كابينت كورونا يوافق على عودة السنة الدراسية في بداية شهر سبتمبر مع إعطاء اللقاحات في المدارس
بحث

كابينت كورونا يوافق على عودة السنة الدراسية في بداية شهر سبتمبر مع إعطاء اللقاحات في المدارس

المعلمون والموظفون سيحتاجون إلى "الجواز الأخضر" لدخول المدارس؛ الطلاب في سن 12 وما فوق سيتلقون تطعيمات كوفيد خلال الدوام الدراسي، بموافقة أولياء الأمور

طلاب الصف الخامس في مدرسة "ألوموت" الابتدائية في إفرات، في 21 فبراير، 2021, (Gershon Elinson / Flash90)
طلاب الصف الخامس في مدرسة "ألوموت" الابتدائية في إفرات، في 21 فبراير، 2021, (Gershon Elinson / Flash90)

قرر المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) فجر الاثنين عودة السنة الدراسية كما هو مقرر في الأول من سبتمبر، على الرغم من الدعوات لتأجيلها بسبب الارتفاع الأخير في عدد الإصابات بالفيروس.

كجزء من القرار، اتفق الوزراء على أن يتم تطعيم الطلاب المؤهلين، الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما وما فوق، في المدارس خلال ساعات الدوام، بشرط موافقة أولياء الأمور. وكانت وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيطون قد عارضت الخطة، لكنها وافقت عليها لاحقا في محاولة لتجنب التأخير في افتتاح العام الدراسي.

وضغط بعض المسؤولين لتأجيل بدء العام الدراسي لمدة شهر حيث أدى متغير “دلتا” إلى ارتفاع حالات الإصابة الخطيرة بكورونا من جديد. على مدار الأسبوع الماضي، توفي 198 شخصا في إسرائيل بسبب الفيروس، مع الإبلاغ عن أكثر من 40 وفاة خلال نهاية الأسبوع فقط، وفقا لإحصاءات وزارة الصحة التي نُشرت مساء الأحد.

كما قرر كابينت كورونا أيضا تطبيق سياسة “الجواز الأخضر” على جميع أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في المدارس، مما يعني أنه سيتعين عليهم إما أن يكونوا متطعمين أو اظهار اختبار كوفيد سلبي أجري لهم مؤخرا لدخول المدارس.

شهد الجدل حول عودة العام الدراسي نقاشا ساخنا بين شاشا بيطون ومسؤولي وزارة الصحة الشهر الماضي، تميز بسلسلة من الهجمات المجهولة في وسائل الإعلام على وزيرة التعليم، التي وصفتها بأنها “ناكرة كورونا”، بينما وُجهت انتقادات لمسؤولة كبير في وزارة الصحة أعتبرت أنها “تتصرف كأنها مجنونة”.

وقال نحمان آش، المدير العام لوزارة الصحة، لإذاعة 103FM صباح الاثنين إن الحكومة تعمل بأقصى سرعة لضمان عودة المدارس في الوقت المحدد. “أعتقد أنه يمكننا افتتاح المدارس بطريقة آمنة”، كما قال وأعرب عن اعتقاده بأن أعضاء هيئة التدريس الذين يرفضون التطعيم أو الخضوع لاختبارات كورونا منتظمة لا ينبغي أن يُسمح لهم بالتدريس أو الحصول على راتب، مضيفا أن المشكلة “لم تتم تسويتها بالكامل بعد”.

أطفال إسرائيليون يخضعون لاختبار الأجسام المضادة لـكوفيد-19 في مدينة نتانيا الساحلية، 22 أغسطس، 2021. (JACK GUEZ / AFP)

صادف يوم الأحد أيضا اليوم الأول من الاختبارات المصلية على مستوى البلاد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-12 عاما، والتي تجريها قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي في أكثر من 400 موقع في جميع أنحاء البلاد.

بموجب خطة الحكومة للعودة إلى المدارس، سيخضع أكثر من مليون طالب لاختبارات مصلية لتحديد ما إذا كانوا قد أصيبوا بالعدوى وتعافوا من كوفيد في الماضي دون أن يتم اكتشاف ذلك. إذا تبين أن الطلاب لديهم أجسام مضادة، فسيتم منحهم “جواز أخضر” وسيتم إعفاؤهم من الحجر الصحي إذا كانت نتيجة اختبار أحد زملائهم في الفصل إيجابية.

إلا أن اليوم الأول شهد طوابير طويلة في المحطات، مع تعطل نظام التسجيل عبر الإنترنت للاختبارات الذي يديره الجيش الإسرائيلي، مما اضطر الجنود إلى كتابة تفاصيل الأطفال الذين يتم اختبارهم يدويا.

وقال مكتب المتحدث باسم الجيش أنه سيتم “تعزيز القوى البشرية وتحويلها حسب الضرورة” لتلبية الطلب ، وأن الجيش على “اتصال دائم مع السلطات”.

وأذن وزير الدفاع بيني غانتس باستدعاء 6000 جندي احتياطي لتشغيل محطات الاختبار، والتي ستظل مفتوحة حتى 2 سبتمبر على الأقل.

اعتبارا من الأسبوع الماضي، يجب على جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-12 عاما إظهار اختبار كوفيد سلبي لدخول معظم الأماكن العامة، مما أدى إلى إنشاء العشرات من مواقع الاختبار السريع  في جميع أنحاء البلاد. وقد اشتكى العديد من الآباء من طوابير طويلة واكتظاظ وطول فترات الانتظار قبل تلقي نتائج الاختبار في المواقع.

عامل طبي يجري اختبارا كوفيد-19 سريع لطفلة في محطة اختبار خارج متحف العلوم في القدس، 19 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

في وقت سابق يوم الأحد، هدد رؤساء سبعة مستشفيات في إسرائيل بوقف استقبال المزيد من مرضى كورونا اعتبارا من يوم الاثنين، مطالبين بأموال حكومية، مع استنفاد الطواقم الطبية والموارد إلى أقصى حد، على حد قولهم.

وفقا لأحدث أرقام نشرتها وزارة الصحة، تلقى 1125 مصابا بفيروس كورونا العلاج في المستشفيات حتى مساء الأحد، بينهم 669 في حالة خطيرة و111 تم وضعهم على أجهزة التنفس اصطناعي.

وأعلنت الوزراة يوم الأحد عن تشخيص 5383 حالة جديدة يوم السبت، أضيفت إليها 3829 حالة منذ منتصف الليل، ليرتفع بذلك عدد الحالات النشطة في البلاد إلى 64,975.

وقالت إن نسبة الفحوصات الإيجابية بلغت 5.4% من بين 102,110 فحوصات أجريت السبت.

منذ بداية الوباء سجلت البلاد 990,524 إصابة مثبتة بكورونا و6830 وفاة بسبب الفيروس.

ويقول المسؤولون إن الغالبية العظمى من الذين ما زالوا يعانون من نوبات خطيرة جراء إصابتهم بكوفيد غير متطعمين، على الرغم من أن حالات الإصابة بالفيروس بين المتطعمين أصبحت شائعة أيضا مع تضاؤل المناعة على ما يبدو، وهي مشكلة تسعى إسرائيل إلى علاجها من خلال حملة جرعة معززة.

سيدة تتلقى جرعة من لقاح كوفيد-19 في مركز متنقل لنجمة داوود الحمراءفي ساحة ديزنغوف في تل أبيب، 14 أغسطس، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

أكثر من 1.4 مليون إسرائيلي تلقوا بالفعل جرعة ثالثة، وفقا لبيانات الوزارة. بدأت الحملة في الأول أغسطس لمن هم فوق الستين، وتوسعت منذ ذلك الحين لتشمل جميع الإسرائيليين فوق سن الأربعين، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والمعلمين والنساء الحوامل.

ويأمل المسؤولون أن توقف الجرعات المعززة الارتفاع في كل من الحالات الجديدة والحالات الخطيرة لكوفيد، وتجنب الإجراءات الصارمة، بما في ذلك الإغلاق العام – الذي من شأنه أن يكون الرابع لإسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال