قبل رحلته إلى ألمانيا، لابيد يشكر القوى الأوروبية على “الموقف الحازم” في مواجهة إيران
بحث

 قبل رحلته إلى ألمانيا، لابيد يشكر القوى الأوروبية على “الموقف الحازم” في مواجهة إيران

رئيس الوزراء يقول إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وألمانيا حصلت على معلومات استخبارية حديثة بشان نشاط طهران النووي؛ ويقول إنه سيقوم خلال زيارته بتنسيق الموقف مع المستشار الألماني شولتس

رئيس الوزراء يائير لابيد يترأس جلسة المجلس الوزاري في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 11 سبتمبر، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
رئيس الوزراء يائير لابيد يترأس جلسة المجلس الوزاري في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 11 سبتمبر، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

شكر رئيس الوزراء يائير لابيد يوم الأحد فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا على “موقفها الحازم”، بعد يوم من إثارة القوى الأوروبية “شكوك جدية” بشأن صدق إيران في السعي للتوصل إلى اتفاق نووي.

وقال لابيد في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة: “أشكر فرنسا وبريطانيا وألمانيا على موقفها الحازم بشأن هذه القضية”.

“في الأشهر الأخيرة، أجرينا حوارا هادئا ومكثفا معهم، وتم تزويدهم بمعلومات استخباراتية حديثة حول النشاط الإيراني في المواقع النووية”.

وأضاف أنه يعمل جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس في “حملة دبلوماسية ناجحة لوقف الاتفاق النووي ومنع رفع العقوبات عن إيران”.

وقال لابيد: “الأمر لم ينته بعد. أمامنا طريق طويل، ولكن هناك بوادر مشجعة”.

ومن المقرر أن يتوجه لابيد إلى ألمانيا بعد ظهر يوم الأحد حيث سيلتقي بالمستشار أولاف شولتس.

وقال: “الغرض من الزيارة هو تنسيق المواقف بشأن البرنامج النووي [الإيراني] والانتهاء من التفاصيل الخاصة بوثيقة تعاون استراتيجي واقتصادي وأمني، نحن على وشك التوقيع عليها معهم”.

وزير الخارجية آنذاك يائير لابيد (إلى يمين الصورة) يلتقي بالمستشار الألماني أولاف شولتس في القدس، 2 مارس، 2022. (GPO)

جاءت تعليقات فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بعد أن حقق الوسطاء الأوروبيون الشهر الماضي ما بدا كتقدم في إحياء الاتفاق النووي الموقّع في عام 2015 حيث وافقت إيران إلى حد كبير على نص نهائي مقترح.

لكن الفرص تضاءلت عندما أرسلت الولايات المتحدة ردا، ردت عليه إيران بدورها بمطالب جديدة بأن تغلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقيقاتها في عدة مواقع نووية غير معلنة.

وقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا أن “هذا المطلب الأخير يثير شكوكا جدية بشأن نوايا إيران والتزامها بنتيجة ناجحة لخطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة الى الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

في بيان مشترك، قالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا يوم السبت إن الحزمة النهائية التي عُرضت على إيران قد أخذت القوى الأوروبية “إلى أقصى حدود مرونتها”.

وأضاف البيان “للأسف، اختارت إيران عدم استغلال هذه الفرصة الدبلوماسية الحاسمة… إيران تواصل بدلا من ذلك تصعيد برنامجها النووي بشكل يتجاوز أي مبرر مدني معقول”.

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 17 أبريل 2021، مقطع فيديو نشرته إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحكومية، IRIB ، تظهر أجهزة طرد مركزي مختلفة في القاعة التي تضررت في 11 أبريل 2021، في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، على بعد حوالي 322 كيلومترا. ( 322 كم جنوب العاصمة طهران. (IRIB via AP, File)

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية البيان الأوروبي بأنه “غير بناء” و”مؤسف”.

في عام 2018، قام الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق وبادر بإعادة فرض عقوبات قاسية على إيران، ما دفع طهران إلى التراجع علنا عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

يفضل الرئيس الأمريكي جو بايدن إحياء الاتفاق. بموجب الاتفاق المقترح، ستتمتع إيران بتخفيف العقوبات عنها وستتمكن مرة أخرى من بيع نفطها للعالم مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي.

يأتي بيان الدول الأوروبية الثلاث بعد يوم من تقييم وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن بأن رد إيران الأخير على الاتفاق النووي هو خطوة “إلى الوراء”. كما حذر من أن واشنطن “لن توافق على اتفاق لا يفي بمتطلباتنا النهائية”.

كما كرر لابيد يوم الأحد أن إسرائيل لن تسمح لإيران باستخدام سوريا لنقل الأسلحة إلى الجماعات المسلحة “ولن تقبل إقامة قواعد إيرانية أو قواعد ميليشيات على حدودنا الشمالية”.

تظهر هذه الصورة التي التقطتها الأقمار الاصطناعية من Planet Labs PBC الأضرار الناجمة عن غارة إسرائيلية مزعومة استهدفت مطار حلب الدولي في حلب، 7 سبتمبر، 2022. (Planet Labs PBC via AP)

وأدلى بهذه التصريحات بعد يومين من إعادة فتح مطار حلب بعد أن تعرض المطار مرتين في غضون عدة أيام لغارات ألقي باللوم فيها على إسرائيل.

منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا في عام 2011، نفذت إسرائيل مئات الضربات ضد أهداف في جارتها الشمالية، واستهدفت القوات النظامية والقوات المتحالفة معها المدعومة من إيران ومقاتلي منظمة حزب الله.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال