قياديون في حماس والجهاد الإسلامي فروا بأعجوبة من مداهمة إسرائيلية في الضفة الغربية – تقرير
بحث

قياديون في حماس والجهاد الإسلامي فروا بأعجوبة من مداهمة إسرائيلية في الضفة الغربية – تقرير

القادة الكبار في الحركتي الفلسطينيتين نجحوا بالفرار خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية والذي أسفر عن مقتل فلسطينييّن في نابلس في 24 يوليو، وفقا للتقرير

صورة التقطت بعد اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس القديمة في الضفة الغربية، 24 يوليو، 2022. (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)
صورة التقطت بعد اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس القديمة في الضفة الغربية، 24 يوليو، 2022. (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

فر قادة كبار في حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” بأعجوبة من مداهمة إسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية في أواخر الشهر الماضي، وفقا لتقرير نُشر الأربعاء.

وأفادت القناة 12 أن وحدة “يمام” لمكافحة الإرهاب في شرطة حرس الحدود وقوات الجيش الإسرائيلي دخلوا نابلس في 24 يوليو في محاولة للقبض على مسعد اشتية، وهو قيادي بارز في “كتائب عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة حماس.

خلال العملية الإسرائيلية كان اشتية مجتمعا في البلدة القديمة بمدينة نابلس بتسعة نشطاء من حركة حماس والجهاد الإسلامي. حضر الاجتماع أيضا قيادي كبير من الجهاد الإسلامي، من سكان مدينة جنين بالضفة الغربية، بحسب التقرير.

وشاهد النشطاء قوات يمام وهي تدخل المبنى حيث اجتمعوا على كاميرا مراقبة. ثمانية منهم تمكنوا من الفرار، بينما بقي اثنان آخران في المكان واشتبكا مع الإسرائيليين وقُتلا، حسبما أفاد التقرير، نقلا عن مصدر فلسطيني.

وقالت شرطة حرس الحدود في ذلك الوقت إن القوات اشتبكت لعدة ساعات مع مسلحين فلسطينيين خلال المداهمة، ولم تكن هناك إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل الرجلين، وقالت إن ستة أشخاص آخرين أصيبوا. ولم يتضح ما إذا كان الجرحى من المقاتلين.

القتيلان هما عبد صبح ومحمد العزيزي.

تم تداول صور على الإنترنت تظهر القتيلين وهما يحملان بندقيتين، مما يشير إلى أنهما عضوان في فصيل فلسطيني في المدينة، على الرغم من عدم إعلان أي منظمة عن انتمائهما إليها.

وقالت الشرطة إن القوات استخدمت الرصاص و”وسائل أخرى” لـ”تحييد” المسلحين الذين كانوا داخل المبنى وفوقه. وأظهرت صور للمنزل الذي دار الاشتباك فيه أضرارا جسيمة لحقت فيه.

وقالت شرطة حرس الحدود إن القوات عثرت على “العديد من الأسلحة والأسلحة النارية والعبوات الناسفة” في المنزل، ونشرت صورة للأسلحة التي تمت مصادرتها.

بعد المداهمة، قال رئيس الوزراء يائير لابيد إن الأهداف كانت “إرهابيين نفذوا مؤخرا سلسلة من هجمات إطلاق النار”.

وأفاد تقرير القناة 12 أن المداهمة سلطت الضوء على المخاطر التي تواجهها القوات التي تعمل في البلدة القديمة المكتظة في مدينة نابلس. المنطقة يصعب الوصول إليها، وهناك العديد من الأماكن التي يمكن للمقاتلين الاختباء فيها، بما في ذلك أنفاق تحت الأرض، مما قد يعرض القوات الإسرائيلية للخطر.

لتنفيذ عملية، تحتاج القوات الإسرائيلية إلى معلومات استخبارية دقيقة حول موقع الأهداف، وهناك شبكة من المسلحين في المنطقة الذين ينبهون بعضهم البعض لوجود القوات الإسرائيلية، مما قد يؤدي إلى إطلاق نار ويضع أشخاصا غير مقاتلين في خطر، بحسب التقرير.

تشهد الضفة الغربية توترات عالية، في الوقت الذي كثفت فيه القوات الإسرائيلية من عملياتها في أعقاب موجة من الهجمات المميتة ضد الإسرائيليين أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

ليلة الإثنين، اعتقلت القوات الإسرائيلية قائد الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية في مدينة جنين، التي تُعتبر معقلا للأنشطة ضد إسرائيل. وتم القبض على باسم السعدي وصهره ومساعده، أشرف الجادة، بينما قُتل ناشط آخر في الحركة خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات.

ردا على اعتقال السعدي، أعلنت المنظمة التي تتخذ من غزة مقرا لها في بيان أنها أعلنت حالة “التأهب” ورفع “جاهزية” مقاتليها.

وقام الجيش بإغلاق الطرق في محيط حدود غزة بسبب مخاوف من رد انتقامي. وظلت الطرق مغلقة يوم الخميس لليوم الثالث على التوالي. كما قام الجيش بتعزيز فرقته في غزة بمئة جندي احتياطي وثلاث سرايا مجندين للمساعدة في إبعاد المدنيين عن المناطق المحظورة المعرضة لتهديد وشيك من الجهاد الإسلامي.

كما تم وضع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي ومجموعة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى لاحتمال إطلاق صواريخ.

وأفادت تقارير إن إسرائيل حذرت الفصائل الفلسطينية في القطاع من رد قوي على أي هجوم انتقامي في أعقاب اعتقال السعدي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال