كاتس: إسرائيل سعت لتنظيم حدث مشترك في ذكرى تحقيق السلام ولكن الأردن رفضت
بحث

كاتس: إسرائيل سعت لتنظيم حدث مشترك في ذكرى تحقيق السلام ولكن الأردن رفضت

قال وزير الخارجية في مؤتمر بالكنيست إن المملكة الهاشمية رفضت المبادرة بسبب الوضع الداخلي ’المعقد’؛ لن يشارك اي اردني بالحدث

وزير الخارجية يسرائيل كاتس في حدذ انتخابي لحزب الليكود في القدس، 16 سبتمبر 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير الخارجية يسرائيل كاتس في حدذ انتخابي لحزب الليكود في القدس، 16 سبتمبر 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الاثنين إن إسرائيل سعت إلى تنظيم حدث مشترك للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاتفاقية السلام مع الأردن، لكن عمان رفضت.

“مع كل الحساسية الدبلوماسية الواجبة، يجب أن أقول إن إسرائيل كانت ترغب في إقامة احتفال مع الأردن. قالوا إن الحكومة [الإسرائيلية] نسيت ولم تطلب إقامة حدث. الحكومة لم تنس؛ لقد طلبت من السلطات الأردنية، لكن ذلك لم يتحقق”.

وقال وزير الخارجية إن السبب وراء رفض المملكة الهاشمية الاحتفال بمرور ربع قرن على السلام هو “الواقع المعقد داخل الأردن”، في إشارة إلى العدد الكبير من السكان الفلسطينيين في البلاد وكون العلاقات مع إسرائيل لا تحظى بشعبية كبيرة هناك.

وفي حديثه في مؤتمر حول العلاقات الإسرائيلية الأردنية في الكنيست، قال كاتس أنه حضر في وقت سابق من هذا العام حدثا بمناسبة مرور 40 عاما على السلام الإسرائيلي المصري في مقر إقامة الرئيس في القدس، والذي حضره سفير القاهرة في تل أبيب.

السفير الأردني الجديد إلى إسرائيل غسان المجالي يتحدث مع الرئيس ريفلين في مقره في القدس، 8 نوفمبر ، 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)

ومثل العديد من المتحدثين قبله وبعده يوم الاثنين، أعرب كاتس عن أسفه لعدم حضور سفير الأردن لدى إسرائيل، غسان المجالي، في الكنيست لحضور المؤتمر. وفي الواقع، لم يحضر الحدث أي أردني.

وأشارت عضو الكنيست ميراف ميخائيلي (حزب العمل-جيشر)، التي استضافت المؤتمر، إلى أنه كان الحدث الوحيد في ذكرى السلام مع الأردن الذي حدث تحت رعاية مؤسسة حكومية.

“حدثت أشياء جيدة في اتفاق السلام هذا، وحدثت أشياء قاسية. في الأساس، لم يتم عمل ما يكفي”، قالت. “هذا السلام استراتيجي لدولة إسرائيل؛ إنها ركيزة أساسية للأمن الإسرائيلي”.

ووقعت إسرائيل والأردن “معاهدة السلام” في وادي عربة على الجانب الإسرائيلي من الحدود في 26 أكتوبر 1994. وصدق عليها العاهل الأردني الملك حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين قبل 25 عاما، في 10 نوفمبر 1994.

رئيس الوزراء يتسحاق رابين، من اليسار، والملك الحسين بعد وقت قصير من التوقيع على معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن في عام 1994. (Yaakov Sa’ar/ GPO)

ويواصل المسؤولون الإسرائيليون الإشادة بما يسمى معاهدة وادي عربة باعتبارها ركيزة للاستقرار الإقليمي وكنموذج لاتفاقيات مستقبلية قائمة على المصالح مع دول عربية أخرى. ومع ذلك، فإن الحكومة في القدس لم تنظم رسميا أي أحداث للاحتفال بالذكرى السنوية، وكان حدث يوم الاثنين مبادرة من أحد نواب المعارضة.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يتحدث إلى البرلمان في عمان، 10 نوفمبر 2019، حيث أعاد الأردن تأكيد سيطرته على المناطق الواعة عند الحدود مع إسرائيل. (AP Photo/Raad Adayleh)

وفي يوم الأحد، أنهت عمان ملاحق معاهدة السلام التي يُسمح بموجبها للمزارعين الإسرائيليين وعمالهم زراعة أراضي الباقورة والغمر (نهراييم وتسوفر) – التابعة للأردن.

صورة من الجانب الإسرائيلي من الحدود تظهر جنود أردنيين يرفعون العلم الوطني قبل حفل أقيم في موقع نهراييم في غور الأردن، المعروف أيضًا باسم الباقورة في الأردن، شرق نهر الأردن، 10 نوفمبر 2019 (MENAHEM KAHANA / AFP)

وفي حديثه في مؤتمر الكنيست، الذي حضره ممثلون عن المزارعين الإسرائيليين في هذه الاراضي، قال كاتس إن المسألة لم تنتهي بعد.

وقال: “لم نرفع العلم الأبيض على الفور”، متعهدا بأن الحكومة ستواصل محادثاتها مع السلطات الأردنية لضمان احترام حقوق الملكية الإسرائيلية هناك.

ولحوالي 25 عاما، نفذت الأردن وإسرائيل ملاحق اتفاق السلام بشأن الباقورة والغمر، وهما منطقتان تخضعان للسيادة الأردنية، لكن في أواخر عام 2018، أبلغ مسؤولون أردنيون نظرائهم الإسرائيليين بنية المملكة إنهاء العقد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال