قناة 12: ناشط في الجهاد الإسلامي تباهى بأنه يخطط لـ”شيء كبير جدا في إسرائيل”
بحث

قناة 12: ناشط في الجهاد الإسلامي تباهى بأنه يخطط لـ”شيء كبير جدا في إسرائيل”

بحسب التقرير فإن سيف أبو لبدة، أحد المسلحين الثلاثة الذين قُتلوا ليلا خلال مداهمة، كان على رادار الشاباك منذ أن أطلق النار على جنود إسرائيليين على طول خط التماس

جنود اسرائيليون ينشطون في الضفة الغربية في صورة نشرها الجيش، 2 أبريل، 2022. (Israel Defense Forces)
جنود اسرائيليون ينشطون في الضفة الغربية في صورة نشرها الجيش، 2 أبريل، 2022. (Israel Defense Forces)

أفات تقرير تلفزيوني إسرائيلي أن ناشطا في حركة “الجهاد الإسلامي في فلسطين” قُتل خلال مداهمة للقوات الإسرائيلية فجر السبت كان على رادار جهاز الأمن العام (الشاباك) منذ أن أطلق النار على جنود في الضفة الغربية في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وأطلق سيف أبو لبدة (25 عاما)، وهو من سكان طولكرم، أكثر من 50 رصاصة على جنود قاموا بدورية على طول ما يُسمى بخط التماس الثلاثاء، بحسب أخبار القناة 12. ولم يصب أي جندي في إطلاق النار.

وذكرت الشبكة أن الشاباك راقب أبو لبدة منذ ذلك الحين خلال مسيرة في جنين، حيث ظهر مسلحا ببندقية M-16.

وقال أبو لبدة، بحسب التقرير: “ستسمعون عني قريبا. سأقوم بشيء كبير جدا في إسرائيل”.

وأفاد التقرير الذي لم يشر إلى مصدره إن المسؤولين يعتقدون أن أبو لبدة اعتزم تنفيذ عملية إطلاق نار مشابهة للهجمات التي وقعت مؤخرا في بئر السبع والخضيرة وبني براك، والتي أسفرت عن مقتل 11 شخصا.

الفلسطينيان الآخران – خليل طوالبة (24 عاما) من جنين، وصائب عباهرة (30 عاما) من قرية اليامون القريبة – قُتلا خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية، والذي أسفر عن إصابة أربعة شرطيين، أحدهم بجروح خطيرة.

وتم اعتقال رابع من أعضاء الخلية السبت في بلدة شويكة الفلسطينية، بالقرب من مدينة طولكرم بالضفة الغربية.

ونشر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق مقطع فيديو يظهر فيه “الجنود وهم يحاصرون منزل المشتبه به قبل أن يحاول الفرار”. وقال الجيش أنه تم مصادرة بندقية من طراز M-16 وذخيرة خلال المداهمة.

وقال مسؤولون إن الخلية كانت في طريقها لتنفيذ هجوم في إسرائيل وقت عملية الاعتقال. في مستهل جلسة مع كبار مسؤولي جهاز الأمن العام (الشاباك) مساء السبت، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن قوات الأمن أحبطت “قنبلة موقوتة”.

وقال بينيت: “نحن نفترض بالتأكيد أنه ستكون هناك المزيد من المحاولات ونعمل الآن لمنعها”.

ردا على الهجمات الأخيرة، تم وضع قوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، مع إرسال تعزيزات إلى الضفة الغربية، وخط التماس، والمدن الرئيسية. جاء التصعيد مع بداية شهر رمضان – وهي فترة تتسم عادة بتوتر شديد في إسرائيل والضفة الغربية.

سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى تفادي التوترات قبل شهر رمضان وسط مخاوف من أن العنف قد يتصاعد إلى نفس مستوى الاضطرابات التي هزت إسرائيل في مايو 2021، عندما بدأت حركة حماس إطلاق صواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع حرب مع غزة استمرت 11 يوما وأيام من أعمال شغب بين العرب واليهود داخل إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال