قناة تلفزيونية: اثنين من الأسرى الفارين من سجن جلبوع طلبا المساعدة من رئيس الوزراء الفلسطيني وقوبلا بالرفض
بحث

قناة تلفزيونية: اثنين من الأسرى الفارين من سجن جلبوع طلبا المساعدة من رئيس الوزراء الفلسطيني وقوبلا بالرفض

اثنان من الفارين تواصلا بحسب التقرير مع رئيس الوزراء اشتية عبر وسيط، طالبين الملاذ الآمن؛ رده كان: "لا نريد تعقيدات وقتلى"

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية خلال مؤتمر صحفي في اتحاد الصحافة الأجنبية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 9 يونيو 2020 (Abbas Momani / Pool Photo via AP)
رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية خلال مؤتمر صحفي في اتحاد الصحافة الأجنبية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 9 يونيو 2020 (Abbas Momani / Pool Photo via AP)

أفاد تقرير يوم الأربعاء أن اثنين من الأسرى الفلسطينيين الذين هربوا من سجن جلبوع الشهر الماضي حاولا طلب ملاذا لدى قيادة السلطة الفلسطينية ولكن تم رفضهما.

نقلا عن استجواب السجناء الستة الذين أعيد القبض عليهم، أفادت قناة “كان” العامة أن اثنين من الفارين اتصلا برئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية من خلال وسيط أثناء فرارهما، وطلبا الحماية.

وفقا للتقرير، رفض اشتية طلبهما على الفور، وقال لهما “إنها قضية معقدة. لا نريد تعقيدات وقتلى”.

وأفادت “كان” إن الفارين رويا الرواية للمحققين بشكل منفصل.

كما عرضت القناة مزيدا من التفاصيل حول روايات الهاربين للأحداث بناء على نسخ مسربة من استجواباتهم، بعد تسريبات سابقة لما قالوه في التحقيقات.

انقسم الستة إلى ثلاث مجموعات مكونة من اثنين بعد فرارهم من سجن جلبوع متجهين في اتجاهات مختلفة. وقال أحد الأسرى الفارين، وهو يعقوب قادري، للمحققين أنه وهارب آخر اختبآ ليوم كامل خارج قاعدة عسكرية في شمال البلاد. حفر الاثنان حفرة تحت بعض الشجيرات بالقرب من سياج القاعدة وخيموا هناك، على افتراض أنه لن يفكر أحد في البحث عنهما بالقرب من موقع عسكري.

أحد الحراس يقف في سجن جلبوع في شمال إسرائيل، 6 سبتمبر، 2021.(Flash90)

وزعم قادري أنهما لو أرادا ذلك، كان بإمكانهما إيذاء جندي إسرائيلي، بحسب ما أوردته “كان”.

وقال أسير آخر، وهو مناضل انفعيات، أنه عند وصوله إلى جنين، شاهد هو وشريكه تقارير عن هروبهم في الأخبار، إلى جانب مزاعم قال أنه لا علاقة لها بالواقع.

وقال، وفقا لقناة “كان”: “تحدث الصحفيون عن أمور لم نكن نخطط للقيام بها أبدا. على سبيل المثال، قالوا إننا نريد العبور إلى جنين، عندما كنا نسعى للحصول على حجز وقائي من السلطة الفلسطينية”، التي لديها سيطرة أقل على المدينة الواقعة في شمال الضفة الغربية.

اعتُبر الهروب الجريء في 6 سبتمبر، والذي انتهى باعتقال آخر اثنين من الأسرى بعد حوالي أسبوعين، بمثابة إخفاق كبير لمصلحة السجون الإسرائيلية، والتي ألقي باللائمة عليها في السماح للأسرى بالخروج عبر نفق عبر نظام الصرف في زنزانتهم و فضاء فارغ تحت السجن، وعدم إشعار السلطات أو تنبيهها في الوقت المناسب.

صورة ملف من يوم الاثنين الموافق 6 سبتمبر 2021، يتفقد ضباط الشرطة وحراس السجن موقع هروب ستة أسرى فلسطينيين خارج سجن جلبوع في شمال إسرائيل. (صورة من أسوشيتد برس / سيباستيان شاينر ، ملف)

خمسة من الأسرى الستة كانوا أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب  القيادي السابق في حركة “فتح” زكريا زبيدي. وقد أُدين العديد منهم بتهم يُعاقب عليها بالإعدام ويقضون عقوبة بالسجن مدى الحياة. تم القبض على أربعة من الأسرى في شمال إسرائيل خلال الأسبوع الأول، لكن اثنين آخرين نجحا في الوصول إلى مدينة جنين شمال الضفة الغربية واختبآ هناك حتى اعتقالهما في 19 سبتمبر.

وكشف فرار الأسرى عن سلسلة من الثغرات في السجن، بما في ذلك الفشل في استخلاص العبر من محاولات فرار سابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية مثل أبراج مراقبة بدون حراس ونوم الحراس خلال ورديتهم.

مع تقديم لوائح الاتهام ضد الأسرى الفارين وشركائهم المزعومين في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) عن انتهاء تحقيقهما في عملية الهروب من السجن.

مع ذلك، ستواصل لجنة حكومية التحقيق في الهروب والفشل المحتمل من قبل طاقم السجن ومصلحة السجون الإسرائيلية ومؤسسات حكومية أخرى التي ربما تكون قد أسهمت هي أيضا في الهروب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال