قناة لبنانية تبث مقطع فيديو لقناص فلسطيني في غزة يصيب جندي إسرائليلي في خوذته
بحث

قناة لبنانية تبث مقطع فيديو لقناص فلسطيني في غزة يصيب جندي إسرائليلي في خوذته

بعد أسبوعين من إصابة قائد الفرقة في هجوم، يظهر الفيديو الذي يوثق لحظة إطلاق النار عليه

اللحظة التي أصاب فيها قناص فلسطيني خوذة ضابط إسرائيلي خلال مواجهات على حدود غزة في 22 يناير، 2019. (لقطة شاشة: الميادين)
اللحظة التي أصاب فيها قناص فلسطيني خوذة ضابط إسرائيلي خلال مواجهات على حدود غزة في 22 يناير، 2019. (لقطة شاشة: الميادين)

بثت قناة إخبارية تلفزيونية مقربة من منظمة “حزب الله” اللبنانية يوم الأحد لقطات لم يتم بثها من قبل للحظة قيام قناص فلسطيني في قطاع غزة بإطلاق النار على ضابط إسرائيلي في خوذته في الشهر الماضي، متسببا له بإصابة طفيفة.

في 22 يناير، أطلق مسلح – يُزعم بأنه من حركة “الجهاد الإسلامي” المدعومة من إيران – النار على قائد فرقة لواء المظليين خلال مواجهات عنيفة عند الحدود الجنوبية لغزة. وأصابت الرصاصة خوذة الضابط، التي أنقذت حياته.

في الفيديو، بالإمكان رؤية الضابط وهو يطلق النار من بندقيته من وراء جدار رملي في الجانب الآخر من حدود غزة. بعد لحظات، تُسمع طلقة نارية وتظهر رصاص القناص وهي تخترق خوذة الجندي، مرسلة سحابة من الدخان فوق رأسه. بعد ذلك يمسك الضابط برأسه ويحتمي.

وتم نقل الضابط المصاب إلى المركز الطبي “سوروكا” في بئر السبع لتلقي العلاج. وقال المستشفى إنه تم تضميد جرح على رأسه قبل إن يتم تسريحه في وقت لاحق.

وهدد الهجوم، الذي جاء في خضم توترات متصاعدة أصلا، بدفع إسرائيل إلى شفا حرب جديدة في غزة. في وقت لاحق ندد قادة حركة “حماس” في غزة بعملية إطلاق النار وفتحوا تحقيقا لتحديد من يقف وراءه.

خوذة ضابط في الجيش الإسرائيلي أصيب بنيران قناصة خلال احتجاجات على حدود غزة، 22 يناير، 2019. (Courtesy)

ردا على هجوم القناص، قامت دبابة إسرائيلية على الفور بتدمير نقطة مراقبة تابعة لحركة حماس في شرق غزة، بالقرب من مخيم البريج. بعد ساعات من ذلك، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي موقعا آخر لحماس في القطاع الساحلي.

وفقا لحماس، في قصف الدبابة على موقعها لقي أحد مقاتليها مصرعه وأصيب آخران، أحدهما بجروح خطيرة.

يوم الأحد، حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حماس من أن إسرائيل على استعداد لشن حملة عسكرية إذا لم يتوقف العنف على حدود غزة، بغض النظر عن الانتخابات المقررة في 9 أبريل.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة “أريد أن أوضح إذا لم يتم الحفاظ على الهدوء في غزة، فنحن نعرف كيفية اتخاذ قرارات، حتى خلال الإنتخابات، ولن نتردد في التحرك”.

وتم توجيه رسالة مماثلة للفصائل الفلسطينية في القطاع خلال نهاية الأسبوع عبر وسطاء، من بينهم مصر، بحسب ما ذكرته أخبار القناة 12 مساء السبت.

فلسطيني يلقي قنبلة غاز مسيلة للدموع باتجاه الجنود الإسرائيليين الذين قامو بإلقائها خلال مواجهات حدودية مع إسرائيل، شرق مدينة غزة، 25 يناير، 2019. (Mahmud Hams/AFP)

في وقت سابق السبت، ذكرت تقارير أن مصر وافقت على إعادة فتح معبرها الحدودي مع قطاع غزة بشكل دائم اذا قامت حماس بضبط المواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وتم إغلاق معبر رفح في أوائل شهر يناير بعد أن قامت السلطة الفلسطينية، التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا لها، بسحب موظفيها من هناك، لكن أعيد فتحه في كلا الاتجاهين يوم الثلاثاء.

يوم الجمعة، تم نقل العرض المصري إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، خلال اجتماع في غزة مع مسؤولي مخابرات مصريين ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، بحسب ما نقله موقع “واينت” الإخباري.

فلسطينيون ينتظرون عند المعبر الحدودي بين رفح ومصر، جنوب قطاع غزة، 8 يناير 2019 (SAID KHATIB / AFP)

نقلا عن مصادر فلسطينية لم يذكر اسمها، قال التقرير إن إعادة فتح المعبر بشكل دائما كان بمثابة تنازل لحماس لكبح الاحتجاجات العنيفة على الحدود.

على مدى الأشهر القليلة الماضية، عملت مصر والأمم المتحدة وقطر على حفظ الهدوء في غزة ومنع حدوث تصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع.

منذ شهر مارس الماضي، تشهد حدود غزة مواجهات أسبوعية واسعة النطاق أيام الجمعة، ومظاهرات أصغر حجما على الحدود الشمالية لغزة أيام الثلاثاء، بالإضافة إلى اندلاع دوري لأعمال العنف بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

وطالبت إسرائيل بإنهاء المظاهرات العنيفة على الحدود في اي اتفاق لوقف إطلاق النار.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال