قوات النظام ترفع العلم السوري على معبر القنيطرة مع الجولان
بحث

قوات النظام ترفع العلم السوري على معبر القنيطرة مع الجولان

القوات الموالية للأسد تدخل المنطقة العازلة، حيث يعزز الجيش سيطرته على طول الحدود، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان

صورة تم التقاطها في 26 يوليو، 2018، بالقرب من كيبوتس عين زيفان في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان، تظهر فيها الأعلام السورية (من اليمين) وأعلام حزب ’البعث’ السوري (من اليسار) وهي ترفرف عبر الحدود إثر استعادة قوات النظام لسيطرتها على المنطقة من المتمردين.  (AFP Photo/Jack Guez)
صورة تم التقاطها في 26 يوليو، 2018، بالقرب من كيبوتس عين زيفان في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان، تظهر فيها الأعلام السورية (من اليمين) وأعلام حزب ’البعث’ السوري (من اليسار) وهي ترفرف عبر الحدود إثر استعادة قوات النظام لسيطرتها على المنطقة من المتمردين. (AFP Photo/Jack Guez)

رفعت قوات النظام الخميس العلم السوري فوق معبر القنيطرة مع القسم الذي تسيطر عليه إسرائيل من هضبة الجولان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “رفعت قوات النظام العلم السوري فوق معبر القنيطرة، أبرز المعابر مع الجولان المحتل إثر دخولها مدينة القنيطرة المدمرة بعد نحو أربع سنوات من فقدان السيطرة عليها”.

وأفادت صحيفة الوطن، المقربة من الحكومة السورية، أن “قوات الجيش ترفع العلم السوري فوق معبر القنيطرة على بعد عشرات الأمتار عن جنود العدو الإسرائيلي”.

ودخلت قوات النظام مدينة القنيطرة إثر خروج مقاتلين معارضين رفضوا اتفاق تسوية أعقب عملية عسكرية فيها.

صورة تم التقاطها في 26 يوليو، 2018، بالقرب من كيبوتس عين زيفان في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان، يظهر فيها الدخان يتصاعد فوق الجزء السوري من هضبة الجولان في أعقاب غارات جوية خلال هجوم تقوده قوات النظام السوري في محافظة القنيطرة الجنوبية. (AFP Photo/Jack Guez)

وإثر رفع العلم السوري، وفق عبد الرحمن، انتشرت شرطة مدنية سورية في المدينة والمعبر اللذين يقعان في المنطقة العازلة من هضبة الجولان.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن “وحدات من الجيش العربي السوري تنتشر في دوار العلم وداخل مدينة القنيطرة المحررة بعد إنهاء الوجود الإرهابي فيها”.

وكانت فصائل معارضة وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) تسيطر على المدينة والمعبر الذي بقي مغلقاً، وكان يستخدم قبل النزاع لتنقل أهالي منطقة هضبة الجولان الراغبين بزيارة عائلاتهم، بحسب عبد الرحمن.

صورة تم التقاطها في 26 يوليو، 2018، بالقرب من كيبوتس عين زيفان في الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان، لجنود من الجيش السوري يستعيدون السيطرة على مواقع على طول الحدود بين سوريا وإسرائيل. (AFP Photo/Jack Guez)

وتوشك قوات النظام السوري السيطرة على كامل الخط الحدودي مع الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان، بعدما استعادت الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة اثر عملية عسكرية ثم اتفاق تسوية أبرمته روسيا مع الفصائل العاملة فيها، والذي خرج بموجبه الأسبوع الماضي مئات المقاتلين والمدنيين الى الشمال السوري.

وأوضح عبد الرحمن “لم يبق سوى منطقة صغيرة من المنتظر ان تنضم قريباً الى اتفاق التسوية لتستكمل قوات النظام بذلك السيطرة على كامل المحافظة وكامل الخط الفاصل مع الجولان المحتل فيها”، ويبقى جزء صغير من الخط في جنوب غرب محافظة درعا المحاذية ويسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتعرض منذ أيام لهجوم عنيف لقوات النظام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال