إسماعيل هنية يتباحث الإنتخابات الفلسطينية مع أمير قطر في الدوحة
بحث

إسماعيل هنية يتباحث الإنتخابات الفلسطينية مع أمير قطر في الدوحة

انضم الى قائد الحركة منظم الهجمات صالح العاروري في لقاء مع تميم بن حمد آل ثاني

عضو من حماس يقف على أهبة الاستعداد أمام ملصق لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يسار، والأمير السابق لقطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مع ماتياس شماليه، مدير الأونروا في غزة، والمبعوث القطري، محمد العمادي، في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 19 فبراير 2018 (AP Photo / Khalil Hamra)
عضو من حماس يقف على أهبة الاستعداد أمام ملصق لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يسار، والأمير السابق لقطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مع ماتياس شماليه، مدير الأونروا في غزة، والمبعوث القطري، محمد العمادي، في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 19 فبراير 2018 (AP Photo / Khalil Hamra)

أعلنت حركة حماس أن زعيم الحركة اسماعيل هنية اجتمع مع الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة يوم الاثنين وناقش الجهود الرامية لإجراء انتخابات للسلطة الفلسطينية.

ووصل هنية إلى قطر يوم الأحد بعد أن أمضى أسبوعا تقريبا في تركيا في إطار جولة عالمية تهدف إلى حشد الدعم لحماس والانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها، والتي ستكون الأولى منذ أكثر من عقد.

“دار نقاش حول تطورات ملف الانتخابات الفلسطينية، وما قدمته الحركة لتذليل العقبات أمام عقدها”، ورد في تقرير نُشر على موقع حماس على الإنترنت.

وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر سبتمبر أنه سيدعو إلى إجراء انتخابات عامة في المستقبل القريب.

وردت حماس، التي تحكم قطاع غزة، بإعلان استعدادها للمشاركة في الانتخابات. ولم تقم السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات برلمانية أو رئاسية منذ عامي 2005 و2006، على التوالي.

وقد التقى عباس منذ ذلك الحين عدة مرات مع رئيس اللجنة المركزية للانتخابات في السلطة الفلسطينية، حنا ناصر، لمناقشة احتمال إجراء الانتخابات، لكنه لم يحدد بعد موعدا للتصويت.

وفشلت المبادرات السابقة لإجراء الانتخابات نتيجة النزاع بين حماس وحركة فتح المنافسة، التي تهيمن على السلطة الفلسطينية.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يمين، ورئيس الوزراء الفلسطيني حينها إسماعيل هنية، يسار، بينما كانا يترأسان أول اجتماع لمجلس الوزراء للحكومة الائتلافية الجديدة في مكتب عباس في مدينة غزة، 18 مارس 2007. (AP Photo/Khalil Hamra, File)

وهناك خلاف بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس منذ أن أطاحت الاخيرة بالأولى من غزة في 2007، ولقد فشلت عدة محاولات للمصالحة بين الجانبين وجمع الضفة الغربية وغزة تحت حكومة واحدة.

إلا أن بعض المحللين أعربوا عن شكوكهم بأن تقوم السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات قريبة.

وقال جهاد حرب، وهو محلل فلسطيني مقيم في رام الله، في مكالمة هاتفية إن “احتمال إجراء انتخابات ضئيل جدا. كنت سأقول أن نسبته 20%”.

بالإضافة إلى هنية، كان وفد حماس في قطر مؤلفا من العديد من كبار القادة في الحركة، بمن فيهم صالح العاروري، موسى أبو مرزوق، عزت الرشق وماهر صلاح. ويُعتقد أن العاروري، الذي يتخذ من تركيا مقرا له، قد نظم عددا من الهجمات ضد الإسرائيليين.

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، بعد التوقيع على اتفاق مصالحة مع المسؤول الكبير في حركة فتح، عزم الأحمد، خلال مراسم قصيرة في مجمع المخابرات المصرية في القاهرة، 12 أكتوبر، 2017. (AP/Nariman El-Mofty)

ومنذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة، قدمت قطر مئات ملايين الدولارات كمساعدات للقطاع المحاصر. وفي العام الماضي وحده، دفعت الدولة الخليجية تكاليف الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع الساحلي، قدمت منحا نقدية صغيرة للعائلات الفقيرة، مولت برنامج توظيف مؤقت تحت إشراف الأمم المتحدة ودعمت مشاريع أخرى.

وقام محمد العمادي، المبعوث القطري الذي يحافظ على تواصل مع حماس، السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بزيارة غزة والتقى هنية هناك بشكل متكرر.

وقبل قطر، زار هنية تركيا، حيث التقى بالرئيس رجب طيب أردوغان، وهو من بين اشد أنصار الحركة، والعديد من كبار مسؤولي حماس المقيمين خارج الضفة الغربية وقطاع غزة.

قائد حركة حماس اسماعيل هنية خلال احياء الذكرى ال27 لتأسيس الحركة الفلسطينية، في جباليا، شمال قطاع غزة، 12 ديسمبر 2014 (AP Photo/Adel Hana, File)

وذكرت قناة الأقصى التابعة لحركة حماس يوم الأحد أن هنية، الذي لم يخرج من غزة أو مصر منذ عام 2017، سيحضر قمة كوالالمبور في ماليزيا يوم الأربعاء.

وذكرت وكالة الأنباء الماليزية الحكومية “بيرناما” يوم الجمعة أن المؤتمر “سوف يبحث في إيجاد حلول جديدة للمشاكل التي تؤثر على العالم الإسلامي”.

وأضافت “بيرناما” أن آل ثاني وأردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان والرئيس الإيراني حسن روحاني “من بين الزعماء الإسلاميين البارزين المتوقع انضمامهم إلى القمة”.

وذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الحكومية يوم السبت أن رحلة هنية إلى الخارج ستشمل أيضا ماليزيا، روسيا، قطر، لبنان، موريتانيا والكويت، نقلا عن مصدر فلسطيني لم يكشف عن اسمه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال