قوات الأمن الفلسطينية تسلم الجيش الإسرائيلي 3 إسرائيليين دخلوا إلى مدينة الخليل
بحث

قوات الأمن الفلسطينية تسلم الجيش الإسرائيلي 3 إسرائيليين دخلوا إلى مدينة الخليل

حشد من الفلسطينيين يحاصر مركبتين اسرائيليتين. تم تسليم المجموعة إلى القوات الإسرائيلية؛ لا اصابات في الحادثة وهي الثانية في غضون يومين

السيارة المحاصرة لثلاثة رجال إسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 5 أكتوبر 2022 (تم استخدام لقطة الشاشة وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق النشر)
السيارة المحاصرة لثلاثة رجال إسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 5 أكتوبر 2022 (تم استخدام لقطة الشاشة وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق النشر)

دخل ثلاثة إسرائيليين وثمانية سياح أجانب إلى مدينة الخليل بالضفة الغربية مساء الأربعاء. وأفادت القناة 12 بأن قوات الأمن الفلسطينية رصدتهم وقامت بحمايتهم أثناء مرافقتهم بأمان إلى خارج المنطقة.

وهذا هو ثاني حادث من نوعه يقع في مدينة فلسطينية بالضفة الغربية في غضون عدة أيام.

بحسب أخبار القناة 12، سلمت القوات الفلسطينية المجموعة للجانب الإسرائيلي ولم يصدر بيان فوري من الجيش الاسرائيلي بهذا الشأن.

وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي السيارتين محاطتان بحشد من الفلسطينيين. ولم يتضح سبب دخول المركبتين المنطقة – وهي جزء من الـ 80% من المدينة الخاضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.

ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات. وذكر موقع “والا” الإخباري أن السياح الثمانية من روسيا.

الخليل هي مدينة في الضفة الغربية يبلغ عدد سكانها أكثر من 210.000 فلسطيني، وعدة مئات من المستوطنين الإسرائيليين يعيشون في مقاطعات بمعظمها بالقرب من منطقة المدينة القديمة.

بموجب بروتوكول الخليل الموقع عام 1997، تم تقسيم المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الضفة الغربية إلى قسمين. H1 تشمل 80% من المدينة وتقع تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة. وH2 حيث يعيش 800 مستوطن إسرائيلي في مجمعات محصنة يحرسها الجيش الإسرائيلي بشدة وسط 40 ألف فلسطيني تحركاتهم مقيدة للغاية.

جاء الحادث بعد يوم من اعتقال قوات الأمن الفلسطينية سيدة إسرائيلية وبناتها بعد أن  دخلن مدينة نابلس الفلسطينية في الضفة الغربية وسلمتهن إلى السلطات الإسرائيلية دون أن يصبن بأذى، وكان ذلك قبل ساعات فقط من بدء “يوم الغفران” اليهودي مساء الثلاثاء.

ولم يتضح على الفور سبب دخول العائلة – من إلعاد في وسط إسرائيل – إلى مدينة نابلس الواقعة داخل المنطقة (أ) في الضفة الغربية. تخضع المنطقة (أ) رسميا للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية على الرغم من قيام الجيش الإسرائيلي بأنشطة هناك. حيث يمنع الجيش المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة دون إذن مسبق.

صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لامرأة إسرائيلية وأطفالها الثلاثة دخلوا مدينة نابلس الفلسطينية في الضفة الغربية في 4 أكتوبر 2022، قبل ساعات من يوم الغفران. وقد اعتقلتهم قوات الأمن الفلسطينية واقتادتهم إلى خارج المدينة. (الصورة عبر Twitter ،bani_basel ، مستخدمة وفقًا للبند 27 أ من قانون حقوق النشر)

ذكرت تقارير عبرية مساء الأربعاء أن المرأة وبناتها دخلن المدينة مع صديق فلسطيني حيث قمن بالتسوق في قلب السوق المحلية عندما تم رصدهن ومركبتهن التي تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام عبرية أن فلسطينيين مسلحين أطلقوا النار في الهواء عندما رأوا السيارة الإسرائيلية مع المرأة وبناتها وقاموا باستجوابهن قبل نقلهن إلى قوات الأمن الفلسطينية. حيث تم استجوابهن مرة أخرى واقتيادهن خارج المدينة لتسليمهم للجانب الإسرائيلي.

وأشاد مصدر في جهاز الأمن الإسرائيلي بالرد السريع للسلطات الفلسطينية قائلا لموقع “واينت” أنه: “لولا رد الفعل السريع والحاد من قوات الأمن الفلسطينية كان الحدث سينتهي بأربع جثث”.

وقال مكتب المتحدث العسكري في بيان له إن “مواطنات إسرائيليات دخلن مدينة نابلس وغادروا برفقة قوات الأمن الفلسطينية”. مضيفا أنه سيتم استجواب الإسرائيليات من قبل السلطات الإسرائيلية.

وصرح الجيش الإسرائيلي في البيان “نؤكد أن دخول المنطقة أ محظور وخطير على الإسرائيليين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال