قطر والسلطة الفلسطينية تدفعان بصفقة لتزويد محطة كهرباء قطاع غزة بالغاز الطبيعي الإسرائيلي
بحث

قطر والسلطة الفلسطينية تدفعان بصفقة لتزويد محطة كهرباء قطاع غزة بالغاز الطبيعي الإسرائيلي

المبعوث القطري يتعهد بمبلغ 60 مليون دولار لبناء خط أنابيب يربط منشآت الغاز الإسرائيلية بمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة؛ لكن الاتفاق النهائي والتنفيذ قد يستغرقان سنوات

صورة تم التقاطها في 24 يونيو ، 2019 ، تظهر تدفق مياه الصرف الصحي بالقرب من محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة، والتي تخدم القطاع الفلسطيني الذي تديره حماس ، جنوب مدينة غزة.  (MOHAMMED ABED / AFP)
صورة تم التقاطها في 24 يونيو ، 2019 ، تظهر تدفق مياه الصرف الصحي بالقرب من محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة، والتي تخدم القطاع الفلسطيني الذي تديره حماس ، جنوب مدينة غزة. (MOHAMMED ABED / AFP)

وقّعت قطر والسلطة الفلسطينية وشركة الكهرباء في غزة يوم الأحد اتفاقا يقضي بالدفع بمشروع طويل الأجل لتزويد محطة الكهرباء الوحيدة في غزة بالغاز الطبيعي الإسرائيلي.

وقال المبعوث القطري لقطاع غزة محمد العمادي في بيان إن الدوحة وقّعت مذكرة تتضمن تعهدا باستثمار 60 مليون دولار في مد خط الأنابيب للمشروع المقترح.

لكن لم يتم بعد التوصل إلى صفقة نهائية بشأن المبادرة، التي كانت قيد الإعداد لسنوات، ويمكن أن يستغرق الأمر شهورا أو سنوات.

ما تسمى بمبادرة “الغاز لغزة” هي رقصة دبلوماسية معقدة، تشارك فيها إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية وقطر ومصر والاتحاد الأوروبي، من بين لاعبين آخرين. ويسعى المشروع لاستبدال وقود الديزل المستخدم حاليا في محطة كهرباء غزة بالغاز الإسرائيلي.

تعاني غزة من عجز مزمن في الكهرباء منذ أكثر من عقد من الزمان. يضم القطاع الساحلي محطة كهرباء واحدة فقط – تعمل بوقود الديزل المستورد – ويعاني من انقطاع التيار الكهربائي يوميا لمدة تتراوح بين ثماني ساعات و12 ساعة.

بموافقة إسرائيل، قدمت قطر منذ عام 2018 بشكل دوري ملايين الدولارات نقدا إلى حركة حماس الحاكمة لغزة لدفع ثمن الوقود لمحطة توليد الكهرباء في القطاع، وتمويل مشاريع البنية التحتية، وتقديم المساعدة لعشرات الآلاف من العائلات في غزة.

المبعوث القطري إلى قطاع غزة، محمد العمادي، يتحدث خلال مقابلة في مكتبه مع وكالة فرانس برس في مدينة غزة، 24 2019 (MAHMUD HAMS / AFP)

يُنظر على نطاق واسع إلى تحويل غزة من وقود الديزل إلى الغاز الطبيعي على أنه حل مهم لأزمة الكهرباء في القطاع. كانت المحادثات بشأن خط أنابيب الغاز الطبيعي قيد العمل لسنوات، دون جدول زمني واضح للنجاح.

بموجب الاقتراح، سيتدفق الغاز الطبيعي من حقل “ليفياتان” للغاز الإسرائيلي، الواقع قبالة ساحل غزة، إلى جنوب إسرائيل. بعد ذلك، سيمول الاتحاد الأوروبي وقطر تمديد خط الأنابيب إلى محطة توليد الكهرباء في غزة.

وتوقّع العمادي في فبراير توقيع اتفاق نهائي في هذا الشأن في غضون ستة أشهر. لكن يبدو أن معركة مايو بين إسرائيل وحماس أدت إلى تراجع كبير في الجدول الزمني للمشروع، حيث تحول الاهتمام الدولي بدلا من ذلك إلى إعادة بناء قطاع غزة المدمر بعد الحرب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال