إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

قتيلان و4 جرحى خلال ساعة في حوادث إطلاق نار مع استمرار موجة جرائم القتل

يبدو أن أحد الضحايا (16 عامًا) لم يكن من أهداف اغتيال العصابات المشتبه به على الطريق 65؛ كانت الشرطة قد حذرت الأب والابن اللذين كانا برفقته من أنهما ملاحقان

سيارة قُتل فيها شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في إطلاق نار عصابات مشتبه به على شارع 65، 16 أغسطس 2023 (Israel Police)
سيارة قُتل فيها شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في إطلاق نار عصابات مشتبه به على شارع 65، 16 أغسطس 2023 (Israel Police)

أسفر هجومي إطلاق النار وقعا في غضون ساعة واحدة من بعضهما البعض عن مصرع شخصين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة يوم الأربعاء.

وتعتقد الشرطة الإسرائيلية أن كلا الحادثين مرتبطان بالجريمة المنظمة.

ووقع الحادث الأول على شارع 65 بالقرب من كيبوتس “غان شموئيل” الشمالي، حيث توقف مسلح يركب دراجة نارية إلى جانب سيارة كان بداخلها أربعة أشخاص عندما اقتربت من إشارة مرور وأطلق النار وأصاب جميع ركابها.

وتصادف أن أحد المسعفين من خدمة الطوارئ “هاتسالا” كان يقود سيارته بجوار السيارة ونبه السلطات إلى إطلاق النار.

وأُجبر المسعفون على إعلان وفاة صبي يبلغ من العمر 16 عاما في مكان الحادث. وتم نقل الرجال الثلاثة المصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى “هيلل يافيه” في الخضيرة، وتم نشر عناصر الشرطة لحراسة غرف المستشفى، وفقا لإذاعة “كان” العامة.

ويبدو أن المستهدفين بالهجوم هما أب وابنه كانا من بين الجرحى الثلاثة. ونقل موقع “واينت” عن مصادر في الشرطة لم تذكر اسمائهم أنهما أفي بيتان (51 عاما) وابنه يارين (27 عاما). وكلاهما قضيا فترة في السجن بتهمة القتل وهما شخصيات معروفة للشرطة. وكان الشخص الثالث في السيارة يبلغ من العمر 18 عامًا ولم يكن هدف الهجوم؛ والصحية البالغ من العمر 16 عاما والذي لم يتم التعرف عليه على الفور أيضا لم يكن الهدف.

وورد إن الأربعة هم من سكان “أور عكيفا” بالقرب من حيفا. وأفاد موقع “والا” الإخباري بأن الشرطة حذرت مؤخرا عائلة بيتان من أنهم أصبحوا أهدافًا لعصابات الجريمة المنظمة. وبحسب التقرير، فقد نجا أحد أفراد عائلة بيتان من محاولة اغتيال أخرى قبل بضعة أسابيع.

وقال قائد الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، الذي وصل إلى موقع إطلاق النار، إن جميع المصابين الأربعة كانوا معروفين للشرطة، لكنه لم يذكر اسم أيا منهم. وأشار إلى أن اثنين من الموجودين في السيارة – على ما يبدو أفراد عائلة بيتان – أطلق سراحهما من السجن قبل حوالي عام، وأكد أنه كانت هناك محاولة سابقة لاغتيال بعض من كانوا في السيارة.

وتم نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي من كاميرا أمامية من سيارة أخرى، التقط لحظة وصول المسلح إلى السيارة المستهدفة وإطلاقه النار، على الرغم من وجود عدة سيارات أخرى في المنطقة. ويمكن رؤية السيارة المستهدفة وهي تحاول الفرار من إطلاق النار قبل أن تتوقف بسرعة، بينما يفر المسلح.

وقبل أقل من ساعة، قُتل مواطن من “بيتاح تيكفا” يبلغ من العمر 21 عامًا بالرصاص في بلدة جلجولية العربية. كما أصيب أحد سكان جلجولية (15 عاماً) كان برفقته، وأصيب بجروح متوسطة.

ونُقل الرجل الأكبر سنًا إلى مستشفى “بيلينسون” حيث أُعلن عن وفاته. ونُقل الشاب إلى مستشفى “مئير” في “كفار سابا”.

وذكرت التقارير أن الاثنين كانا في سيارة تخرج من موقف سيارات عندما وصلت سيارة أخرى وأطلق المهاجمون النار عليهما. وخرج كلاهما من السيارة في محاولة للفرار لكنهما قتلا بالرصاص أثناء فرارهما.

قائد شرطة إسرائيل كوبي شبتاي (يمين)، في موقع إطلاق نار عصابات مشتبه به على شارع 65، 16 أغسطس 2023 (Israel Police)

وذكرت إذاعة “كان” أن الرجل الذي توفي كان أيضًا معروف للشرطة.

واجتاحت البلاد موجة من الجرائم العنيفة منذ بداية العام وسط نزاعات بين عصابات الجريمة المنظمة، مما تسبب في خسائر فادحة بشكل خاص في المجتمع العربي.

وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، قُتل رجل يبلغ من العمر 50 عامًا بالرصاص عند مدخل منزله في جسر الزرقاء، وهو ضحية القتل الـ146 هذا العام في المجتمع العربي.

ووفقا لـ”مبادرات إبراهيم”، وهي منظمة مراقبة مناهضة للعنف، كان ديب جربان هو الضحية رقم 146 لجرائم القتل في المجتمع العربي في إسرائيل منذ بداية عام 2023، أي أكثر من ضعف عدد القتلى في هذا الوقت من العام الماضي.

ويدعي أعضاء ائتلاف الوحدة السابق – الذي ضم حزبا عربيا لأول مرة في تاريخ إسرائيل – بأن الإجراءات التي اتخذوها لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف أدت إلى انخفاض نادر، وإن كان صغيرا، في عمليات القتل.

اقرأ المزيد عن