قوات الأمن تدمر مبان في بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين بالضفة الغربية
بحث

قوات الأمن تدمر مبان في بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين بالضفة الغربية

حوالي 400 شرطي ومسؤول في الإدارة المدنية يشاركون في هدم 20 مبنى في موعاز إستر وأعيره شاحر

مسؤولون إسرائيليون يهدمون مبنى قي بؤرة ماعوز إستر الاستيطانية غير القانونية بالضفة الغربية، 21، آذار، 2022.  (screenshot)
مسؤولون إسرائيليون يهدمون مبنى قي بؤرة ماعوز إستر الاستيطانية غير القانونية بالضفة الغربية، 21، آذار، 2022. (screenshot)

قامت قوات الامن الإسرائيلية الإثنين بهدم عدد من المباني في بؤرتين استيطانيتين بوسط الضفة الغربية.

وشارك في عملية الهدم نحو 400 شرطي ومسؤول من الإدارة المدنية، الذين قاموا بهدم حوالي 20 مبنى في موعاز إستر وأعيره شاحر، الواقعتين بالقرب من مستوطنة كوخاف هشاحر.

وسكن في البؤرتين الاستيطانيتين ثمانية عائلات.

في موعاز إستر أقام أهوفيا سنداك، وهو فتى يبلغ من العمر 16 كان  لقي حتفه في حادث تحطم مركبة خلال فراره من الشرطة في ديسيمبر 2020، بعد أن رشق فلسطينيين بالحجارة، كما يُزعم.

ولقد تم بناء كنيس يهودي تخليدا لذكراه، والذي قام المسؤولون بهدمه أيضا.

أثناء عملية الهدم، قيد مستوطنان نفسيهما بواسطة أصفاد  بمبنى معدني وإسمنتي احتجاجا. تم فك قيدهما واحتجازهما على الفور.

وتم اعتقال أربعة آخرين لقيامهم كما يُزعم بأعمال شغب والاعتداء على الشرطيين.

ورشق نحو 100 مستوطن القوات بالحجارة في موعاز إستر، ما أدى إلى إصابة شرطييّن من حرس الحدود وإلحاق أضرار بعدد من المركبات العسكرية والهندسية، بحسب الشرطة. في حادث منفصل، أصيب جندي بجروح طفيفة بعد أن قام مستوطنن برشه برذاذ الفلفل بالبؤرة الاستيطانية.

وقالت الشرطة إن المستوطنين قاموا بإعطاب إطارات مركبة عسكرية بالقرب من غيفعات هبلاديم.

وقالت بؤرة موعاز إستر في بيان إن “[وزير الدفاع بيني] غانتس، بمساعدة [رئيس الوزراء نفتالي] بينيت و[وزيرة الداخلية أييليت] شاكيد عازمون على العودة بالحركة الاستيطانية إلى أيام فك الارتباط [في 2005]”.

وأضاف البيان أن “الاستخدام المتزايد لجنود جيش الدفاع ضد المستوطنة يظهر أن هناك أشخاصا مستهترين في الحكومة الذي سيستخدمون أية وسيلة في حوزتهم في صراعهم ضد المستوطنات”.

وجاءت عمليات الهدم بعد أسبوع من تعرض جنود إسرائيليين لهجوم من قبل مستوطنين، كما يُزعم، بالقرب من بؤرة حومش الاستيطانية غير القانونية.

ولقد شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعا في عنف المستوطنين ضد القوات الإسرائيلية والفلسطينيين. ويفضل الجيش عادة أن تتعامل الشرطة مع الهجمات واعتقالات المستوطنين، لكن الشرطة ليس لها وجود كبير في الضفة الغربية.

وقال منظمة “سلام الآن” الإسرائيلية في تقرير نُشر في ديسمبر من العام الماضي إن معظم هجمات المستوطنين – 63٪ – ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في عام 2021 حدثت بالقرب من بؤر استيطانية غير قانونية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال