قصف إسرائيلي على غزة ردّاً على بالونات حارقة تسبّبت باندلاع 4 حرائق
بحث

قصف إسرائيلي على غزة ردّاً على بالونات حارقة تسبّبت باندلاع 4 حرائق

قال متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ مقاتلات الجيش "أغارت الليلة على موقع لتصنيع وتطوير أسلحة تابع لحماس ردّاً على إطلاق بالونات حارقة"

انفجارات تضيء سماء الليل فوق مبان في مدينة غزة بعد قصف نفذته طائرات اسرائيلية في القطاع الفلسطيني، 16 يونيو، 2021. (MAHMUD HAMS / AFP)
انفجارات تضيء سماء الليل فوق مبان في مدينة غزة بعد قصف نفذته طائرات اسرائيلية في القطاع الفلسطيني، 16 يونيو، 2021. (MAHMUD HAMS / AFP)

شنّت مقاتلات حربية إسرائيلية ليل الخميس-الجمعة غارات على أهداف في قطاع غزة ردّاً على بالونات حارقة أطلقت خلال النهار من القطاع الفلسطيني باتجاه الدولة العبرية حيث تسبّبت باندلاع أربعة حرائق، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وقال مصدر أمني فلسطيني في القطاع إنّ طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ عدّة على موقع تدريب لأحد الفصائل الفلسطينية المسلّحة جنوب مدينة غزة، كما قصفت موقعاً آخر في وسط القطاع، من دون أن تسفر هذه الغارات عن سقوط إصابات.

من جانبه قال متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ مقاتلات الجيش “أغارت الليلة على موقع لتصنيع وتطوير أسلحة تابع لحماس ردّاً على إطلاق بالونات حارقة” من القطاع باتجاه جنوب الدولة العبرية.

وشدّد البيان على أنّ الجيش الإسرائيلي “سيردّ بقوّة على أيّ هجمات أخرى من قطاع غزة”.

وكانت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية التي عملت طواقمها على إطفاء الحرائق قالت في بيان إنّ “أربعة حرائق اندلعت في منطقة أشكول قرب قطاع غزة” ونجمت عن “بالونات حارقة”.

وتأتي هذه الحرائق بعد حوادث مماثلة شهدها الشهر الماضي وردّت عليها الدولة العبرية بتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف في القطاع.

وفي 21 أيار/مايو أعلنت إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وقفا لإطلاق النار أنهى تصعيداً دموياً بين الطرفين استمرّ 11 يوماً وأسفر في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلاً بينهم 66 طفلا ومقاتلون، وفي الجانب الإسرائيلي عن سقوط 13 قتيلاً بينهم طفل وفتاة وجندي.

وتفرض إسرائيل ومصر على قطاع غزة المكتظ بمليوني فلسطيني حصاراً منذ ما يقرب من 15 سنة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في احتفال عسكري الخميس إنّ الدولة العبرية “لا تتطلّع إلى القتال … ولكن إذا لزم الأمر فلن نتردّد وسيكون ردّنا قوياً”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال