إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

قطر: الهدنة في غزة بعيدة، ولكن لا يزال هناك أمل، والعمل مستمر للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية في الدوحة إن إسرائيل وحماس لا ’تتقاربان‘؛ حماس تقول إن نتنياهو يمثل “حجر عثرة” ويرفض تلبية شروط الحركة

فلسطينيون يستعدون للإفطار في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك وسط أنقاض منزل عائلتهم في دير البلح، وسط قطاع غزة، في 11 مارس 2024. (AFP)
فلسطينيون يستعدون للإفطار في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك وسط أنقاض منزل عائلتهم في دير البلح، وسط قطاع غزة، في 11 مارس 2024. (AFP)

قال ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء أنه على الرغم من أن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لا يزال بعيد المنال، إلا أن الدوحة لا تزال متفائلة.

وبعد أسابيع من المفاوضات بين طرفَي النزاع بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة حول هدنة وتبادل الأسرى، بدأ شهر رمضان يوم الاثنين دون التوصل إلى تفاق هدنة وتبادل رهائن.

وقال الأنصاري خلال مؤتمر صحفي في الدوحة: “لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لكننا لا نزال متفائلين”.

“أننا لا نرى الجانبين يتفقان على لغة يمكن أن تحلّ الخلاف الحالي حول تنفيذ اتفاق”.

وأكد الأنصاري: “إننا مستمرّون في العمل على المفاوضات للتوصل إلى اتفاق على أمل أن يكون خلال شهر رمضان”.

لكنه أوضح أنه لا يستطيع “تقديم أي جدول زمني” للتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن “الوضع معقد للغاية على الأرض”.

وقال الأنصاري أيضا إن قطر تعمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وليس هدنة قصيرة تستمر لبضعة أيام.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر عندما نفذت حركة حماس هجوما واسع النطاق ومدمرا على إسرائيل، مما اسفر عن مقتل 1200 شخص واختطاف 253 آخرين تم أخذهم كرهائن في غزة.

وردت إسرائيل بحملة عسكرية للإطاحة بنظام حماس في غزة، وتدمير الحركة، وتحرير الرهائن، الذين لا يزال 130 منهم في الأسر – وليس جميعهم على قيد الحياة.

القوات العاملة في قطاع غزة في صورة غير مؤرخة نشرها الجيش في 12 مارس، 2024. (IDF)

وقال المسؤول في حماس محمد نزال إنه في حين أن المفاوضات على صفقة رهائن ووقف إطلاق نار مؤقت محتملة وصلت إلى طريق مسدود، إلا أن الوسطاء ما زالوا يعملون لمحاولة التوصل إليها.

وأضاف أن حماس تتجاوب مع الوسطاء وتتعاون بإيجابية معهم، لكن “لا يزال [رئيس الوزراء بنيامين] نتنياهو يقف حجر عثرة أمام أي تفاهمات”. وقال نزال إن المفاوضات لن تتوقف “إلا بعد إجبار نتنياهو على أن يخضع لكلمة” الحركة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وقالت إسرائيل إن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون مؤقتا وإن هدفها يظل القضاء على حماس وإعادة جميع الرهائن. وتقول الحركة الفلسطينية إنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم منذ 7 أكتوبر فقط ضمن صفقة تنهي الحرب.

وتقضي الخطوط العريضة لاتفاق هدنة تستمر ستة أسابيع، والتي رفضتها حماس حتى الآن، بإطلاق سراح 40 رهينة من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى في مرحلة أولى، مقابل حوالي 400 أسير أمني فلسطيني، مع إمكانية التفاوض على إطلاق سراح المزيد من الرهائن والأسرى.

وتوسطت قطر في المفاوضات على هدنة سابقة استمرت أسبوعا في نوفمبر وشهدت إطلاق سراح 105 رهائن، معظمهم من النساء والأطفال، مقابل ثلاثة أضعاف العدد من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. كما تم تعزيز المساعدات الإنسانية لغزة خلال فترة الهدنة.

اقرأ المزيد عن