قوات الأمن الفلسطينية تصادر المئات من الأسلحة والمعدات في الضفة الغربية
بحث

قوات الأمن الفلسطينية تصادر المئات من الأسلحة والمعدات في الضفة الغربية

تستمر القوات الموالية لمحمود عباس بعرقلة الهجمات ضد الإسرائيليين، وفي الكثير من الاحيان تقف بين متظاهرين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

رجال شرطة فلسطينيين في الضفة الغربية، صورة من الأرشيف. (Issam Rimawi/Flash90)
رجال شرطة فلسطينيين في الضفة الغربية، صورة من الأرشيف. (Issam Rimawi/Flash90)

صادرت قوات أمن السلطة الفلسطينية مئات الأسلحة غير القانونية في عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

وبواسطة استهداف مناطق مختلفة في كل مداهمة، نجحت قوات السلطة الفلسطينية بمصادرة اعداد كبيرة من الأسلحة، قالت مصادر اسرائيلية وفلسطينية. والأبرز من تلك الأسلحة هي مسدس “كارلو” – وهو مسدس بدائي من صنع بيتي، ولكنه رشاش قاتل استخدم في تنفيذ عدة هجمات دامية في السنوات الأخيرة.

وفي الحين ذاته، استمرت القوات الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باعتقال مشتبهين، وخاصة نشاطين في حركة حماس، بالإضافة الى انصار تنظيم داعش أو تنظيمات تطرفة أخرى. وقد نجحوا بعرقلة هجمات في الضفة الغربية وفي اسرائيل.

وقد اثبتت القوات الفلسطينية أيضا أنها متشددة في حملتها للقضاء على المظاهرات العنيفة من قبل شبان فلسطينيين ضد الجيش الإسرائيلية، وفقا لمسؤولين من كلا الطرفين.

متظاهر فلسطيني يلقي الحجارة بواسطة مقلاع باتجاه قوات الامن الإسرائيلية خلال مواجهات في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، 11 اكتوبر 2015 (AFP/Abbas Momani)
متظاهر فلسطيني يلقي الحجارة بواسطة مقلاع باتجاه قوات الامن الإسرائيلية خلال مواجهات في مستوطنة بيت ايل في الضفة الغربية، 11 اكتوبر 2015 (AFP/Abbas Momani)

وورد أن رئيس الوزراء الفلسطينية رامي الحمدالله يشرف على نشاطات قوات أمن السلطة الفلسطينية، وأنه يعقد مباحثات دائمة مع قادة القوات.

وهذه المبادرات هي جزء من قرار السلطة الفلسطينية منع التصعيد في الميدان، وسط اضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عن الطعام المستمر منذ 25 يوما، والذي أثار توترات في انحاء الضفة الغربية.

وقد نجحت القوات الفلسطينية حتى الآن بفض عدة مظاهرات تهدف لإثارة مواجهات مباشرة مع الجيش الإسرائيلي في مناطق لا يوجد فيها حضور اسرائيلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال