين امتلاك سلاح واحد فقط في آن واحد و50 رصاصة فقط.

وحسب ما ورد ارتفعت طلبات الحصول على تراخيص حمل السلاح في أواخر مارس ردا على الهجمات.

بعد هجوم بئر السبع المميت في منتصف شهر مارس وأودى بحياة أربعة إسرائيليين، قالت الشرطة انها ستخفف من سياسات حمل السلاح للمدنيين المنخرطين في تحييد منفذي الهجمات. وكانت الشرطة قد أثارت جدلا طفيفا عندما صادرت مؤقتا مسدسات من مدنيين أطلقوا النار على منفذ الهجوم في إطار تحقيقهم.

أفراد أمن وإنقاذ إسرائيليون يعملون في موقع هجوم في إلعاد، 5 مايو 2022 (Yossi Aloni / Flash90)

وبموجب الإجراء الجديد، قالت الشرطة أن المدني الذي تم أخذ مسدسه للفحص الجنائي بعد مشاركته في تحييد منفذ هجوم سيرافقه ضباط شرطة إلى المنزل، وسيتم إصدار مسدس جديد له في إجراء عاجل.

تم نشر أسماء القتلى الثلاثة للهجوم في إلعاد في وقت مبكر من يوم الجمعة وهم يوناتان هافاكوك وبوعاز غول وأورين بن يفتاح، وجميعهم آباء تركوا وراءهم 16 طفلا بالمجمل. ودفنوا بعد ظهر يوم الجمعة. وكان أحد الجرحى على الأقل في حالة حرجة، وأصيب سبعة في الهجوم.

جاء الهجوم في نهاية يوم الاستقلال الإسرائيلي ووقع بعد دقائق من انتهاء الاحتفالات، حيث اكتظت الحديقة بالإسرائيليين للاحتفال بالعيد الوطني.

ضباط شرطة الاحتلال يفتشون منطقة غابات بالقرب من مكان الحادث حيث قتل ثلاثة اشخاص في هجوم في إلعاد، 6 مايو 2022 (Avshalom Sassoni / Flash90)

جاء هجوم يوم الخميس في أعقاب موجة من الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، وتهديدات متكررة من قبل الجماعات الفلسطينية المسلحة بشأن الحرم القدسي في القدس.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية منذ 22 مارس هذا العام إلى 19 قتيل.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال