إسرائيل في حالة حرب - اليوم 251

بحث

قرار بإخراج كتيبة من الجنود المتدينين اتُهمت بانتهاكات حقوقية من الضفة الغربية

الجيش يؤكد أنه لا علاقة للقرار بالحوادث المثيرة للجدل التي تورطت فيها الوحدة، من ضمنها وفاة مسن فلسطيني أمريكي، وأن الهدف هو "تنويع النشر العملياتي"

توضيحية: جنود إسرائيليون من كتيبة "نيتساح يهودا" يدرسون في قاعدة "بيلس" العسكرية في غور الأردن.(Yaakov Naumi/Flash90)
توضيحية: جنود إسرائيليون من كتيبة "نيتساح يهودا" يدرسون في قاعدة "بيلس" العسكرية في غور الأردن.(Yaakov Naumi/Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي عن إخراج وحدة من الجنود الحريديم، التي كانت في قلب العديد من الحوادث المثيرة للجدل المتعلقة بالتطرف اليميني والعنف ضد الفلسطينيين، من الضفة الغربية مؤقتا لأول مرة.

في إفادة للصحفيين يوم الإثنين، قال الجيش إن كتيبة “نيتساح يهودا”، وهي جزء من لواء “كفير”، سيتم نقلها إلى مرتفعات الجولان، على طول الجبهة الشمالية لإسرائيل مع سوريا، بحلول نهاية العام.

ونفى الجيش أن يكون القرار مرتبطا بسلسلة الأحداث العنيفة والمثيرة للجدل خلال العام الماضي، ومن أبرزها وفاة عمر أسعد، وهو فلسطيني أمريكي يبلغ من العمر 78 عاما الذي توفي بعد اعتقاله وتقييد يديه وعصب عينيه قبل أن يقوم الجنود بتركه في وقت لاحق في العراء في ليلة شديدة البرودة في شهر يناير.

بدلا من ذلك، قال الجيش إن القرار “تم اتخاذه من منطلق الرغبة في تنويع انتشارهم العملياتي في مناطق متعددة، بالإضافة إلى جمع المزيد من الخبرة العملياتية”.

وقال إن الوحدة ستعود إلى الضفة الغربية في نهاية عام 2023.

جميع وحدات المشاة الأخرى التابعة للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الكتائب الأخرى في لواء كفير، تتناوب في كثير من الأحيان بين الحدود المختلفة.

ومع ذلك، بقيت “نيتساح يهودا” في الضفة الغربية بشكل دائم منذ أوائل سنوات الألفين، بداية في غور الأردن، وبعد ذلك في المناطق المحيطة بجنين وطولكرم وفي وقت لاحق رام الله.

تم إنشاء “نيتساح يهودا” لتمكين الجنود الحريديم وغيره من الجنود المتدينين من الخدمة دون الشعور بأنهم يتنازلون عن معتقداتهم. لا يتعامل الجنود مع المجندات بالقدر نفسه الذي يتعامل فيه الجنود الآخرون معهن، ويتم أيضا منحهم وقتا إضافيا للصلاة والدراسة الدينية.

عمر أسعد (Courtesy)

وأدت الأحداث المثيرة للجدل وأحداث العنف، لا سيما حادثة وفاة أسعد، إلى زيادة الدعوات من قبل البعض، بما في ذلك وزير شؤون الشتات نحمان شاي، لإغلاق الكتيبة.

ووصف تحقيق للجيش في الحادثة التي وقعت 12 يناير وفاة أسعد بأنها “فشل أخلاقي” من قبل الجنود المتورطين في الحادثة. وتمت إقالة ضابطين صغيرين من مواقعهما بسبب الحادثة وتوجيه اللوم رسميا إلى قائد الوحدة، كتيبة نيتساح يهودا.

ويدرس الجيش أيضا توجيه تهم ضد ضابط وجندي متورطين في الحادثة.

واجهت إسرائيل ضغوطا مكثفة من الولايات المتحدة للتحقيق في حادثة الوفاة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، حيث أن أسعد كان يحمل الجنسية الأمريكية.

كما أدين جنود في الكتيبة في السابق بتعذيب وإساءة معاملة معتقلين فلسطينيين.

ساهم في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن