قرار الحكومة فتح المراكز التجارية والصالات الرياضية والفنادق يوم الأحد خطوة كبيرة نحو العودة إلى الحياة الطبيعية
بحث

قرار الحكومة فتح المراكز التجارية والصالات الرياضية والفنادق يوم الأحد خطوة كبيرة نحو العودة إلى الحياة الطبيعية

الوزراء يوافقون على رفع مزيد من القيود؛ العديد من الأنشطة ستكون متاحة فقط لأولئك الذين تم تطعيمهم أو الذين يحملون نتائج فحوصات كورونا سلبية

إسرائيليون يسيرون في القدس، 15 فبراير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
إسرائيليون يسيرون في القدس، 15 فبراير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وافق وزراء الحكومة يوم الإثنين على إعادة فتح المحلات التجارية، والصالات الرياضية، والفنادق، وغيرها من الأماكن، في تخفيف كبير لإجراءات الإغلاق العام التي تهدف إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا.

ووافق المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) أيضا على إعادة فتح المعابد اليهودية في عطلة عيد المساخر (بوريم) القادمة، بينما أرجأ اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم السماح لجميع الطلاب بالعودة إلى المدارس في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة، وفقا للتسريبات من الاجتماع.

ويأتي القرار وسط تراجع مستمر في معدلات الإصابة، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، بفضل حملة التطعيم الإسرائيلية المكثفة.

بموجب الخطة التي وافق عليها الوزراء، بحسب التقارير، سيتم تخفيف القيود يوم الأحد، في 21 فبراير، في ما يبدو كحل وسط بين رغبة مسؤولي الصحة في الانتظار حتى يوم الثلاثاء، 23 فبراير، ومطالبة حزب “أزرق أبيض” ببدء إعادة فتح الاقتصاد وجهاز التعليم هذا الأسبوع.

وستفتح متاجر الشارع والمراكز التجارية والأسواق والمتاحف والمكتبات أبوابها لجميع الإسرائيليين، بينما سيتمكن المتطعمين أو الذين تعافوا من كوفيد-19 فقط من استخدام الصالات الرياضية والدخول إلى الأحداث الرياضية والثقافية والفنادق والمسابح.

إسرائيليون يتدربون في صالة رياضية تابعة لشبكة “هولمز بليس” في موديعين، 14 يوليو، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

يمثل القرار خطوة كبيرة نحو العودة إلى الحياة الطبيعية في البلاد، خلال حملة التطعيم المكثفة المستمرة. وقد تم إغلاق العديد من المرافق التي من المقرر افتتاحها يوم الأحد في الجزء الأكبر من العام الماضي بسبب الوباء.

وسيتم السماح للمعابد اليهودية ودور العبادة الأخرى بإعادة فتح أبوابها يوم الجمعة، حيث يقتصر الحضور على 10 أشخاص في الداخل و20 في الخارج. ومنع كابينت كورونا الاحتفالات والتجمعات الأخرى التي تقام بمناسبة عيد المساخر (بوريم) في نهاية الأسبوع المقبل، حيث سيتقصر حضور موائد العيد على أفراد الأسرة المباشرة.

وأعرب مسؤولو الصحة عن قلقهم من أن تؤدي التجمعات الاحتفالية إلى موجة أخرى من العدوى، ويُعتقد أن عيد المساخر في العام الماضي كان مساهما رئيسيا في الموجة الأولى من الإصابات في إسرائيل.

وسيُسمح للطلاب في صفوف 5-6 وأيضا 11-12 في السلطات المحلية “الخضراء” و”الصفراء” بالعودة إلى المدارس الأحد. وسيجتمع الوزراء مرة أخرى في وقت لاحق من الأسبوع لاتخاذ قرار بشأن السماح لصفوف أخرى بالعودة إلى مقاعد الدراسة.

مسعف عسكري إسرائيلي يقوم بتحضير لقاح فايزر ضد كوفيد-19، ليتم إعطاؤه لكبار السن في مركز طبي في أشدود، جنوب إسرائيل، 7 يناير، 2021. (AP Photo / Tsafrir Abayov، File)

حصل ما يقرب من 4 ملايين إسرائيلي الآن على جرعة تطعيم واحدة على الأقل وتلقى 2.5 مليون – أكثر من ربع السكان – كلا الحقنتين. ومع ذلك، هناك إحجام ملحوظ بين الإسرائيليين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما عن تلقي اللقاح، بما في ذلك بين أعضاء الهيئات التدريسية.

وقبل بدء اجتماع يوم الاثنين، انتقد وزير الصحة يولي إدلشتين المعلمين الذين لم يتلقوا التطعيم بعد.

وكتب إدلشتين في تغريدة “كل معلم لا يتلقى التطعيم يتخلي عن رفاه طلابه ويفشل في وظيفته”.

وتابع مؤكدا أن الحكومة تسعى إلى تمرير مشروع قانون يلزم جميع العاملين الذين يخالطون الجمهور بشكل كبير بتلقي التطعيم.

وكتب إدلشتين “لن نساوم على صحة الجمهور”.

وفقا لأحدث أرقام وزارة الصحة، تم تأكيد 3450 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الأحد، ما يرفع عدد الحالات منذ أن بداية الوباء إلى 729,373 حالة مع تسجيل 3565 حالة أخرى منذ منتصف الليل. من بين 53,957 حالة نشطة، هناك 979 مصابا في حالة خطيرة، بما في ذلك 307 مريضا تم ايصالهم بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وبلغ عدد الوفيات 5406، مع تسجيل 32 حالة وفاة جديدة يوم الأحد.

وقالت الوزارة أنه تم إجراء فحوصات كورونا لـ 47,399 شخصا يوم الأحد، أظهرت منها 7.6% نتائج ايجابية. وأضافت الوزارة أنها أجرت 44,286 فحصا وأن نسبة نتائج الفحوصات الايجابية بلغت 8.3%.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال