قناة تلفزيونية: رئيس الموساد سيلتقي مع بايدن لتحديد شروط إصلاح الاتفاق النووي مع إيران
بحث

قناة تلفزيونية: رئيس الموساد سيلتقي مع بايدن لتحديد شروط إصلاح الاتفاق النووي مع إيران

يوسي كوهين سيكو أول مسؤول إسرائيلي كبير سيلتقي بالرئيس الأمريكي، وفقا للتقرير، حيث سيحدد ما تعتقد إسرائيل أنها الالتزامات الجوهرية التي يجب على إيران أن تقدمها إذا عادت الولايات المتحدة للانضمام إلى الاتفاق

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو (يسار) ومدير الموساد يوسي كوهين في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية في القدس، 15 أكتوبر 2015. (Miriam Alster / Flash90)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو (يسار) ومدير الموساد يوسي كوهين في مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية في القدس، 15 أكتوبر 2015. (Miriam Alster / Flash90)

من المقرر أن يرسل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس الموساد يوسي كوهين إلى واشنطن في الأسابيع المقبلة لعرض مطالب إسرائيل لإدارة بايدن بشأن أي نسخة جديدة من الاتفاق النووي مع إيران، حسبما أفادت القناة 12 مساء السبت.

وذكرت الشبكة التلفزيونية إن كوهين، المقرب من نتنياهو، سيتجه إلى الولايات المتحدة خلال الشهر المقبل وسيكون أول مسؤول إسرائيلي كبير سيلتقي بالرئيس الأمريكي جو بايدن. ومن المتوقع أن يلتقي أيضا برئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).

مساء السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، تحدث هاتفيا مع نظيره الأمريكي الجديد جيك سوليفان، في أول محادثة رفيعة المستوى تم تأكيدها بين المسؤولين الإسرائيليين وإدارة بايدن.

وجاء في بيان صادر عن ديوان رئيس الورزاء “أنهما اتفقا على مناقشة العديد من الموضوعات على جدول الأعمال قريبا، بما في ذلك القضية الإيرانية وشؤون إقليمية والدفع باتفاقات إبراهيم قدما”.

في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يعرض كوهين وفريقه على إدارة بادين جميع المعلومات التي جمعتها إسرائيل حول التقدم في البرنامج النووي الإيراني، وفقا للتقرير، والمطالبة بما يرقى إلى إصلاح جذري في الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في عام 2015، يشمل التزامات أكثر صرامة من طهران لضمان عدم تمكنها من الحصول على أسلحة نووية.

كما قال التقرير التلفزيوني إن كوهين سيحدد ما ترى إسرائيل أنها مكونات أساسية على النظام الإيراني الالتزام بها بموجب أي نسخة مستأنفة من “خطة العمل الشاملة المشتركة”. ولقد مارس نتنياهو ضغوطا علنية على إدارة أوباما ضد الاتفاق دون جدوى، لكنه نجح في تشجيع الرئيس دونالد ترامب على الانسحاب من الاتفاق، وحض بايدن على إعادة النظر في نيته المعلنة الانضمام مجددا إلى الاتفاق.

نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن يقف إلى جانب الرئيس باراك أوباما خلال إدلائه بتصريحات في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض في واشنطن، 14 يوليو 2015، بعد التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. (AP Photo / Andrew Harnik، Pool)

وقالت القناة 12 إنه في حال قررت الولايات المتحدة الانضمام مجددا إلى الاتفاق النووي، سيقدم كوهين المطالب التالية التي تعتقد الحكومة الإسرائيلية بضرورة دمجها: أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم؛ التوقف عن إنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة؛ الكف عن دعم المنظمات المسلحة وعلى رأسها “حزب الله” اللبناني؛ إنهاء وجودها العسكري في العراق وسوريا واليمن؛ وقف النشاط الإرهابي ضد أهداف إسرائيلية في الخارج؛ ومنح حق الوصول الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في جميع جوانب برنامجها النووي.

وقال التقرير التلفزيوني إن إسرائيل تخشى من إحياء صفقة ستتمكن إيران بموجبها من مواصلة تخصيب اليورانيوم والحصول على إعفاء مالي من شأنه أن يمكّن النظام الإسلامي من إصلاح الاقتصاد. ولم تذكر القناة مصادر في تقريرها، لكنها أشارت إلى “رسائل” تم نقلها بين إدارة بايدن وإسرائيل.

يقود كوهين الموساد على مدى السنوات الخمس الماضية، أشرف خلالها على عملية الموساد التي قام خلالها عملاؤه بتهريب مجموعة من المواد من مستودع في طهران لتوثيق البرنامج النووي للنظام الإيراني، والذي كان ساريا قبل دخول الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية حيز التنفيذ. وكشف نتنياهو عن الوثائق في أبريل 2018، وأعلن أنها تثبت أن “إيران كذبت” عندما أنكرت أنها تعمل على القنبلة.

وقد تواجد كوهين في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، لحضور لقاء وداع مع وزير الخارجية مايك بومبيو.

(من اليسار إلى اليمين) وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وسوزان بومبيو وآية كوهين ورئيس الموساد يوسي كوهين، 15 يناير، 2021. (State Department/Twitter)

مهنئا بايدن على توليه منصبه يوم الأربعاء، حث نتنياهو الرئيس الأمريكي الجديد على العمل مع إسرائيل لمواجهة “التهديد الذي تشكله إيران”.

وقال مرشح بايدن لوزيرة الخارجية، أنتوني بلينكين ، في جلسة المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء إن الإدارة ستتشاور مع إسرائيل وحلفاء آخرين قبل العودة إلى اتفاق 2015.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال