كابينت كورونا يناقش الارتفاع في معدل انتشار كورونا ورفض الجمهور إجراء فحوصات
بحث

كابينت كورونا يناقش الارتفاع في معدل انتشار كورونا ورفض الجمهور إجراء فحوصات

غامزو بقول إن هناك حاجة لإجراء 30,000 فحص يومي للحصول على نظرة عامة جيدة؛ ويعبر عن خشيته من زيادة الإصابات في الوسط العربي، ومن الارتفاع في عدد الإصابات في صفوف الأطفال بعد إعادة فتح رياض الأطفال

عضو فريق طبي يأخذ مسحة لتشخيص كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 26 أكتوبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو فريق طبي يأخذ مسحة لتشخيص كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 26 أكتوبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

تم تزويد المجلس الوزراي المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) يوم الإثنين بأرقام  أظهرت أن رقم التكاثر الأساسي في إسرائيل، أو معدل الحالات الجديدة الناجمة عن كل إصابة بفيروس كورونا، بلغ 0.8، وهو المستوى الذي قال مسؤولو الصحة في السابق إنهم سيوصون في حال الوصول إليه بتقليص بعض الخطوات المتخذة لتخفيف الإغلاق.

وبحسب تسريبات من الجلسة لوسائل إعلام عبرية، أفادت التقارير أن مئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي، أكد النتائج التي توصلت إليها فرقة العمل، قائلا إن عدد التكاثر الأساسي (الرقم R) بلغ 0.8 “على الأقل”، وأنه على الرغم من أن عدد الحالات الجديدة لم يسجل اتجاها صعوديا بعد، إلا أن معدل الانخفاض يشهد تباطأ.

وقال بن شبات، بحسب إذاعة الجيش، إن “معدل الانخفاض يتباطأ. لا بد أن يقلقنا رقم انتشار العدوى. لم نعد نجري عدد كبير من الفحوصات، ومن بين تلك التي يتم إجراؤها فإن معدل النتائج الايجابية مرتفع نسبيا”.

وقال بن شبات: “يجب أن يكون هناك قلق بشأن المناطق الحمراء ذات معدلات الإصابة المرتفعة، وزيادة معدلات الإصابة بالمرض في البلدات العربية”، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

مئير بن شبات ، رئيس مجلس الأمن القومي، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 2 أبريل، 2018. (Hadas Parush / Flash90)

وقال منسق كورونا الوطني المنتهية ولايته، روني غامزو، الذي يقود الجهود الوطنية لمكافحة الجائحة، للوزراء إن معدلات الفحوصات آخذة في الانخفاض لأن الناس لا يرغبون بإجراء فحوصات.

وقال: “لا يريد الناس الخضوع للفحص. إنها معركة مستمرة”، مضيفا أن هناك حاجة لإجراء 30,000 فحص بشكل يومي للحفاظ على نظرة عامة جيدة بشأن معدل الإصابة في البلاد؛ إلا أنه “حتى مع فحوصات مجانية، لا يتوجه الناس” لإجرائها.

في حديث بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغامزو، أشير إلى أن عدد من البلدات لا تلبي الأهداف الموضوعة لعدد الفحوصات التي ينبغي إجراؤها في كل يوم.

منسق كورونا الوطني روني غامزو يزور مستشفى زيف في صفد، 27 سبتمبر، 2020. (David Cohen / FLASH90)

وقال غامزو أيضا إن هناك زيادة في عدد الإصابات بين الأطفال دون سن الخامسة منذ إعادة فتح الحضانات ورياض الأطفال في 18 أكتوبر، لكن آثار هذه الخطوة لا تزال غير واضحة.

وقال غامزو، بحسب تقارير: “سأقول بحذر إنني بحاجة إلى يومين آخرين لاستخلاص النتائج، لكن هناك زيادة في معدل نتائج الفحوصات الإيجابية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0-5. معظمهم أيضا بدون أعراض، لكن بالطبع يلعبون دورا في الزيادة في معدلات الإصابة بالفيروس بشكل عام”.

وحذرت فرقة عمل تابعة في وقت سابق يوم الاثنين من أن ارتفاع معدل نتائج الاختبارات الإيجابية قد يشير إلى توقف الاتجاه التنازلي في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وكانت إسرائيل قد نجحت في خفض معدلات الإصابات اليومية بكوفيد-19 بشكل حاد من 8000 حالة في منتصف شهر سبتمبر إلى بضعة مئات في أواخر أكتوبر بعد أن فرضت إغلاقا عاما على مستوى البلاد، والذي بدأت بتخفيفه تدريجيا قبل أسبوعين.

وحذرت فرقة العمل من أن “هذا ربما يشير إلى تباطؤ وتوقف في الانخفاض في معدلات الإصابة بالفيروس”، مشيرة إلى استمرار انخفاض عدد الوفيات والمرضى في حالة خطيرة مقارنة بالأسبوع الماضي.

وتم أخذ معدل نتائج الفحوصات الايجابية من عدد أصغر من الفحوصات – أقل من 8000 يوم السبت، كما هو معتاد في عطلة نهاية الأسبوع، عندما تنخفض معدلات الفحوصات بشكل حاد، و 21,115 فحصا يوم الأحد – بعد أيام تم فيها فحص ما يصل إلى 40,000 عينة.

عامل في نجمة داوود الحمراء ينقل مريضا إلى وحدة كورونا في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 1 نوفمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

يوم الأحد، أعيد فتح صفوف الأول حتى الرابع، ودور العبادة، وصالونات التجميل، والفنادق الصغيرة في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل تخفيف بعض قيود كورونا بموجب خطة خروج تدريجي من الإغلاق العام الثاني الذي فرضته الحكومة. ولقد أعادت دور الرعاية النهارية ورياض الأطفال ودور الحضانة فتح أبوابها في 18 أكتوبر.

رجال يصلون في كنيس في مستوطنة افرات ، 1 نوفمبر، 2020. (Gershon Elinson / Flash90)

يوم الأحد أيضا، صادق مجلس الوزراء على لوائح جديدة لزيادة الغرامات المفروضة على انتهاكات قيود الإغلاق المفروضة لمنع انتشار كورونا، ولكن تحت ضغوط مارستها الأحزاب الحريدية، أرجئت مناقشة المسألة إلى اليوم التالي في المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) قبل طرح الاقتراح على الكنيست للمصادقة النهائية عليه.

بعد أكثر من شهر من الإغلاق العام، والذي نجح في الحد من معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس، ولكن أصاب أيضا الاقتصاد والحياة العامة بالفشل، واجهت الحكومة صعوبات في التوصل إلى اتفاق حول كيفية تخفيف القيود، حيث يضغط بعض الوزراء من أجل رفع سريع للإغلاق في مواجهة معارضة أعضاء آخرين في المجلس الوزاري – من بينهم رئيس الوزراء – المعنيين بالتحرك بحذر أكبر.

من المقرر إعادة فتح المتاجر التجارية أمام العملاء الأسبوع المقبل، لكن مسؤولي الصحة قالوا إنهم سيضغطون لإبقائها مغلقة إذا استمرت أعداد حالات الإصابة في الارتفاع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال