قيود جديدة تلوح في الأفق بعد ارتفاع عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 2862، الأعلى منذ شهرين
بحث

قيود جديدة تلوح في الأفق بعد ارتفاع عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 2862، الأعلى منذ شهرين

ارتفاع معدل نتائج الانتخابات الإيجابية إلى 3.5٪ والحالات النشطة تقترب من 20,000، في الوقت الذي يقول فيه نائب وزير الصحة إنه "لا يمكن تجنب" إعادة فرض إغلاقات

طاقم المركز الطبي ايخيلوف في قسم الكورونا، تل أبيب، 15 ديسمبر، 2020. (Flash90)
طاقم المركز الطبي ايخيلوف في قسم الكورونا، تل أبيب، 15 ديسمبر، 2020. (Flash90)

ارتفع عدد الإصابات اليومية بكورونا إلى نحو 3000 إصابة بحسب معطيات نُشرت صباح الأربعاء، وهو الأعلى منذ شهرين، مع اقتراب انتشار الفيروس من الحد الذي وضعته الحكومة لإعادة فرض قيود على مستوى البلاد.

وقالت وزارة الصحة في تحديثها اليومي أنه تم تشخيص 2862 إصابة بالفيروس في اليوم السابق، وهو المعدل الأعلى منذ 12 أكتوبر وارتفاع كبير في عدد الحالات مقارنة بيوم الثلاثاء، حيث تم تأكيد 2279 حالة.

معدل الحالات الجديدة هو جزء من انعكاس للعدد الكبير من الفحوصات التي تم إجراءها، أكثر من 81,000 فحص، وهو رقم قياسي يومي منذ بداية الوباء.

ومع ذلك، فإن معدل نتائج الفحوصات الايجابية من بين جميع الفحوصات شهد ارتفاعا هو أيضا ووصل إلى 3.5%، وهو الرقم الأعلى في أيام الأسبوع منذ حوالي شهرين. وينخفض عدد الفحوصات بشكل عام في نهاية الأسبوع، مع ارتفاع معدل نتائج الفحوصات الإيجابية بشكل مؤقت.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس منذ بداية الوباء 362,953 حالة، وارتفع عدد الحالات النشطة إلى 19,887، من بينها هناك 381 مريضا في حالة خطيرة، 138 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي.

وارتفعت حصيلة الوفيات منذ بداية الوباء إلى 3022 وفاة.

عضو الكنيست يؤاف كيش، رئيس لجنة الشؤون الداخلية آنذاك في الكنيست، 12 يوليو 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)

صباح الأربعاء، قال نائب وزير الصحة يوآف كيش لإذاعة الجيش: “لا يمكن تجنب قيود إضافية”.

المعيار الذي حددته الحكومة لإعادة فرض القيود هو في المتوسط 2500 حالة يومية على مدار أسبوع كامل أو رقم تكاثر أساسي يزيد عن 1.32. وبحسب الوزارة، فإن هذا الرقم ، الذي بسبب حسابه يتم نشر بالقيمة التي بلغها قبل سبعة أيام، بلغ 1.27 الأسبوع الماضي. أي قيمة تزيد عن 1 تعني أن معدل الإصابة بالفيروس في ازدياد.

مساء الثلاثاء، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أنه من المتوقع أن توصي وزارة الصحة على إغلاق النشاط التجاري اعتبارا من الأسبوع المقبل ولمدة خمسة أسابيع.

بحسب الخطة المزعومة، سيتم على الأرجح إغلاق المتاجر والشركات لمدة خمسة اسابيع. ونظرا لأن اللوائح الصحية المقترحة ستسمح بإبقاء نظام التعليم مفتوحا في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة والمتوسطة، فإن القيود يجب أن تستمر لفترة أطول لأن الانخفاض المفترض في عدد الحالات سيكون أبطأ على الأرجح. وستكون المدارس في المناطق التي تعد بؤرا للفيروس مغلقة إذا تم فرض قيود جديدة.

أشخاص يرتدون الكمامات في شارع يافا وسط مدينة القدس، 15 ديسمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وبحسب ما ورد، قالت مصادر في الوزراة إنه بحلول نهاية فترة الخمسة الأسابيع، سيُسمح بإعادة فتح أماكن معينة – بما في ذلك مساحات مخصصة للعروض الفنية ومراكز تسوق – إذا كان لجميع المشاركين وثيقة تثبت شفائهم من كوفيد-19 أو حصولهم على اللقاح المضاد لكورونا.

وسيُسمح في هذه المرحلة أيضا بإعادة فتح جميع المتاجر التي بإمكانها خدمة عميل واحد في كل مرة، مثل صالونات الشعر والتجميل.

وقد فرضت الحكومة بالفعل إغلاقين عامين منذ تفشي الوباء في شهر مارس ولا تزال بعض القيود من الإغلاق الثاني، التي تقيد الحياة العامة، قائمة.

وزير الصحة يولي إدلشتين يعقد مؤتمرا صحفيا في مركز لقاحات كورونا في تل أبيب، 13 ديسمبر، 2020. (Marc Israel Sellem / Flash90)

في وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الصحة يولي إدلشتين لـ”كان” إن الحكومة لن تتردد في تشديد القيود مجددا، بما في ذلك إغلاق النشاط التجاري.

وانتقد إدلشتين التساهل الذي رآه في صفوف جزء كبير من المواطنين، حيث يشعر الكثيرون بأن الوباء يقترب من نهايته بعد وصول الدفعة الأولى من اللقاحات إلى البلاد، وقال محذرا “الوضع لن يكون سهلا في الأشهر المقبلة”.

تصريحات إدلشتين جاءت في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لإطلاق حملة تطعيم في الأسبوع المقبل، حيث حددت الحكومة هدفا يتمثل في تطعيم 60,000 شخص يوميا مع بدء الحملة، وهو ما يعني حصول ملايين الإسرائيليين على اللقاح بحلول نهاية يناير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال