إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

قوات الجيش عثرت على سيارة تابعة لرهينة وشاحنة مسلحة تابعة لحماس في مستشفى بشمال غزة

قال الجيش الإسرائيلي إنه عثر على سيارة "تويوتا" تابعة لعائلة سامر الطلالقة، الرهينة الذي قتله الجيش عن طريق الخطأ، بالقرب من المستشفى الإندونيسي، مع بقع دم تابعة لرهينة أخرى

مركبة تابعة لرهينة إسرائيلي (يمين) وشاحنة صغيرة تابعة لحماس (يسار) في المستشفى الإندونيسي بشمال غزة، في مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 25 ديسمبر، 2023. (IDF)
مركبة تابعة لرهينة إسرائيلي (يمين) وشاحنة صغيرة تابعة لحماس (يسار) في المستشفى الإندونيسي بشمال غزة، في مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 25 ديسمبر، 2023. (IDF)

عثرت القوات الإسرائيلية على سيارة تابعة لرهينة إسرائيلي بالإضافة إلى شاحنة صغيرة تابعة لحركة حماس في المستشفى الإندونيسي شمال غزة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين، فيما قال إنه دليل آخر على استخدام الحركة للمراكز الطبية في القطاع.

وقال الجيش في بيان إن قوات من وحدة الكوماندوز “شاييطت 13” التابعة للبحرية وجنود الاحتياط من اللواء 551 داهمت المستشفى في الأسابيع الأخيرة، وعثرت على “مجموعة من المواد التي تربطه بأنشطة حماس”.

وقد تم العثور في المجمع على شاحنة صغيرة بيضاء من طراز “تويوتا” تحتوي على أسلحة، مماثلة لتلك التي استخدمتها حماس أثناء هجومها على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، بالإضافة إلى سيارة “تويوتا كورولا” تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية.

وكانت سيارة الكورولا تابعة لعائلة سامر الطلالقة، الرهينة الإسرائيلي الذي قتلته قوات الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ في الشجاعية في وقت سابق من هذا الشهر.

وعثرت القوات داخل السيارة على بقع دماء تبين أنها تعود لرهينة أخرى، بالإضافة إلى أجزاء من قاذفة “آر بي جي”، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ويتهم الجيش حماس باستخدام المراكز الطبية في غزة، بما في ذلك المستشفى الإندونيسي، كقواعد لها.

وكانت شبكة أنفاق حماس الضخمة التي اكتشفتها قوات الجيش الإسرائيلي ودمرتها مؤخرا في منطقة جباليا لها فروع تمتد تحت المركز الطبي.

وخلال المعارك الجارية في غزة، قال الجيش أنه حدد نشطاء مسلحين من قوات النخبة التابعة لحماس داخل المستشفى، الذي يُزعم أنه يستخدم كنقطة انطلاق.

كما قال الجيش أنه وجد رفات خمسة رهائن إسرائيليين في وقت سابق من هذا الشهر بالقرب من شبكة الأنفاق الضخمة. وعثرت القوات خلال فحص النفق على رفات ثلاثة جنود ومدنيين اثنين: الضابط زيف دادو (36 عاما)، العريف نيك بيزر (19 عاما)، والرقيب رون شيرمان (19 عاما) والمدنيان إيليا توليدانو (28 عاما) وعيدن زكريا (27 عاما).

وقال الجيش إن فتحات الأنفاق التي فحصتها القوات كشفت عن شبكة أنفاق ضخمة من طابقين ومع مصعد ينزل عشرات الأمتار إلى قاعة كبيرة ومركز قيادة.

وامتدت فروع الشبكة تحت مدرسة مجاورة وكذلك المستشفى الإندونيسي، بحسب الجيش. ويتضمن أحد الأنفاق ممرا يؤدي مباشرة إلى منزل القائد السابق لكتيبة حماس في شمال غزة أحمد غندور، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية قبل أسابيع.

وأضاف أنه تم العثور في النفق أيضا على أسلحة وبنية تحتية تستخدم لتصنيع الأسلحة. وانتشرت الشبكة على مساحة تقدر بنحو كيلومتر مربع، بحسب التقديرات العسكرية.

وقُتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل في 7 أكتوبر على يد آلاف المسلحين الذين اجتاحوا البلدات الإسرائيلية في ذلك اليوم. كما تم اختطاف حوالي 240 رهينة الى غزة.

وتقول وزارة الصحة في غزة أن حملة القصف الإسرائيلي والقتال على الأرض قد أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف فلسطيني في غزة، على الرغم من أنه لا يمكن التحقق من الأعداد، وقد تم اتهام حماس بتضخيم أرقام الضحايا في الماضي. ولا تفرق حماس بين المدنيين والمقاتلين، رغم أنها تزعم أن القتلى بينهم الآلاف من النساء والأطفال. وتشمل هذه الأرقام المدنيين الذين قُتلوا نتيجة سقوط صواريخ فلسطينية طائشة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قتل حوالي 8000 من عناصر حماس في غزة و1000 مسلح آخر أثناء هجمات 7 أكتوبر وبعدها مباشرة.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن