قاضي يأمر بالإفراج عن معتقلين تم احتجازهم في أعقاب مظاهرة الإثيوبيين الإسرائيليين
بحث

قاضي يأمر بالإفراج عن معتقلين تم احتجازهم في أعقاب مظاهرة الإثيوبيين الإسرائيليين

محكمة الصلح تقول إن الجرائم صغيرة وجاءت في سياق مظاهرة سلمية ضد وحشية الشرطة؛ السلطات طلبت تمديد اعتقالهم لستة أيام أخرى

متظاهرون إثيوبيون إسرائيليون يقومون بتخريب مقهى على جانب الطريق في جادة ’ابن غابيرول’ في تل أبيب، 20 يناير، 2019. (Luke Tress/Times of Israel)
متظاهرون إثيوبيون إسرائيليون يقومون بتخريب مقهى على جانب الطريق في جادة ’ابن غابيرول’ في تل أبيب، 20 يناير، 2019. (Luke Tress/Times of Israel)

أمرت محكمة في تل أبيب يوم الخميس بالإفراج عن 11 ناشط إثيوبي إسرائيلي اعتقلتهم الشرطة خلال مواجهات عنيفة في أعقاب تظاهرة كانت سلمية بمعظمها ضد وحشية الشرطة في وقت سابق من اليوم.

وقال قاضي محكمة الصلح علاء مصاروة إن للمعتقلين لا توجد خلفية جنائية وأن الجرائم التي ارتكبوها كانت بمعظمها جرائم خفيفة.

وشارك عشرات آلاف الإثيوبيين في مسيرة وتجمع في ميدان رابين في تل أبيب احتجاجا على ما قالوا إنها سنوات من وحشية الشرطة والتمييز ضد أبناء مجتمعهم.

وتدهورت التظاهرة التي كانت سلمية بمعظمها، وشملت إغلاق الشارع السريع “أيالون” لعدة ساعات بعد ظهر الأربعاء، إلى مواجهات عنيفة بعد أن قام عدد من المتظاهرين بأعمال تخريب في شارع “ابن غابيرول” في وسط تل أبيب.

وقام المحتجون، الذين كانوا بعظمهم شبانا غطى الكثير منهم وجوههم، بإسقاط دراجات نارية كانت واقفة على جانب الطريق وإلحاق أضرار بمركبات مركونة وهم يصرخون شعارات مناهضة للشرطة.

ووصفت الشرطة مثيري الشغب بأنهم “أقلية صغيرة” وأن ستة شرطيين أصيبوا بجروح خطيرة خلال محاولات السيطرة على الاضطرابات. وتم اعتقال 11 شخصا ل”تصرفهم بعنف”، بحسب الشرطة.

يوم الخميس طلبت الشرطة من مصاروه تمديد اعتقال المشتبه بهم لستة أيام أخرى، لكنه قرر أن أفعالهم لا تبرر ابقاءهم وراء القضبان لفترة أطول.

متظاهرون إثيوبيون إسرائيليون في ميدان رابين، 30 يناير، 2019. (Luke Tress/Times of Israel)

وقال مصاروة في حكمه: “جميع المشتبه بهم تقريبا من دون خلفية جنائية وأفعالهم، على الرغم من خطورتها ومن الدون الاستخفاف بها، ارتُكبت في وضع معين لا يمكن فصله عن السياق الأوسع”.

وأضاف: “لقد كان هذا احتجاجا تصاعد نحو نهايته، وبعض الأفعال لم تكن عالية الخطورة”.

وتمت الدعوة إلى المظاهرة وسط غضب متصاعد في اعقاب قتل شرطي لرجل اثيوبي اسرائيلي في وقت سابق من الشهر. وقُتل يهودا بيادغا (24 عاما) في 18 يناير، داخل بلدته، بات يام، اثناء اندفاعه نحو الشرطي وبحوزته سكين، وفقا لرواية الشرطة.

ويسكن اكثر من 135,000 اثيوبي يهودي في اسرائيل، وهاجر معظمهم على موجتين في عامي 1984 و1991. ولكن يستصعب العديد منهم الانخراط في المجتمع الإسرائيلي، ولا تزال هناك مزاعم بالتمييز ضدهم.

متظاهرون إثيوبيون إسرائيليون في جادة ’ابن غابيرول’ في تل أبيب، 20 يناير، 2019. (Luke Tress/Times of Israel)

وقد قال قادة المجتمع الاثيوبي واخرون أن هناك نمط من العنصرية والاساءة من قبل الشرطة تجاه الاثيوبيين الإسرائيليين، على الرغم من التعهدات بالقضاء على المشكلة.

وفي عام 2015، تحولت مظاهرة ضخمة دعا إليها نشطاء في المجتمع الأثيوبي ضد عنف وعنصرية الشرطة الى مواجهات عنيفة، وحولت مركز المدينة الى منطقة حرب. واصيب 41 شخصا على الاقل خلال الاشتباكات التي استمرت لساعات، والتي شهدت قيام المتظاهرين برشق عناصر الشرطة بالحجارة، ورد العناصر باستخدام قنابل الصوت وخراطيم المياه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال